أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - بصراحة ...مع القاص العراقي المبدع سعدي عباس العبد















المزيد.....

بصراحة ...مع القاص العراقي المبدع سعدي عباس العبد


زيد محمود علي
(Zaid Mahmud)


الحوار المتمدن-العدد: 4683 - 2015 / 1 / 6 - 00:30
المحور: الادب والفن
    


بصراحة ...مع القاص العراقي المبدع سعدي عباس العبد
@ القصة من أحب الفنون الأدبية المحببة إلى الجمهور وعشاقها ...


القصة من أحب الفنون الأدبية المحببة إلى الجمهور وعشاقها عـلى مختلف مستوياتهم
وهي كذلك عمل مبدع ، فمنذ العـصور القديمة عـند جميع الأمم حين كان الناس يتحلقون حول القاص يحكي لهم أخبار الأمم السابقة .. وأبطال الحروب والوقائع وستظل القصة فناً أدبياً محبباً يستهوي القراء والسامعـين ويستأثر أهتمامهم فماذا في القصة من سحر يجذبنا إليها ، وتبقى الحكايات العظيمة في اذهاننا مثل وداعا" ياغولساري والحرب والسلام والمثقفون والمعطف والمحكمة وغيرها من القصص والحكايات لأعظم القصاصين في تاريخ الادب العالمي، يبقون خالدين ، مع خلود الانسان .. واليوم كان حوارنا مع القاص والباحث العراقي المبدع سعدي عباس العبد ، في حكايات عن واقع القصة في العراق .. وعن تجربته الغزيرة بمضامين انسانية ، حيث قال ..
الثمانينات ..بداياتي الاولى في النشر ذكرت لك ان اول قصه نشرتها في جريدة الراصد ولكن البداية الناضجة فنيا كانت في مجلة الطليعة الادبية عام 1985 حيث نشرت اولى قصصية المكتملة فنينا كما . ومن ثم توالى النشر رغم محدودية المساحة المتاحة انذاك الا اننا استطعنا ان ننشر دون ان نلفت نظر النقاد حيث كان التقيم يجري على ضوء العلاقات والمحاباة والمجاملات فضلا عن القصص التعبوية حيث كانت لها الصدارة حينها وسرعان ما يشق كتابها طريقهم نحو النجومية والشهرة الطارئة ..استثني من كتاب تلك المرحلة مرحلة ادب الحرب ((وارد بدر السالم)) اكثر كتّاب تلك المرحلة نضجا فنيا ..رغم ان قصصه كانت ذات وشيجة حميمة بالحرب . غير انه كان يتناول موضوعة الحرب بفنية عالية الجودة ومن مجايليه اذكر محمد حياوي ايضا كتب عن الحرب بتجرد وفنية راقية.. كانت بدايتي منتصف السبعينيات ، واول قصة نشرتها في جريدة الراصد عام1975. كان اسمها ((الوجه الآخرللموت )) . وكنت متأثرا جدا ب((يوسف ادريس )) كما كنت متأثرا بكتّاب اخرين اذكر منهم ((يوسف الشاروني صنع الله ابراهيم وابراهيم اصلان وحنا مينا ))هذا الاخير ترك
أثرا" عميقا" في داخلي وهناك كتّاب محليين ايضا اثروا في مسيرتي المتواضعه اذكر منهم ((محمد خضير )) وتحديدا في مجموعته المملكه السوداء ((وجليل القيسي ومحمود جنداري وجمعه اللامي)) هذا فيما يتعلق بالرعيل الاول او جيل الستينات وهناك اخرون لا تسعفني الذاكره باستحضار اسمائهم بسبب عجالة اللقاء
@- اما عن الادب العالمي ... حيث تطرق بقوله ..
- اما عن الادب العالمي ادهشني كثيرا كافكا ، سيما روايته المسخ التي ، لفتت نظري موضوع القصة ..الذي يدين عبره قوى الراسمالية ، حيث يتحول الفرد تحت سلطة القمع والاستغلال الى حشرة . وقرات الكثير من الروايات في مطلع حياتي الادبية وتوقفت طويلا عند محطة ((دستوفسكي )) خاصة في عمله العملاق الأخوة كرمازوف والابله ورائعته الجريمة والعقاب ((وغوغل)) في المعطف اذهلني ، ((وتورجنيف)) كنت في ذلك الوقت اميل لمطالعة الادب الروسي بحكم الانتماء لقوى اليسار وتوفر الادب الروسي او السوفيتي كان ميسورا وفي متناول اليد لكن هذا لا يعني اننا لم نطلع على الادب الامريكي والغربي ..