أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - النفوس عطشى إلى الحرية التي أربكتها الأساطير














المزيد.....

النفوس عطشى إلى الحرية التي أربكتها الأساطير


زيد محمود علي
(Zaid Mahmud)


الحوار المتمدن-العدد: 4682 - 2015 / 1 / 4 - 23:53
المحور: الادب والفن
    


النفوس عطشى إلى الحرية التي أربكتها الأساطير


تراكم الخبرة الادبية خلال اكثر من نصف قرن، من التواصل والمعاناة والعقبات في حياة المفكر والباحث المعروف يعقوب افرام منصور، جعله علماً من اعلام الادب الرصين، قال عنه المحامي كعدي من لبنان ( تاقت روحي اليك، وحنت جوارحي ومسامعي الى للأستماع الى صرير قلمك. زدني من معدن أدبك وسلسبيل قلمك، فالنفوس عطشى الى الحرية والجرأة والصراحة التي كبتها خوف الأساطير والهالات الجوفاء )...
سألته عن علاقته بالكتاب والكتابة فقال:
منذ بداياتي، كنت مولعاً بالكتاب، وكنت الاحظ والدي يقرأ مجلة أو كتابا”، وكذلك خالي الذي كان رساما” ايضا” له ولع بمطالعة الكتب، وكان بين فترة وأخرى يدعوني لأقرأ على مسمعه بعض الأشعار، ومنذ كنت في الدراسة المتوسطة، كان والدي يجلب ليّ بعض الكتب من المكتبة العامة في محافظة الموصل، ولو أني بصري المولد والنشأة، ومن سكنة الموصل خمسة سنوات، وفي صيف 1945 عدت الى البصرة ثانية، وأنا في الصف الرابع الاعدادي، وفي حينها أكملت الدراسة الاعدادية في البصرة، وكنت قد حصلت على المركز الثاني على عموم المحافظة في أمتحان البكلورية، ومنذ سنة 1949 بدأت بكتابة بعض الخواطر الادبية، وكذلك كنت أجيد اللغة الأنكليزية، وقد شرعت في وقتها في ترجمة الشعر، والذي يعتبر أصعب من النثر، ونشرت منذ 1949 في مجلة الأديب وبعض الصحف الموصلية والبغدادية والبصرية، وبعد تخرجي توظفت في شركة للطيران في البصرة في المعقل، الذي كان في زمانه من أفضل المطارات. تزوجت عام 1950 وانجبت 7 اطفال، ثلاثة بنات واربع بنين.
*وعن أصداراتك من الكتب..؟
- وأول كتاب صدر ليّ هو ترجمة كتاب التائه لجبران خليل جبران، من اللغة الانكليزية للعربية، وهو الكتاب الوحيد قمت بترجمته في زمن كان جبران حياً. وفي عام 1955 كتاب نوافذ– كتاب في مجال النقد وكتاب آخر عن جبران خليل جبران، كتاب نقدي، وكتاب الحملة على فارس، وكتاب حديقة وبخور، وعشرات الرسائل والابحاث النقدية والدراسات والمقالات التي كتبها.
وعن النقد قال.. انا أميل الى النقد، ومعلمي في النقد هو الناقد المشهور مارون عبود اللبناني، لأنه كان يحسن النقد موضوعيا” وأمينا” يهتم بالفكرة وباللغة والاسلوب. وسنوات الستينيات والسبعينيات كان الانتاج الادبي والنقدي في العالم العربي بصورة عامة، كان جيد. لكن النقاد في الوقت الحاضر، غير موضوعيين يميلون الى المحاباة وعدم دقتهم بالموضوعية وبالحقيقة، في حين أن النقد يجب ان يشتمل على ثلاثة عناصر، الفكرة ان تكون غنية اولاً، وعلى خيال، وان يكون سليم اللغة.
*كيف ترى واقع الثقافة..؟
الحقيقة ومنذ 2004 أن الظروف غير مؤاتية كما يجب لانتاج ثقافي فكري جيد، لكن الكم جيد لابأس به لكن يخشى على هذه النتاجات لاحتوائها على أخطاء لغوية فضيعة حتى على مستوى الاكاديميين من اصحاب الشهادات العليا، لأن الخطأ اللغوي شائع في الجرائد والمجلات والاذاعة.
*ماذا عن الجائزة التي حصلت عليها من استراليا..؟
- حصلت على جائزة عالمية من استراليا لتأليفي كتاب نقدي عن جبران، ولكني في العراق لم اكرم، حيث قال ليّ مرة حميد المطبعي، ان الاديب يكرم في حالة تجاوز عمره السبعين، فأين ذلك التكريم، بل أقول أن الثقافة في العراق مهمشة من قبل الدولة، وحتى اتحاد الادباء العراقيين، لايجتهدون في الاندفاع في خدمة الادباء، وفضلاً عن ذلك وجود عجز في إدارة تلك الاتحادات.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكرد في الأردن ودورهم الثقافي
- عالم فوضى
- أندفاع ومواهب واعدة للمرأة في المسرح
- جولة تفقدية ضمن مهرجان أربيل الثالث للمسرح ... المسرح الفرنس ...
- الفنان جعفر حسن بعد غربة دامت أكثر من ربع قرن تحتضنه كردستان ...
- لقاء مع الشاعر كريم دشتي
- المسرحي والسينمائي الكوميدي (شيرزاد بوليس) حديث عن الهموم ال ...
- في ختام المهرجان المسرحي الدولي في أربيل حديث مع الفنان الكر ...
- اصبحت السينما والمسرح عوالم لتجارب انسانية عميقة... زيد محمو ...
- الى المرحوم ازاد حسن - زيد محمود علي
- مع المفكر والاديب يعقوب افرام منصور
- عالم السرد من اقدم الفنون ، والصحافة حولتها الى فن جماهيري . ...
- سجالات النخبة العراقية .. عن المثقف الغائب زيد محمود ...
- في الافتتاحية خطاب موجه الى البيشمركة الابطال ... افتتاح ال ...
- اقد الروائي والمسرحي المصري عاطف عزالدين عبدالفتاح الناقد ين ...
- لتطوير البنية التحتية في العراق ..... خبراء يطالبون بضرورة ب ...
- في أربيل .. الصحافة السريانية تحتفل بالذكرى 165 لميلادها
- -;-ندوة في عنكاوا عن التعددية ومسألة الهوية  ...
- سقوط الحضارة من الزمن الماضي زيد محمود علي – اربيل
- سقوط الحضارة من الزمن الماضي


المزيد.....




- الفنان المصري محمد هنيدي مغردا: أنقذوا حي الشيخ جراح
- مغن بريطاني يسأل بايدن: -ماذا لو جاء أحمق من بعيد ليأخذ منزل ...
- مصر.. بلاغ جديد ضد محمد رمضان للنائب العام ونيابة الأموال ال ...
- منتدى -كرانس مونتانا- يستأنف أنشطته في الداخلة
- سلاف فواخرجي بطلة فيلم مصري يتحدث عن -المأساة الكبرى-... صور ...
- ماجدة الرومي تبكي جمال سلامة بحزن كبير... صور وفيديو
- التوثيق الرقمي بعد كارثة تسونامي.. المخطوطات الملايوية شاهدة ...
- الشرطة الأمريكية تحقق في قضية -الوفاة الغامضة للإلهة الأم-
- عاجل: توتر العلاقات الإسبانية المغربية تجمع الاحزاب السياسية ...
- محكمة تقرر سجن فنان عربي لاعتدائه على مواطن


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - النفوس عطشى إلى الحرية التي أربكتها الأساطير