أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - المسرحي والسينمائي الكوميدي (شيرزاد بوليس) حديث عن الهموم المسرحية في كردستان














المزيد.....

المسرحي والسينمائي الكوميدي (شيرزاد بوليس) حديث عن الهموم المسرحية في كردستان


زيد محمود علي
(Zaid Mahmud)


الحوار المتمدن-العدد: 4674 - 2014 / 12 / 27 - 19:38
المحور: الادب والفن
    



خلال السبعينات والثمانينات من القرن المنصرم.. شهد الفن المسرحي في كردستان تطوراً ملحوظاً ، وكانت قاعات العرض المسرحي تكتظ بالمتفرجين الذين كانوا في شوق دائم لأحتضان النصوص المسرحية وتحليلها وتشجيع الممثلين ، وتحول هذا الفن العريق الى وسيلة من وسائل التثقيف والتوعية الجماهيرية ، سيما في المجالين السياسي والقومي ، حيث كانت الأفكار والآراء والتوجهات تطرح من خلال العرض المسرحي بشكل رموز يلتقطها المتفرجون بذكاء حاد ، وتتلقى أغلبية العروض التصفيق والأمتزاج بروح وفكر المسرحيات المعروضة.
إلا أن وخلال السنوات الأخيرة ، ورغم تقديم بعض العروض الجيدة ، شهد المسرح نوعاً من الركود وقلة الحركة.
وإرتأت الأتحاد أن تجري حديثاً خاطفاً مع الفنان الكوميدي المعروف ب(شيرزاد بوليس) وأشتهر ب(البوليس ـ الشرطي).. بعد إبداعه في تمثيل دور شرطي في إحدى المسرحيات ، ليتحدث لنا عن همومه الفنية وهموم المسرح بشكل عام ، والفنان شيرزاد يحتل مكانة خاصة في مجال الفن المسرحي ، وما يميز طبيعته النجومية تفرده بالأدوار الكوميدية المتميزة التي أحبها الجمهور المسرحي في إقليم كردستان ، ويبقى هذا الفنان رغم شخصيته الكوميدية (حزيناً) على الواقع المسرحي والسينمائي.. وأشار في البداية الى أهم مشاركاته المسرحية ، قائلاً: أشتركت في مسرحيات كثيرة منها ، مسرحية (حكم قرقوش) وهي من تأليفي وإخراج الفنان طلعت سامان ، وهذه المسرحية في سنوات الثمانينات أحرزت نجاحاً باهراً وحضوراً كبيراً للمشاهدين آنذاك ، وغيرها من أعمال مسرحية كثيرة قدمناها للمشاهدين و جمهور المسرح.



* نراك اليوم متشائماً تجاه المسرح والسينما..؟
- لست متشائماً بقدر ما أعيش حالة نفسية ، وخاصة أن المسرح والسينما خلال هذه السنوات الطويلة الماضية ، جعلتنا أن نكون جزءاً منها ، ولا يمكننا أن نفارق هذا الفن ، رغم أننا اليوم بعيدين عن الفن المسرحي والسينمائي والأعمال قليلة في هذا الجانب ، فضلاً عن غياب المخرجين الجيدين ولاسيما أصحاب الشهادات الأكاديمية في هذا المجال وعدم وجود كتّاب نص جيدين ، وحتى تحديد الممثلين يتم بطريقة عشوائية وبناءً على علاقات شخصية دون أعطاء الدور للفنان المؤهل والكفوء ، وهنالك ملاحظة أخرى يتم أنتاج الأفلام لكن نراها تحفظ دون عرضها من خلال الشاشة السينمائية ، ولانعرف سبب ذلك... وأما مسألة الدعم المادي فهو دعم موسمي ، وحتى المسؤولين في هذا المجال غير مهتمين بجدية بهذا الواقع الفني الذي أزدهر أيام زمان.