اذكر من الروائيين المهمين الذين كنت اتابع او اقرأ لهم بشغف ((فوكنر ))لا سيما عمله الرائع الصخب ويعتبر من الكلاسكيين او ما يسمى بالمدرسة الطبيعية ((اميل زولا)) ومن الفرنسين من اتباع المدرسة الشيئية او ما يطلق عليها الرواية الجديدة ((ميشيل بوتور والان روب غريه)) !!وتاثرت بالادب الالماني الادب الذي يتحدث او يتناول موضوعة الحرب مازلت اذكر ذلك العمل الابداعي الخالد ابد الدهر رواية ..كل شيء هادىء في الميدان ((الغربيلريك ماريا ريمارك)) . هناك روايات خالدة لا يمكن ان تنسى لا يمكن ان تمحى من الذاكرة وكتّاب هم الاخرون ستظل اسماءهم يرددها القراء لوقت طويل امثال ((موبسان وديكنز)) وبعد مضي حقب طويلة تعرفنا على ادب امريكا اللاتينية واخص بذكر ((ماريو بارغاس يوسا )) والذي الان بصدد قراءت احد رواياته وماركيز بالمناسبة اغلب اعمال ماركيز قرأتها
@ كيف تلتمس الدعم من المؤسسات الحكومية؟
علامة استفهام , تبعث على الحيرة والدهشة ..فليست هناك مؤسسات بالمعنى الحرفي والدقيق عدا دار الشؤون الثقافية التي لم ترتق الى الحد الادنى من الطموح حيث فقر في التوزيع اقصد توزيع المطبوع ..مخازنها متخمة بالمطبوعات تفتقر الى شركة تحل بدلا عن الدار الوطنية التي اختفت مع اختفاء النظام فضلا عن انعدام الدعم المادي ، وقد طبعت في ذات الدار مجموعة قصصية لم تخرج من المخازن منذ 2009 منحوني مكافأه 250 الف دينار عراقي ، هو مبلغ زهيد لدي اكثر من 5 روايات مخطوطة اخشى ان ادفعها للدار لسوء التوزيع واكثر من 9 مجاميع قصصية ولا ادري ماذا افعل بتلك المخطوطات حيث نشرت احداهن على الفيس بوك ...
@ مارأيك بواقع الادب في العراق؟
- سؤال بحاجة الى وقفة طويلة من التأني..لكن على العموم الادب بسائر اجناسه في تطور متلاحق ..كما تعرف المجتمعات في تحول مستمر وعلى الادب سيما الرواية ان يلاحق تلك الانعطافات وفي مجتمعنا حدثت قفزات مهولة لم تتخلف الرواية والاجناس الاخرى عن ملاحقتها وتجسيدها في اعمال ابداعية تضاهي الادب العالمي !!! ربما في اجابتي شيء من المغالاةمنذ انطفاء حربنا الاولى وخفوت صوت الرواية التعبوية والرواية تسير بخطى واثق نحو الانتشار والجودة ، الرواية الان معافاة وتخلو من تلك العاهات المرضية المتمثلة بالحكي والنقل الوقائع بصورة فجة فوتغرافية ..هي الا تخلق واقعها الفني ..واقع قائم بذات جوار الواقع الخارجي واقع روائي له اسلوبه المتفرد وبصمته المتميزه ولونه المحلي الذي يميزه عن الالوان الاخرى انا متفائل بمستقبل الادب العراقي …..
@ من الذي قادك الى عالم القصة ...؟
كما ذكرت لك كان يوسف اول من قادني الى عالم القصة القصيرة ..- القاص يوسف ادريس . كنت منبهرا بكتاباته خاصة تلك التي تتناول مشاكل الإنسان المتحدر من اصول ريفية او القادم من القرية الى المدينة ..حيث يفاجىء بمناخ المدينة الملوث بالنفاق والاحتيال وكل مايتعارض او يتناقض مع قيم القرية التي ترعرع في كنفها ..كان يسلط الضوء على تلك التناقضات في معالجة فنية غاية في الدقة والادهاش متخذا من المنهج الواقعي اسلوبا في المعالجة وهو واقعي في اغلب كتاباته القصصية واقصد بالواقعية ليس النقل الحرفي للواقع الذي يماثل التصوير الفوتغرافي ..وانما اردت ان اشير او اقول او اقصد بالواقعية وقوفه الى جانب قضايا الانسان في الدفاع عن حقه في العيش في كرامة وحرية حيث يلتقي في هذه النقطة تحديدا مع اغلب الكتاب الواقعين في نصرتهم للانسان ..وجدت في اغلب قصصه تعرية لعيوب الانسان والمجتمع ..كان يكشف عن تلك العيوب باسلوب فني متقن او عبر معالجة فنية تمتلك الكثير من الجمال الذي لا يخلو من عناصر التشويق والادهاش لو اطلعت على مجموعته القصصية المسماة ارخص ليالي او النداهة او اخر الدنيا او مجامعيه القصصية الاخرى لوجدت كل ما اشرنا اليه .......
@ ماهي مطالعاتك من الكتب ..؟
