أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - عيد الكريسماس ورأس السنة الميلادية يتزامنان مع معاناة النازحين















المزيد.....

عيد الكريسماس ورأس السنة الميلادية يتزامنان مع معاناة النازحين


زيد محمود علي
(Zaid Mahmud)


الحوار المتمدن-العدد: 4685 - 2015 / 1 / 8 - 23:26
المحور: الادب والفن
    


عيد الكريسماس ورأس السنة الميلادية يتزامنان مع معاناة النازحين




شهدت اربيل عاصمة اقليم كردستان احتفالات واسعة بمناسبة ليلة رأس السنة خصوصا تلك الاحتفالات التي شهدتها في ناحية عينكاوة ذات الأغلبية المسيحية ، لكن احتفالات هذا العام لم تكن كما تعودنا عليها في الاعوام السابقة نتيجة الظروف التي مرت على المنطقة جراء الهجمة الشرسة لقوى الظلام من ارهابيي داعش الذين قاموا بتهجير المسيحيين والأيزيديين وبقية المكونات حيث افرزت تداعيات خطيرة بعد ما قامت به من اغتصاب وقتل وتدمير المعالم التاريخية والحضارية لهذه المكونات ، وبالنسبة لعيد الميلاد من هذا العام لم تجر الاحتفالات ، تضامناً مع النازحين ومعاناتهم ، وجرت بعض الطقوس في الكنائس واماكن العبادة ، وشمل ذلك المكون الأيزيدي ، الذي هو كذلك لم يحتفل بعيده ، لأن ما جرى لهذا المكون ، يتذكره الجميع مأساة لا توصف ، والجميع ينتظرون العودة الى مناطقهم لاكتمال مقومات العيد الحقيقي فكان ظل تمثال مريم العذراء في ناحية عنكاوة خاليا من التجمعات عكس الاعوام السابقة ، كما لوحظ توافد الناس وجموع السيارات من خارج عينكاوة لكن عند دخولهم الناحية يتفاجأون بالجو الهادئ وغياب فعاليات العيد وعدم تزيين الشوارع كما كان معمولا به سابقاً نتيجة للمآسي التي اصابت المكون المسيحي.

