أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلورنس غزلان - كروم














المزيد.....

كروم


فلورنس غزلان

الحوار المتمدن-العدد: 1308 - 2005 / 9 / 5 - 10:43
المحور: الادب والفن
    


عند منحدر الخيول
ووشوشات السنونو
تحت أشجار الصفصاف
وبوح الصبايا
لخطايا الليل
وأسرار شهواتي
في سرة المساء
وجوف الحكاية
عند أعراف الديكة المقوسة افتخاراً
بين عناقيد كرمنا
صهرتني نبيذاً
وشربنـــا
وفي توغل الخطيئة
باشراقة تضاريسنا
تغويني الحكاية
فأنتظر... قمرك
ألغي انهمار الزيتون
في معاصر.. الحلم
وأدمن تعاطي خمرة الليل
في كهف.. حورياتنا
أتحصن بديباج النوم
وأثقب...ستائره
أدخل مخالب العشق
في ..سفن الحمايــة
وأحمل معول كلماتي
لقطع الصمت في درب البداية
أنتهك حرمات خناجرهم
وقمصان ممالكهم
أدخل يدي ..لتعبث
بأسرار..دولهم
وأسكب خمرة الكروم
في أقداح الهواء
أنشر ثياب الحب
فوق وشوشات الدوالي
وأطهر الأنوثة
من سم الخطيئة
أجمع خبز حلمي ..بصرة الليل
وبتوأم الكرم...ألتقي
خلسة ...بك ألتقي
وفي أعشاب صدرك أنام
ولأرخبيل غيومك ...أبحر

**************
هم ...أنا منهم ...وأنت أيضاً
لاأتقن لغة الخديعة في قصائدهم
أبحر ..من جحيم ...قلاعهم
ومن صمت القبور...في معابدهم
أهرب من أحزمة الخوف
ومن قلائد ...السبايا
أعانق ..تلاطم الأمواج
في ..مياه العشق
وأسماك اللذة
في معابد الأمل
أحرض الاناث
على اجتياز الأبواب
وعلى تمزيق الثياب
عند نوم الموتى
أحرضهن ...على الجريمة
لقتل ...الأصفاد
في سرادق... الأعراس
وعلى أرصفة ...الجناة
أطرد بالأحلام
بيادر.. الخجل
وأسفح ...الســكّر
فوق قوافل... الجسارة
أرسم الأزهار
على زنود العذارى
وأوزع النعناع
في حقائب العيون
وأسفار ...السهارى



#فلورنس_غزلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجه أمي
- حباً بالحياة ونصرا على الموت
- رد على السيدة ماجدولين الرفاعي
- بداية للنهاية
- رســالة لرجــل شــرقــي
- الى جبـــل الشـــيــخ
- في السادس من آب ماتت هيروشيما، وعاشت هيروشيما
- ومــا حــواء الا نـون للنـســــوة
- وزير الاعلام السوري يحذو حذو مثيله - محمد سعيد الصحاف-
- كــانـــت زوجـــة للقــيــصــر
- هاأنت تمضي - مهداة الى روح الشهيد هايل أبو زيد-
- مقتــولــة والقــاتــل بـطــل
- العـــراق ـ نســاء ورجـــالاً ...الــى أيــن ؟؟
- مــصــرع الــلــيــل
- كيف يمكننا أن نتعلم ، ان لم نرتكب الهفوات والأخطاء؟ وهل تقاس ...
- قلــت لـــه
- علاقة المرأة العربية بجسدها من خلال النظرة المجتمعية
- فــراشات في الانتصـــار
- اقتــراح مـن مواطنــة للســلطــة الســوريــة
- لنعــود أبنــاء غســان في غــدنــا


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلورنس غزلان - كروم