أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - - مافيات نقل المسافرين... إلى متى؟! -














المزيد.....

- مافيات نقل المسافرين... إلى متى؟! -


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4582 - 2014 / 9 / 22 - 05:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




في مقالٍ سابق كان عنوانه(بين بدرة ومهران، شتان ما بين مكانٍ ومكان)، المنشور في موقع الحوار المتمدن-العدد: 4544 - 2014 / 8 / 15 - 05:03 ، تحدثت فيه عن مشكلات هذا المعبر الحيوي المهم، وأنا لا أدري إن كان هذا المعبر من مهام وزارة الداخلية أم وزارة النقل، ولكن من المعلوم ان مهمة نقل المسافرين هي من مهام وزارة النقل بلا شك ...
يتعرض المسافرين عبر هذا المنفذ الحدودي، من حين إنطلاقهم من مرآب(كراج) النهضة، الى حين وصولهم المنفذ، الى أبشع إستغلال من قِبل سائقي مركبات النقل الخاص، خصوصاً مع عدم توفر مركبات النقل العام ...
يوجد نوعان من السيارت، التي تشرف على نقل المسافرين من والى هذا المعبر المهم، سيارات ذات الأربعة راكب، ويكون سعر نقل الراكب الواحد(25000) خمسة وعشرون ألف دينار، وسيارات ذات السبعة راكب ويكون سعر الراكب الواحد(20000) عشرون ألف دينار، ولقد رأيت أحدى العوائل تتكون من الأب والأم وثلاثة أطفال، أستأجروا سيارة الدوج والمعروفة بأسم(أوباما)، وبعد عناء، خفف السائق عنهم سعر الأجرة، من (100000) مائة ألف دينار، على إعتبار أن مركبته ذات الأربعة راكب، فجعله (90000) تسعون الف دينار! ...
ثم تنطلق الرحلة، والتي لا تستغرق سوى ساعتين، أو أقل في بعض الأحيان، وهي مُختَرِقةً صحراء غيرَ ذات زرع، بشارعٍ ضيقٍ جداً، وغير مزود بأعمدة الأنارة، وهو مرتفع عما يحيط به من أرض، وغير مرصوف بحجرٍ أو حديد، ولا يوجد على طول ذلك الطريق مكان استراحة البتة .
تنتهي الرحلة بغبارٍ كثيف، يتصاعد من أرضية موقف السيارات الذي هو عبارة عن سياج من (البلوك) فقط!، ينزل المسافر ليجد سيارات الـ(كيا) في الأنتظار، كي يوصلوه الى المنفذ، والذي لا يبعد سوى بضع أمتار, وبسعر أجرة(5000) خمسة ألف دينار!، وأما بقية الكلام فقد أوضحناه في مقالنا المذكور أعلاه لمن شاء الأطلاع عليه ...
هل سيستطيع وزير النقل الجديد، أن يقضي على هذه المافيات، كما قضى عليها في ساحة النسور؟
قلنا ونكرر، لا ذنب للحكومة الجديدة فيما فعلته الحكومة القديمة، ولكن من واجبها إصلاح ما أفسدته الحكومة السابقة، أو أن لا تقع في نفس أخطائها على أقل تقدير.







#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - قبل أن يحل الشتاء: أين النفط الأبيض؟! -
- قصيدة - طعم الطين -
- السياسيون وشكوى الفقراء2
- العملية السياسية من وجهة نظر فئوية
- قصيدة - خيانة الآباء -
- الشراكة الوطنية وأسلحة الدمار الشامل!
- داعش والفرقاء
- المرجعية الدينية عمود خيمة السياسة والمجتمع
- - ظنون ومتاهات -
- الكابينة الوزارية ومطالب الكورد والسُنة
- الحشد الشعبي - ثمرةٌ آتت اُكلها
- الأكذوبة - قانون المسائلة والعدالة
- الظواهر الإجتماعية والتقنين
- السياسيون وشكوى الفقراء1
- داعش والمرأة المومياء
- جلاوزة المالكي إلى أين؟!
- الميزانية والموازنة - الجزء الثاني - الحل
- الميزانية والموازنة - الجزء الأول - المشكلة
- الحكام بعضهم من بعض
- ثلاثة قصص قصيرة جداً2


المزيد.....




- بين فيلمين و20 عامًا من الموضة.. كيف تحولت إطلالات آن هاثاوا ...
- سعد لمجرد يعلن عودته إلى منزله بعد حكم قضائي بسجنه في فرنسا ...
- شاهد.. دبّان أسودان نادران يستمتعان بالاستحمام معًا داخل حدي ...
- مقتل قيادي في -داعش- بعملية أمريكية ? نيجيرية.. ماذا قال ترا ...
- شهد توقفًا لدقائق.. أنغام تحيي حفلا جماهيريًا بالقاهرة
- طفل غزة المتنازع على أبوّته ينتظر الحقيقة المؤجلة
- الإمارات ترد على إيران: لا نحتاج حماية من أحد ولدينا القدرة ...
- تحالف الدعم السريع -تأسيس- يطلب حواراً مع واشنطن
- برشلونة يعلن رسمياً رحيل مهاجمه ليفاندوفسكي
- أرسطو.. تلميذ أفلاطون و-المعلم الأول- للمنطق


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - - مافيات نقل المسافرين... إلى متى؟! -