كل ماشرنا اليه ..كانت تلك المرحلة اقصد بداياتي غنيّة او ثريّة بالمطالعة لكبار الكتّاب المنحازين الى الانسان وقضايا الحرية والوجود ..اتذكر في تلك المرحلة المنفتحه نسبيا اقصد مرحلة السبعينات حيث كان الترويج للكتاب ذوو الاتجاهات الاشتراكية على اشده ..فكانت مؤلفاتهم مبذولة بسخاء في المكتبات ونادرا ماكنا نعثر على كتابات البنيويون او الاتجاه المضاد للاشتراكية او ما كان يسمى حينها بالكتّاب البرجوازيين ..حيث كان التضيق الاعلامي على اشده على مرويجي او مؤلفي الكتابات التي تمجد البرجوازية وكما تعرف كان انذاك النزاع قائما بين المعسكرين الراسمالي والاشتراكي وباعتبارنا بلدا اشتراكيا او يدعي الانتساب للاشتراكية ..كان يمنع دخول المؤلفات المشار اليها ..فلم تجد سوى المؤلفات التي تنسجم مع توجهات الانظمة وان حدثت استثناءات فهي نادرة ...اتذكر من الكتب التي كانت متوفرة بكثرة روايات الادباء الروس فكنا نقراء لهم ..امثال ((شليخوف)) وخاصة في روايته الارض البكر حرثنها او الدون الهادىء(( وجيكوف او تيشخوف)) عدا من مر ذكرهم ... كانت القصة ابان المرحلة السبعينية يغلب عليها الطابع التجريبي والواقعي وكان من ابرز كتّاب التجريب ((جمعه اللامي)) وخاصة في مجموعته(( من قتل حكمة الشامي)) التي كنا نعدها حينذاك قفزة نوعية في الشكل الفني والمحتوى ومن الواقعين و (( فهد الاسدي)) في مجموعته طيور السماء وهناك اخرون(( كجليل القيسي وغازي العبادي وعبد الرحمن مجيد الربيعي وموفق خضر وعبد الامير خضير وعبد الستار ناصر ومحمود جنداري)) الخ... ولاحقا برز جيل السبعينات ..نسيت ان اذكر(( محمد خضير)) وكان يتصدر قائمة الجيل الستيني او كان يعد جيلا قائما بذاته ...وكان من اعقب الفترة الستينية لا يقلون ابداعا عمن سبقهم اقصد جيل السبعينات المتمثل(( بجهاد مجيد)) في روايته الهشيم التي احدثت ضجة في وقتها ..و(( فاضل الربيعي وحنون مجيد)) الذي لم يبرز في المرحلة الستينية لظروف ما ..وهو احد اهم الكتّاب العراقين والقائمة تطول ..كل هؤلاء وسواهم الذين لم يمر ذكرهم ..كانوا بالنسبة ليّ ينابيع خصبة اغترف من مياهها الابداعية ذات المذاق المحلي الخالص او اللون او الطابع المحلي الذي رسخ تقاليد القصة او اسهم في ارساء دعائمها الحقيقة كانت تلك المرحلة من انضج واخصب المراحل في تطوريّ المتدرج
@ أما المؤسسات الثقافية ودورها ...؟
اما فيما يتعلق بسؤالك عن دور المؤسسات التي من المفترض ان تنهض به وهنا اقصد تحديدا المؤسسات الثقافية فقد اشرنا اليه في معرض حوارنا ..وتعرضنا للكسل الذي يعتري تلك المؤسسة او عدم الاهتمام بالواقع الثقافي بدأ بوزارة الثقافة وليس انتهاء بدار الشؤون الثقافية ..حيث اهمال تلكؤ او عجز او سمها ما شئت في اصدار الدوريات ..كانت سابقا تصدر مجلة الاقلام والطليعة الادبية شهريا وعلى نحو ثابت في المواعيد ومؤلفات الكتّاب تقوم الدار الوطنية بتوزيعها والترويج لها عبر الاعلانات قبل ان ترى النور بامدٍ ,,او قبل صدورها اما الآن فالأمر مختلف لكن هذا لا يعني ان الدار لم تنجز شيئا بل تسعى ضمن المساحة المتاحة لها بطبع ونشر الكتاب اقصد بالمساحة والامكانيات المالية او ما يرصد لها من مبالغ زهيدة فهي تتحرك ضمن تلك المساحة الضيقة التي تكبلّها او تحد من انطلاقها فالقائمون على شؤون الدار وانا لا اعرف اي احد منهم حتى كبيرهم او المسؤل المباشر .ليس لهم ذنب فيما يحدث من تردي انت تعرف ان المال هو المحرك لعجلة المطبوع وترويجه وهم يفتقرون الى ذلك المحرك او المال ..تصور ان ميزانية وزارة لا تعادل ميزانية احدى الجامعات العراقية حسب تصريحاتهم..فاي مبالغ زهيد ترصد لاخطر واهم مؤسسة في نهوض المجتمع ..ان الحكومة لم تعر الثقافة ادنى اهتمام وتعدها اشبه بالشيء الكمالي او هي فائضة وليس لها اهمية او دور في بناء الانسان ..الثقافة تنهض الآن بجهود ذاتية ...ليس هناك رعاية للادباء ..خذني انا مثالا على ذلك بالرغم من عدم اهميتي فانا مضى على مرضي او اصابتي بالجلطة الدماغية اكثر من 8 اشهر ولم يمد ليّ احد من المؤسسات المذكورة يد العون او ياخذ بيدي فما بالك بالمخطوطات المكدسة على الرفوف التي تنتظر الغبار والنسيان .
