محمود شقير
الحوار المتمدن-العدد: 4692 - 2015 / 1 / 15 - 11:19
المحور:
الادب والفن
في الأيام الأولى التي سبقت لحظة البرق، كانت تأتي إلى المبنى وقد خلّفت قلبها في البيت مثل قرود الحكايات القديمة.
في الأيام التالية التي أعقبت لحظة البرق، صار قلبها يسبقها، يتراكض أمامها مثل أرنب أليف، يصعد درجات المبنى بأذنين طويلتين وأنف مرتجف أحمر دقيق، ثم يغفو طويلاً في حضن رجل ينتظر وصولها في لهفة كل مساء.
#محمود_شقير (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