-;-المهجرون يعبرون عن شكرهم لمواطني كردستان فيما قدموه لهم

-;-طقوس وعادات

وقال (إدوار سعيد المقدسي): في هذه المناسبة: يهتم اخواننا المسيحيون بالديكورات، وتعد الشيكولاتا والشموع، من اهم ما تزين طاولة الطعام مع تزيين شجرة عيد الميلاد والتي تنصب في البيوت والساحات العامة، كما ان هناك موسيقى خاصة مرتبطة بعيد الكريسماس، اضافة الى ترانيم عيد الميلاد المعروفة، وكذلك يتم تبادل الهدايا بهذه المناسبة خاصة للأطفال حيث اشتهرت شخصية (بابا نويل) وغيرها من اشكال المعايدات مثل تبادل بطاقات العيد، لكن هذا العام تغيّرت هذه الطقوس عند اهالينا من المسيحيين النازحين الذين لم يستطيعوا توفير مستلزمات العيد، فقط اقتصر ذلك على اداء الصلاة في الكنيسة، نتيجة الاوضاع والظروف الاستثنائية التي مرت عليها المنطقة، وحتى ان لم نكن نحن من النازحين لكننا تضامنا مع اخواننا النازحين كموقف مبدأي، لأن النازحين يمرون بظروف صعبة ومأساوية ويحتاجون الى المساعدة، رغم ان المنظمات الانسانية والدولية تقوم بدورها في توفير بعض المستلزمات الضرورية، لكن ذلك غير كاف، وندعوا من الله بأن يلبي أمنياتهم بعودتهم الى مناطقهم الاصلية، وسيكون العيد الذي سيبتهجون به، وستعود البهجة لأطفالهم ومستقبلهم المشرق، ويعّبر المهجرون عن شكرهم لحكومة اقليم كردستان وشعبه فيما قدموه لهم في احتواء هذه الاعداد الكبيرة النازحة من جميع مناطق العراق ولجوئهم الى الاقليم.
ومن جهته قال الفنان (شليمون فرنسيس): احب هنا ان اوضح للقراء عن اعيادنا ومن اين جاءت شخصية بابا نويل وشجرة الميلاد، فـ(سانتا كلوز) أو بابا نويل كان من مدينة مورا، اسم أبيه (أبيفانيوس وأمه تونة)، وقد جمعا إلى الغنى الكثير ومخافة الله، ولم يكن لهما ولد يقر أعينهما ويرث غناهما، ولما بلغا سن اليأس، حنّ ألله عليهما ورزقهما بهذا القديس، الذي أمتلأ بالنعمة الإلهية منذ طفولته، ومنذ حداثته وعى كل تعاليم الكنيسة، فقدم شماسا ثم ترهب في دير كان ابن عمه رئيسا عليه، فعاش عيشة النسك والجهاد والفضيلة حتى اصبح قسا وهو في التاسعة عشرة من عمره، وأعطاه الله موهبة شفاء المرضى، حتى يجل عن الوصف كل ما أجراه من المعجزات وقدمه من احسانات وصدقات، وكان بمدينة مورا رجل غني أغنى عليه الزمن وفقد ثروته حتى أحتاج للقوت الضروري وكان له ثلاث بنات قد جاوزن سن الزواج ولم يزوجهن لسوء حالته، ولكن الرب كشف للقديس نيقولاوس ما أعتزمه هذا الرجل، فأخذ من مال أبويه مائة دينار، ووضعها في كيس وتسلل ليلا دون ان يشعر به أحد وألقاها من نافذة منزل الرجل، وكانت دهشة الرجل عظيمة عندما وجد الكيس وفرح كثيرا واستطاع ان يزوج بهذا المال أبنته الكبرى، وليله أخرى كرر القديس عمله وألقى بكيس ثان من نافذة المنزل، وتمكن الرجل من تزويج الابنة الثانية، إلا ان الرجل اشتاق أن يعرف ذلك المحسن، فلبث ساهراً يترقب، في المرة الثالثة حالما شعر بسقوط الكيس، أسرع لخارج المنزل ليرى، من الذي ألقاه، فعرف أنه الاسقف الطيب القديس نيقولاوس واصبح منذ ذلك الوقت عالم بابا نويل واقعاً واستمر بتوزيع الهدايا وخاصة في ايام العيد.
وأضاف قائلاً: أما شجرة عيد الميلاد فهي عادة شائعة عند الكثيرين من الناس، حيث تنصب قبل العيد بعدة أيام وتبقى حتى عيد الغطاس، وعندما نعود إلى قصة ميلاد السيد المسيح في الإنجيل المقدس لا نجد أي رابط بين حدث الميلاد وشجرة الميلاد، نتساءل من أين جاءت هذه العادة ومتى بدأت..؟ بالرجوع إلى إحدى الموسوعات نلاحظ بأن الفكرة ربما قد بدأت في القرون الوسطى بألمانيا الغنية بالغابات الصنوبرية الدائمة الخضرة، حيث كانت العادة لدى بعض القبائل الوثنية التي تعبد الإله وهو (الثور) إله الغابات أن تزين الأشجار ويقدم على إحداها ضحية بشرية، وفي عام 727م أوفد إليهم البابا القديس بونيفاسيوس لكي يبشرهم، وحصل أن شاهدهم وهم يقيمون حفلهم تحت إحدى الأشجار، وقد ربطوا أبن أحد الأمراء وارادوا ذبحه ضحية لـ(الثور) الاله فهاجمهم وخلص أبن الأمير من أيديهم ووقف فيهم خطيباً مبيناً لهم أن الإله الحي هو إله السلام والرفق والمحبة الذي جاء ليخلص لا ليهلك، وقام بقطع تلك الشجرة ثم نقلوها إلى أحد المنازل وزينوها، وصارت فيما بعد عادة وتفنن الناس في استخدام الزينة بأشكالها المتعددة، وهكذا فالعيد ورأس السنة الميلادية، تمتازان بشجرة الميلاد وبابا نويل، كرمزان في هذه المناسبات، لكن اليوم يعيش اشقاؤنا في مرحلة صعبة وقاسية تحت الخيام والبرد الصقيع حيث نسوا طقوس المناسبات واخذوا يفكرون بمصيرهم المجهول، منهم سافر الى الخارج ومنهم لا يملكون شيئا ينتظرون ساعة الفرج وامنياتنا مع العام الجديد هو ان يرحمهم الله ويفرج عنهم بالعودة الى مناطقهم.