* أما عن صناعة السينما كيف ترى ذلك..؟
ـ على رغم ما لصناعة السينما ، من جدوى اقتصادية إلى جانب أهميتها الثقافية والحضارية والإنسانية ، فإن ثمة اتفاقاً بين المعنيين بهذه الصناعة على أنها ماتزال غائبة أو مغيبة عن الساحة في إقليم كردستان.

* فمن المسؤول برأيك..؟
ـ هذا هو السؤال الذي طرح في السابق كثيراً ومايزال يطرح من دون أن يلقى إجابات مناسبة ، لكن المسؤول هو أحتكار صناعة الفن في ايدي فئات تفتقر الى الأفق الإبداعي والتخصصي في هذا المجال ، وأكتفاء الجهات الحكومية الرسمية ذات الصلة بالحديث الاعلامي الدعائي والعناوين العريضة عن هذا الفن ، إضافة الى ذلك غياب المخرجين والممثلين الجيدين والمنتجين السينمائيين والنقاد.. نتمنى أن يكون الأهتمام أكثر بهذا الفن والفن المسرحي وعدم جعلهما أحلاماً ، وأود القول بأننا لا نفتقر الى الفنانين المبدعين ، وما ينقصنا هو الأهتمام والتنظيم والتوجيه ، للأرتقاء بالفن المسرحي والسينمائي ، وهذا ما ننتظره نحن الفنانين بفارغ الصبر.






حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ختام المهرجان المسرحي الدولي في أربيل حديث مع الفنان الكر ...
- اصبحت السينما والمسرح عوالم لتجارب انسانية عميقة... زيد محمو ...
- الى المرحوم ازاد حسن - زيد محمود علي
- مع المفكر والاديب يعقوب افرام منصور
- عالم السرد من اقدم الفنون ، والصحافة حولتها الى فن جماهيري . ...
- سجالات النخبة العراقية .. عن المثقف الغائب زيد محمود ...
- في الافتتاحية خطاب موجه الى البيشمركة الابطال ... افتتاح ال ...
- اقد الروائي والمسرحي المصري عاطف عزالدين عبدالفتاح الناقد ين ...
- لتطوير البنية التحتية في العراق ..... خبراء يطالبون بضرورة ب ...
- في أربيل .. الصحافة السريانية تحتفل بالذكرى 165 لميلادها
- -;-ندوة في عنكاوا عن التعددية ومسألة الهوية  ...
- سقوط الحضارة من الزمن الماضي زيد محمود علي – اربيل
- سقوط الحضارة من الزمن الماضي
- حوار مع المرحوم الدكتور سعدي المالح – المدير العام للثقافة و ...
- التعويل على المثقف الواعي بأتجاه محاربة الفساد
- الأعلام بات اقوى من اية ترسانة عسكرية في العالم زيد محمود عل ...
- احاديث النخبة في يوم تحرير اربيل
- المرأة والمسرح
- مباني العنف والتسامح في امسية الجمعية الثقافية المندائية في ...
- امسية ادبية


المزيد.....




- لأول مرة.. الرواية التونسية تمثل اللغة العربية في جائزة الات ...
- مادورو يعتزم تصوير فيلم مشترك مع ستيفن سيغال
- الاتحاد الأوروبي: مستعدون لمناقشة رفع الحماية الفكرية عن لقا ...
- بالفيديو.. حورية فرغلي تكشف عن وجهها بعد إجراء 4 عمليات جراح ...
- شاهد.. الإعلامي المصري مدحت شلبي يرد على خبر وفاته
- الفنان السعودي حبيب الحبيب وفيديو تقليده محمد رمضان بلحظة ال ...
- باسم ياخور يؤكد شفاءه
- كاريكاتير -القدس- لليوم الخميس
- نائب برلماني أوروبي يكتب: -غالي-غيت.. لا شيء يمكنه تبرير الإ ...
- المغرب وصربيا يلتزمان بالارتقاء بعلاقاتهما إلى مستوى شراكة ا ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - المسرحي والسينمائي الكوميدي (شيرزاد بوليس) حديث عن الهموم المسرحية في كردستان