أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمشيد ابراهيم - نقمة الحرمين و النفط














المزيد.....

نقمة الحرمين و النفط


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4633 - 2014 / 11 / 14 - 22:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نقمة الحرمين و النفط
السعودية في خطر: من الوهابية - السعودية الى الامريكية - السعودية و من الربيع العربي الى داعش. دولة مسلمة وهابية تعيش من القرآن و سنة محمد و النفط غنية جدا لا تتعدى نفوسها 16 مليون نسمة لا تستطيع ان تدافع عن نفسها لوحدها في وسط بحر من الاعداء من المسلمين الفقراء و اليتامى و الشيعة و الاخوان المسلمين و الحماس و الربيع العربي و الحسد غيرها من التهديدات السابقة و الحاضرة لا تستطيع البقاء على الحياة الا في رمي نفسها في احضان الامن الغربي بشراء الحماية و الامن من الولايات المتحدة الامريكية مقابل توظيفات رأسمالية سخية جدا في الاقتصاد الامريكي و مساندة الحكومات التي تحارب السنة من اخوان المسلمين (حكومة سيسي في مصر) و الشيعة و غيرهم و لعبت دورا كبيرا في القضاء على الربيع العربي و خلق داعش و تحطيم العراق.

كرم الله مع الجزيرة العربية
طبعا ليست السعودية هي الدولة الوحيدة التي تتحكم في مقدراتها عائلة واحدة و لفترة طويلة من الزمن فهناك ايضا عائلة الاسد في سوريا و كانت هناك عائلة صدام في العراق و هناك عائلات الملوك و السلاطين و الامراء و الشيوخ و و الثوار و المناضلين وغيرها من الكلمات الرنانة و لكن السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي فرضت فيها عائلة اسمها عليها.

يرجع تأريخ السعودية الى عام 1744عندما اتفق مؤسس العائلة محمد ابن سعود مع محمد ابن عبدالوهاب السلفي على جعل التوجه السني الوهابي (القرآن و السنة) القاعدة الوحيدة للاسلام و وعد بالمحافظة عليها و نشرها و بالمقابل وعد محمد عبدالوهاب الاعتراف بان سلطة آل سعود هي السلطة الشرعية الوحيدة في البلد.

اضافة الى الشرعية الدينية بتحول الملك السعودي الى خادم الحرمين للايفاء بالوعد الوهابي و للتخلص من نقمة فساد الملوك في القرآن حقتت العائلة السعودية شرعية اقتصادية ثانية - شرعية السيطرة على اكبر الموارد النفطية في العالم. لقد كان الله كريما مع الجزيرة العربية من الناحيتين الدينية و االنفطية و هناك الحج والنفط الى يومنا هذا و لكن الوهابية منبوذة من قبل معظم المسلمين و الحساد في الشرق و الغرب.

رغم ميزانية السعودية العسكرية و التجسسية الضخمة فانها في الحقيقة ضعيفة لا تستطيع الا تمويل المنظمات الارهابية مثل داعش لمواجهة الخطر الشيعي الاتي من العراق و ايران و لبنان و سوريا و اليمن و لكانت قد تحولت الى فريسة سهلة بيد صدام العراق بعد غزو الكويت لولا الحماية الامريكية. نعم لقد تحولت السعودية من الوهابية - السعودية الى الامريكية - السعودية و لكن سيتحول كرم الحرمين و النفط بالتاكيد الى نقمة لا مفر منها.
www.jamshid-ibrahim.net





#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عند بقال الدين
- المكان = الوجود
- التصفيق الاسلامي
- خلق كل ما فيها مسلما!
- مش مبسوطة..
- الغريب في ماء غريب
- أنا و مرض التيفوئيد
- الجاسوس في الصخر
- عصر اللصوص
- دورة الحياة Life Cycle
- حفريات محمد
- خبرة الخروج من الجسم
- المريض رقم صفر
- ترجمة الكفر
- القليل في الاستقلال
- تسميك: مواطن
- اجنبية الاعياد العربية
- التناقض في تهمة الابتر
- عندما تنهار العوالم
- انفصال القدس


المزيد.....




- -يتمتع بسمعة دولية عالية-.. سفارة روسيا تهنئ وزير خارجية مصر ...
- الكرملين: بوتين يشكر محمد بن زايد خلال اتصال هاتفي لهذا السب ...
- الجزائر تبدأ بإجراءات لإنهاء اتفاقية النقل الجوي مع الإمارات ...
- باريس تقبل استقالة رئيس معهد العالم العربي لصلاته بإبستين
- غزة: مشعل يجدد طرح حماس -عدم استعراض- سلاحها من دون نزعه ويؤ ...
- معهد العالم العربي.. مؤسسة ثقافية فرنسية أطاحت قضية إبستين ب ...
- -روايته وروايتها-: من نص أدبي ناجح إلى المسلسل الأعلى مشاهدة ...
- تعرف على أطول وأقصر ساعات الصيام في رمضان 2026
- إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف -الأخطاء- تجاه دول الجوار
- إيران: قنابل غير منفجرة بمنشآت نووية تعرضت لقصف أمريكي


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمشيد ابراهيم - نقمة الحرمين و النفط