أهالي الحمدانية يستغيثون
واضاف أحد النازحين في احد المخيمات في عنكاوة وهو (ثامر مجيد) من اهالي الحمدانية، وقال: هذا العيد ليس كالعيد السابق لأننا نعاني واقع التهجير والتعب والمرض، ونعيش تحت ظل الخيم فكيف يكون شكل العيد في ظل الاوضاع الحالية، فان ابسط زخة مطر تجعلنا في بركة ماء أهذه هي العيشة..؟ ودائما ندعوا من الله ان يكون الجو صحوا لكي لا نصاب بسوء من كثافة ماء الامطار واغراق خيامنا فضلاً عن ذلك فأن اطفالنا مرضى على الدوام نتيجة هذه الاوضاع وحتى الحمامات والمرافق عليك الوقوف ساعات لكي يأتي دورك في الاغتسال او قضاء حاجتك ، وحتى اطفالنا تركوا مدارسهم، واما المساعدات فيوميا تأتي منظمات اجنبية تسجل اسماءنا دون اي شيء مثل المنظمات الامريكية والفرنسية وغيرها، وان امنياتنا هي فقط العودة الى الديار الاصلية الى بيوتنا وارضنا وعملنا، ولا يوجد احلى من البيت الذي عشنا فيه، ولاسيما نحن من منطقة الحمدانية منطقتنا زراعية، واكثر الناس فيها يعملون في الزراعة ويمتلكون التركترات والحاصدات التي تكلف الملايين، كلها ذهبت هباءً لا نعرف عن مصير ممتلكاتنا، وليّ رأي عن البعض الذين يسافرون الى الخارج ويتركون موطنهم فأنا ليس مع هذا التوجه.
وأخيراً أشكر (جمعية مار عودا الزراعية) التي لم تقصر في دعم ومساعدة النازحين والمهجرين في ناحية عنكاوة.
وأشار النازح (رائد بيوس) من منطقة الحمدانية في الموصل، نزحنا من منطقتنا من جراء هجوم داعش، وتوجهنا الى ناحية عنكاوة في اقليم كردستان وحالياً نحن نعيش تحت الخيام في مقر جمعية مارعودا الزراعية، التي احتضنتنا في ايواء العوائل النازحة، واليوم نعيش وقائع العيد ورأس السنة، في جو يؤسف له لأننا في معاناة الهجرة والوضع الاستثنائي، لم نستطع من القيام بواجبات العيد، حيث كنا ايام زمان نقوم بزيارات الاقارب والجيران واقامة الطقوس الدينية والاحتفالات، بينما هذا العيد افتقر لكل مستلزمات العيد للظروف الذي يمر بها شعبنا. اما بالنسبة لدعم الحكومة العراقية – دائرة الهجرة والمهجرين، وزعوا علينا بعض المستلزمات مثل البطانيات والفرش مع صرف (مليون دينار) وهذا المبلغ لم يسد احتياجات عوائلنا ولا سيما نحن بأمس الحاجة الى النفط، وهذه المادة وفرتها لنا جمعية مار عودا ونحن بدورنا نشكرهم، وخاصة انا من سلك الشرطة ستة اشهر لم اتقاضَ راتبي ، وهذا ليس بالمهم بقدر انهاء واقع نزوحنا ، وكل امنياتنا هي العودة الى بيوتنا كما يفكر بها كل نازح، وإنشاء الله عيدنا المقبل يقام في مناطقنا التي نزحنا منها.
وتطرق (أبو جورج) من المهجرين من الموصل، حيث قال: اننا عانينا الكثير خلال هذه الفترة، مع عوائلنا واطفالنا الذين ظلوا دون الدوام في المدارس، وبقوا في المخيم فهذه حالة مأساوية لنا ولعوائلنا، رغم ان ناحية عنكاوة جمعية مارعودا احتضنتنا كعوائل مسيحية مهجرة ، ولكن حل مشكلة النازحين هو اعادتهم الى مناطقهم او توفير سكن مناسب لهم لحين الافراج عن وضعنا، والجميع يعلم ما هي حالة السكن في الخيام وخاصة في هذا الجو القارس، وقد تمرض اطفالنا من جراء السكن في الخيم، وخاصة حينما تمطر، فتزيد الآمنا وفي ليالٍ كثيرة نبقى للصباح الباكر مستيقظين نتيجة دخول الامطار الى داخل الخيام، فكيف يكون شكل العيد واحتفالات رأس السنة الميلادية؟ واعتقد ان الجميع اتفق على ايقاف الاحتفالات بهذه المناسبات، فقط اقتصر على الواجبات الدينية داخل الكنائس، وهذا يعتبر فرضا على كل مسيحي، وهنا نناشد الحكومة الاتحادية وخاصة المؤسسات المعنية بقضايا النازحين، القيام بواجباتها وتوفير مستلزمات العيش على اتم وجه، وكل امنياتنا ان نعود الى مناطقنا هو رأينا الاول والاخير.
