أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - الشتات.. ثانية !














المزيد.....

الشتات.. ثانية !


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 4648 - 2014 / 11 / 30 - 20:31
المحور: الادب والفن
    


قبل أنفاسك ِ
ومخمل حرارتكِ،
قبل تناثركِ
وهدوء دوائركِ.
قبل مجراكِ في رؤيا الدم
وحلم الحضن،
وقبل انخفاضك في رائحة الليل.
قبل مجد اشتعالك في الخوض
وحكمة انطفاءك في الوضوح،
قبل أختلافي فيكِ
تعودت الوحدة..
صفواً للماء،
ومسبحة لقتل الوقت
تعودتُ عليّ
ليس أكثر من وريقات كتاب
ومعطفا من برد
وسيجارة ترافق كأسي
ومطفئة...
لا شيء كان في نأيي قبلك
وأياب الغفلة عنكِ
مثل الوحدة.
وجئتِ..
كأنكِ ضرورة اضطرابي
تبددين أسئلة الخمول في مشتى الوحشة
تجوسين بطفلي نهديكِ بقع البرد
وكنتُ رأيتكِ تفاجأين أحتطابي
ومغمضة العينين من وهج
أنّا تمُسكِ أطراف العيدان يفززكِ اشتعالي
غامرتُ فيكِ كل نثايا الخمور
وارتحالي بكل الثغور
كأني بكل النساء إنتشاء الولوج
وحين احتسيتك طفلة
في مدام المفاصل
أرتعشتُ،
وغيبني همس النعناع فيكِ
فكنتِ سيدة أحتلامي،
وأماً لجوعي.
يا سيدة الاحتلام
والخفايا المعتمة،
أي ليل يشبه ليلكِ
وأي الأعناق
يشبه تمددكِ
ولأي الأعتناق في وحشة روحي
ييحث صوتي
وأي المفاوز تشتهيكِ روحي
تمنيتك تبقين سقفا
فهذه محمية روحي واسعة للعراء
وأنا مثل فرخ من صرير بقاياكِ
أجوس منخورا رائحة الدفءِ
أرتعش لطقطقة دفء الخضرة
تحت الجنح
ومثل دوران رقصة
لم تعد ترسم شيئا
سوى أنكساري
وبعض شغب لا يموت،
ووجوه كانت بيتي ..
عائلتي،
كانت
قبل، شتاتي في الوحدة ثانية
...
أنتِ.



#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحميمية.. إلى أين
- رائحة البكاء..
- قطرات..
- عطش الأمكنة..
- مقدمة لرواية - يوميات حلم -
- الخيطُ الفضي..
- دائرة الوهم..
- حلم الوشائج..
- للعشقِ ألوانه والأسئلة..
- في كون الباطن..
- وجود في افتراض..
- ومض يراعات الريح..
- أماكن الرائحة..
- مسامير الغربة..
- في بيت الرأس..
- كوني قبيلة شفتيكِ..
- يا ساري الليل..
- كأنكِ وردات شتاء لم يولد...
- المرجل..
- وردة الحيض أشهى..


المزيد.....




- الفنانة منى واصف تكشف جانبا من حكاية والدتها خلال تكريمها في ...
- مليون بحث عربي.. تقرير «آرسيف» 2026 يكشف خريطة النشر الأكادي ...
- بعد عرضه في برلين.. -خروج آمن- ينافس في مهرجان الجونة السينم ...
- دار عم الطيب.. منزل يخفي خلف واجهته عالما من الفن
- السفارة الروسية لدى عمان تكرم الفائزين في المسابقة الأردنية ...
- RT في معرض عمّان الدولي للكتاب
- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...
- الموسيقى ودقات القلب.. تأثيرات تتجاوز تحسين المزاج وتصل إلى ...
- الرياض محطته الأولى.. فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد غياب طويل ...
- -غاليريتا-.. القطار في السينما المصرية من حلم الوصول إلى كاب ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - الشتات.. ثانية !