أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هديب هايكو - درستُ الدين من بوذا وزردشت وابراهيم














المزيد.....

درستُ الدين من بوذا وزردشت وابراهيم


هديب هايكو

الحوار المتمدن-العدد: 4637 - 2014 / 11 / 18 - 13:37
المحور: الادب والفن
    



تسأل يوحنا المعمدان:

«لمن الصوتُ الصارخ في البريّة
واعجبي!
يسأل عني من بين عباد الله؟
٭-;-

صوتك يُحيني،
عمِّدني بعماد (ابراهيم) الأقدم»

«درستُ الدين من بوذا وزردشت وابراهيم
صليتُ مع الرهبان
صمتُ الصيف في رمضان
عُمِّدتُ على دين أبي في النهر
مستْ جبهتي الحكمة في الدين
ولكن حماة الله قسرًا أبعدوني!
ومن الطوفان حتى كاليفورنيا
لم أزل أعثر بالقيد الذي هُم ألبسوني
فاعذروني
إن تكن صومعتي دون شبابيك وباب
فأنا أحذر أن تجرحني الريح
وأن يُغلقَ بابُ الله دوني» (لميعة عباس عمارة).

«الشاعر يهوى الزّهو * ويَعشِقُ أن يـُعشقْ»:

دورة مهرجان المربد لهذا العام باسمها «دورة الشاعرة لميعة عباس عمارة»

المربد السوق الأول، ألقى فيه جرير والفرزدق وبشار بن برد وأبو نؤاس من شعر، وعرض فيه الفراهيدي وسيبويه والجاحظ والأصمعي وابن المقفع من لغة وأدب، وفيه دار فلسفة للكندي وغيره.

«وإن قلت بغداد أعني العراق الحبيب بلادي بأقصى قراها
من الموصل النرجسية أم الربيعين. والزاب يجلو حصاها
إلى البصرة الصامدين نخيلا. تشبّثَ من إزل في ثـراها..


«موزعة كل أرواحنا
فنصف هناك ونصف هنا
نحلُّ مكانين رغم الفراق
وما بَعُدتْ غير أجسادنا
عن تراب العراق»

«هو الوطن الأم
خيط الحنين يقود خطى التائهين
٭-;-

حين نهاجر
نترك من روحنا في البيوت التي
قد ولدنا بها
تعصفُ الريح، يشتدُ الظلام
سيولٌ وطوفان
حربٌ، دمار
ولكن خيط الحنين يقود الجناح إليها
تعبنا
وآخر أمنية نموت وندفن فيها».

«دِللولْ يَلوَلد يَبني دِللولْ * كلانا عليلْ وساكنْ الجول» (الجول بجيم ثلاثية النقاط كلمة آرامية مندائية تعني المكان القصي).



#هديب_هايكو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سعدي يوسف.. عراقُ أكرادٌ وعجَم!
- سواجي الگلوب
- لميعة عباس عمارة جنوبي وادي الرافدين
- احتفال المغرب بعاشوراء
- حفريات شاعرة تقابل حفر شوفينية
- صورة جانبية للأديب James Joyce
- العاهلُ الرّيال
- مَيِّت يَرتزق ليَلتحقَ بمَيْتٍ تمامَاً
- أطرف أطراف حديث السامرائي
- إعادة قراءة وتفسير تعليق كوليت خوري
- حفريات المفردات الفاتحة
- Colette
- عَرَبِيٌّ وَعْجَمِيٌّ
- إطلالة الزّاهد الثري داعش
- .. وكأنك يا «أبا زيد» ما غزيت!
- للنَّخل والنَّهرينْ
- ثغبٌ ينقع الصدى
- شعر وموسيقى للتغير
- هايكو سوري!
- ورطة الكلب بالجامع!


المزيد.....




- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هديب هايكو - درستُ الدين من بوذا وزردشت وابراهيم