أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - قطرات..














المزيد.....

قطرات..


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 4638 - 2014 / 11 / 19 - 16:43
المحور: الادب والفن
    


ان تكوني اللحظة ببيت اللوحة
أتأملكِ كالتكوين
إعتقادا،
أرسم خطوطكِ كسؤال الأبدِ
لماذا؟!.
وكالدهشة مقاسا للعمقِ
صاخبة، كالعرسِ..
مشوشة، كحرير الشال..
ومتكاثرة، كالوسائل..
وفيكِ رمقا، كصمت المخملِ..
ومثل وترٍ، في قفرِ،
وسقوطا كالخجل....
لكن أنثى،
يجري المطلق فيها
بكل الأخطاء
وسأمنحها بفارغ صبري
حزن دمي
لوناً يتدفق في الكفرِ الأحمر
يرسم لأصابعنا
طريقا لشهقة دفءٍ بحضن البرد،
وأعلمك أسرار تقاويم البهجة
وكيف عزف الشفتين يكون
وأسميك امرأة برسم الصيف
وأدهشك،
أن اللوحة مثل البدء
تدور في المغلق..
في حلزون التدوير،
ومثل خبايا الجوع
تلوك لظاها
صعودا في العينين
وتأويلا لرحيق النهد..
وكيف يختلج الهيل بفنجان الصبح
وكيف يمسكِ إله الشوق بمفاتيح القلب؟؟.
هذا الليل مثل النفاش يطير
ومثل فتات الضوء
سيهطل صوت الحب
ويرطّب بالعافية جنحيك وبالومضة.
شغفي فيك كطعم الروح
ولونك طفل
خبأتُ ملامحه كي لا ينسى
مواعيد الضحك
وجنون أصابعه
بين لفائف آهاتي
وبويت البؤبؤ
خوف القلب عليه
وكنتُ كالخشية مسرفا
أطعّمهُ مذاق العينين
حين اهطل على شقائقه
مطراً،
من بتلات الحب
توشم شفتيه،
يجوع.
أدعوك الليلة لباقة ترف
تنقّط عليك أعناق القداح مواسمها
وكم أشتهيتك تسفحبن
وتدنيكِ لأنين الوهج ضلوعي
ويوجعك
أنني أبادلك لغط البحرِ
وجنوح الحيتان
ونجيع الاسماك
وأرسم هديل المتاهة فيكِ
أنقطُكِ،
قطرة قطرة
لونّكِ..
حرفا حرفا،
إسمكِ.
وفاصلةً فاصلةً،
جسمك.
ومثل حياة في عنقود القلب
تبقين أطول فترة
في لوحة أنفاسي.



#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عطش الأمكنة..
- مقدمة لرواية - يوميات حلم -
- الخيطُ الفضي..
- دائرة الوهم..
- حلم الوشائج..
- للعشقِ ألوانه والأسئلة..
- في كون الباطن..
- وجود في افتراض..
- ومض يراعات الريح..
- أماكن الرائحة..
- مسامير الغربة..
- في بيت الرأس..
- كوني قبيلة شفتيكِ..
- يا ساري الليل..
- كأنكِ وردات شتاء لم يولد...
- المرجل..
- وردة الحيض أشهى..
- أمدُ يدي ، أتحسسكَ..
- هطولكِ غزالة للتشهي..
- في زاوية من زوايا طفل ، كان..


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - قطرات..