@ وعن تطور الرواية العراقية ..؟
غفلت عن الاجابه عن سؤال اظن له صلة بتطور الرواية في العراق ,,لا اظن اني مررت عليه ..كان محتوى السؤال يتعلق بسؤال اوسع واكثر شمولا وهو له وشيجة _ السؤال _ بمجمل الاجناس الادبية ..وتحديدا تطور الرواية في العراق التي وردت ضمنا في حيثيات السؤال الشامل ما اريد ان اقوله هو ان الرواية لم تتطور دفعة واحدة ..كانت بداياتها متخلفة عن مثيلاتها وتحديدا في مصر ..حدث التطور المتدرج اول ما حدث على يد الرائد محمود احمد السيد الذي يعده البعض الأب الروحي للرواية العراقية الى جنب (( روزنامجي وعبد المجيد لطفي وعبد الحق فاضل وعبد الملك نوري )) واخرين ولكن الطفرة الفنية حدثت على يد ((غائب طعمة فرمان)) ويعد كما يذهب الى ذلك اغلب النقاد المتخصصين في حقل الدراسات الروائية المؤسس لتقاليد الروايه بشكلها الفني الحديث وخاصة في الرواية الاكثر شهرة واهمية رواية النخلة والجيران الى جانب روايات اخرى لذات الكاتب لا تقل جودة عن سابقتها مثل القربان والمنعطف وخمسة اصوات ويذهب البعض الى انتخاب او ترشيح فؤاد التكرلي في رائعته الرجع البعيد التي اعتبرها النقاد الرواية الاكثر تقنية وجمالا وفنا من سائر الروايات الخمسينية رغم انها كتبت اواسط الستينات وصدرت مطلع الثمانينات..
واخيرا" اشكركم على هذه المحاور من الاسئلة الذكية في مجال القصة واشكر صحيفة الاتحاد في هذه المناسبة بأعتبارها صحيفة النخبة
نموذج من كتاباته .. ((صباح التوابيت والدخان))
. صباح التوابيت والدخان ..امس ارتجت الارض ..اهتزت بقوّة الصمت المعرش في الروح [ روح الشعب ] !!! امس انحدر صديقي جبار ... متسلقا سفح الغياب متوجها نحو الأبدّية ..كان الوقت ما قبل حلول المساء او عند أوّل الليل . لا اتذكّر ..كنت مريضا ..وكانت الاوجاع في ذروتها ..لا ادري من اطلق النبأ المفجع ..بيد إني سمعت احدا يصرخ : مات جبار في الانفجار ...كان فضاء البيت الضيّق يكتظ بالصمت وبعض الجيران الذين قدموا لمعايدتي ...
فارتج بدني وساقي المشلولة تحت ثقل النبأ او الخبر الفاجع ..مازال طيفه ..طيف البارحة صباحا عالقا في ذاكرتي ........... بكيت بصمت ..طار جبار ..وطارت معه الاحلام ..احلام بناته الصغيرات على الاحزان ..طار باجنحة من رماد وذكريات ...طار خارج فضاء العائلة ..خارج سماء الصداقة الحميمة ...بقيت مشدودا بخيط من الذهول فلم استطع ان اقول شيئا ، كانت الصدمة ماتزال حارة في اعلى درجات فورانها ..كانت على اشدها ..لم تبلغ درجة الالفة بعد ! ..تخيلّت كلّ الذين طاروا في الانفجارات ..تخيلتهم متشابهين على نحو مذهل ..متشابهون في الصدف العمياء التي قادتهم إلى حتفهم ..متشابهون في الفقر والجوع والكراهية الشديده للحكومة والارهاب والساسة اللصوص او العصابات المحصنة في ابراج المساحة الخضراء ..تخيلّت الكراهية تتساقط مع اشلاءهم في مجرى عارم من الدوي والدم والعظام والغبار والحديد التالف واللحوم العارية الملطّخة والثياب المعفّرة بالسخام والدم ..
كان الوقت قد تجمد لحظة سماعي النبأ..تجمد في مجرى من الدموع وفيضان مذهل من الذكريات واللاعوده ..ظل الخبر ينشر صداه ..ينشر اشرعته للمرثية بقية ...






