محمود شقير
الحوار المتمدن-العدد: 4691 - 2015 / 1 / 14 - 11:44
المحور:
الادب والفن
على صدرها أسند رأسه المتعب، وهناك بكى دون توقّف وهي تسرّح أصابعها الرقيقة في شعر رأسه الأليف.
في الصباح، تحلّق الناس عند قارعة الطريق، تلمّسوا أبدانهم الهشّة، وهم يرون بمحاذاة أشجار الكينيا، تمثالاً من لحم ودم، لرجل وامرأة، رأسه فوق صدرها، يدها الحانية على شعره الساكن، تماماً، في الموقع الذي يلتقي فيه الأحبّة كلّ مساء.
#محمود_شقير (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