وفي الختام كانت كلمة الكاتب والاعلامي المخضرم المغترب (ماجد عزيزة): عن العيد ورأس السنة الميلادية حيث قال : ويبقى العراق لكل العراقيين من جميع المكونات والقوميات ،وللمسيحيين بشكل خاص اتمنى السلام والاستقرار وعلى الجميع ان ينتبهوا ويهتموا بالعراق فهو الاب والام، والعيد هذه السنة حزين بالنسبة للمسيحيين، لأن أهلنا من الموصل وقرى سهل نينوى مشردون في الخيام.. لا عيد لنا هذا العام.. فقط نصلي لله القدير ان يزيل الغمة عن اهلنا جميعا دون استثناء.. وان يعود العراق عراقا معافياً ويتوجب على الجهات المعنية التحرك بجد ونشاط مع بداية عام 2015 من اجل عودة الامان لجميع مناطق العراق واعادة النازحين الى مناطقهم ولا سيما مناطق سهل نينوى والموصل الذين تم تهجيرهم بغير وجه حق.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ناقوس السلام فلم المخرج المبدع اياد جبار
- في دردشة سريعة مع الاعلامي رشاد صوفي....
- متابعة فنية لصحيفة هاولاتي الكردستانية ..
- بصراحة ...مع القاص العراقي المبدع سعدي عباس العبد
- النفوس عطشى إلى الحرية التي أربكتها الأساطير
- الكرد في الأردن ودورهم الثقافي
- عالم فوضى
- أندفاع ومواهب واعدة للمرأة في المسرح
- جولة تفقدية ضمن مهرجان أربيل الثالث للمسرح ... المسرح الفرنس ...
- الفنان جعفر حسن بعد غربة دامت أكثر من ربع قرن تحتضنه كردستان ...
- لقاء مع الشاعر كريم دشتي
- المسرحي والسينمائي الكوميدي (شيرزاد بوليس) حديث عن الهموم ال ...
- في ختام المهرجان المسرحي الدولي في أربيل حديث مع الفنان الكر ...
- اصبحت السينما والمسرح عوالم لتجارب انسانية عميقة... زيد محمو ...
- الى المرحوم ازاد حسن - زيد محمود علي
- مع المفكر والاديب يعقوب افرام منصور
- عالم السرد من اقدم الفنون ، والصحافة حولتها الى فن جماهيري . ...
- سجالات النخبة العراقية .. عن المثقف الغائب زيد محمود ...
- في الافتتاحية خطاب موجه الى البيشمركة الابطال ... افتتاح ال ...
- اقد الروائي والمسرحي المصري عاطف عزالدين عبدالفتاح الناقد ين ...


المزيد.....




- سلا.. هجرة جماعية لمستشارين بجماعتي عامر وبوقنادل لحزب الحم ...
- اختيارها مخاطرة... مخرج -المداح- يكشف اسم فنانتين اعتذرتا عن ...
- طرق وحضارات ومدن عريقة.. جدل الهوية والتاريخ في تمبكتو
- انطلاق عرض «صاحب مقام» ابتداءً من الليلة على «المسرح العائم» ...
- في ذكرى رحيله.. نوري الراوي التشكيلي العراقي الذي أوصل بيئته ...
- لوحة لبيكاسو تباع بأكثر من 100 مليون دولار في مزاد بنيويورك ...
- جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، يعطي تعليماته السا ...
- خبير سياسي إسباني يتقدم بشكاية إلى القضاء ضد المدعو إبراهيم ...
- القضاء الفرنسي يقر حظر تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين ومنظموها يتم ...
- -بروسيدا- مرشحة للقب عاصمة الثقافة الإيطالية


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - عيد الكريسماس ورأس السنة الميلادية يتزامنان مع معاناة النازحين