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النفوس عطشى إلى الحرية التي أربكتها الأساطير
- الكرد في الأردن ودورهم الثقافي
- عالم فوضى
- أندفاع ومواهب واعدة للمرأة في المسرح
- جولة تفقدية ضمن مهرجان أربيل الثالث للمسرح ... المسرح الفرنس ...
- الفنان جعفر حسن بعد غربة دامت أكثر من ربع قرن تحتضنه كردستان ...
- لقاء مع الشاعر كريم دشتي
- المسرحي والسينمائي الكوميدي (شيرزاد بوليس) حديث عن الهموم ال ...
- في ختام المهرجان المسرحي الدولي في أربيل حديث مع الفنان الكر ...
- اصبحت السينما والمسرح عوالم لتجارب انسانية عميقة... زيد محمو ...
- الى المرحوم ازاد حسن - زيد محمود علي
- مع المفكر والاديب يعقوب افرام منصور
- عالم السرد من اقدم الفنون ، والصحافة حولتها الى فن جماهيري . ...
- سجالات النخبة العراقية .. عن المثقف الغائب زيد محمود ...
- في الافتتاحية خطاب موجه الى البيشمركة الابطال ... افتتاح ال ...
- اقد الروائي والمسرحي المصري عاطف عزالدين عبدالفتاح الناقد ين ...
- لتطوير البنية التحتية في العراق ..... خبراء يطالبون بضرورة ب ...
- في أربيل .. الصحافة السريانية تحتفل بالذكرى 165 لميلادها
- -;-ندوة في عنكاوا عن التعددية ومسألة الهوية  ...
- سقوط الحضارة من الزمن الماضي زيد محمود علي – اربيل


المزيد.....




- أرض جوفاء.. ديناميكيات الاستيطان الإسرائيلي وتمزيق الجغرافيا ...
- تونس: مهرجان الكتاب المسموع عبر الإنترنت من 17 إلى 23 مايو ا ...
- انعقاد مجلس الحكومة بعد غد الخميس
- العاصمة الثقافية لروسيا على موعد مع مهرجان -أيام قطر للأفلا ...
- وزيرة الثقافة:-نفكر في التخفيف التدريجي للقيود الصحية بداية ...
- فنان مصري يعلن اعتزاله الفن بعد 40 عاما من الانخراط فيه
- مصر.. الفنان المصري أحمد السقا يرد على هجوم الفنانة مها أحمد ...
- القضية الفلسطينية لم تغب عن تاريخ السينما المصرية
- وزير الداخلية الإسباني: إسبانيا أبعدت إلى المغرب 2700 مهاجر ...
- المغني توسى يمثل السويد في نصف نهائي مسابقة الاغنية الأوروبي ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - بصراحة ...مع القاص العراقي المبدع سعدي عباس العبد