أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - معيار العدالة في النظام الحاكم!














المزيد.....

معيار العدالة في النظام الحاكم!


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 4556 - 2014 / 8 / 27 - 19:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


معيار العدالة في النظام الحاكم!
أيها الأخوة المحترمون:
إذا أردتم أن تعرفوا طهارة و إستقامة حكومة من الحكومات, فما عليكم إلا أن تقارنوها مع حكومة الأمام علي(ع), أو حكومة الدولة الأسلامية المعاصرة, من حيث معدّل الرواتب و الأمتيازات !

و ما دامت الحكومة العراقية - يعني القانون العراقي - يجيز بل و يكرس الطبقية في الرواتب و الأمتيازات و الحمايات فأنها تبقى حكومة بعثية و ربما أسوء من البعث حتى لو تغطّت بعشر طبقات من الديمقراطية!

للعلم راتب عضو مجلس البرلمان الأيراني لا يتجاوز 1750 دولاراً, بينما راتب مهندس متخصص أو طبيب أو ربما مدير مدرسة أكثر منه بثلاثة أضعاف أو أكثر !

أما راتب رؤوساء الجمهورية أو المجلس أو رئيس القضاء الأعلى فهو أقل من هؤلاء!

والقائد الأعلى في الدولة وهو الولي الفقيه لا يملك حتى بيتاً شخصياً أو سيارة خاصة له أو لعائلته من أموال الدولة أو حتى من التبرعات الشرعية ولا حتى من أمواله الخاصة!

بينما المسؤوليين و أعضاء البرلمان العراقي ألمجرمون يصل راتب أحدهم ما يعادل رواتب أكثر من 200 عائلة عراقية فقيرة!؟

فهل رأيتم مجرمين و ظالمين أكثر من هؤلاء .. ثم ما آلفرق بين أنظمة الجور الأخرى و هذا النظام!؟

و على أساس ذلك فأن حكومة الشيوعيين و البعثيين و القوميين و حتى الرأسماليين في الغرب هي أفضل بكثير من حكومة العراق رغم إن معظمهم أصدقائي للأسف الشديد, لكن كلمة الحق يجب أن تقال حتى ولو كانت على أنفسنا!
عزيز الخزجي
للتواصل عبر:
https://www.facebook.com/AlmontadaAlfikry



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إزاحة المالكي قرار أمريكي نفّذهُ الأئتلاف!
- بين رُؤيتين!
- أي إنتظار طلبه العراق من الأدرن؟
- و إنتهى صوم عام 1435ه!
- في ذكرى شهادة الكون: حقيقة علي بن أبي طالب على لسان فلاسفة ا ...
- معاقبة دول الخليج داعشياً لتقاربها مع إيران
- ألتجسيم في المدرستين؛ بين مقايس السماء والأرض!
- -داعش- حلقة في مسلسل قصير!
- إستقالة النُّجيفي؛ إثباث للخيانة أم الأمانة؟
- نداء (العراقي) للسيد مسعود البارزاني!
- سبحان الله : لقد صدق الوعد!
- أحداث العراق؛ علامات آخر الزمان!
- المسؤولون هم السبب في محن العراق الجديدة!
- ألأزمنة البشرية المحروقة (الزمن الخامس)(6)
- ألأزمنة البشرية المحروقة(الزمن الأول)(2)
- ألأزمنة البشرية المحروقة
- موقفي من دولة القانون
- أسئلة مصيرية لدولة القانون!؟
- كيف نتّحدْ؟
- ألنجيفي أعلن إرهابه ضد الشعب


المزيد.....




- جنسيات القتلى وعددهم بحريق حفل رأس السنة بمنتجع سويسري.. ماذ ...
- عملية سرقة غريبة.. لكركند على قيد الحياة من حوض في مطعم للمأ ...
- تحذير عسكري يسبق العاصفة.. خطط لهجوم واسع على غزة
- مقتل مستشار قائد قوات الدعم السريع في دارفور
- اتساع نطاق تظاهرات إيران.. وأعداد القتلى ترتفع
- بعد فاجعة رأس السنة.. شرطة سويسرا أمام -مهمة قاسية-
- الكويت.. فيديو وزير الداخلية في مداهمة موقع تخزين ألعاب ناري ...
- سوريا.. -تسريب- خطط قيادات نظام الأسد ضد الحكومة الجديدة وال ...
- بعد تنصيبه رسمياً، هل يحافظ ممداني على زخم وسائل التواصل الت ...
- مادورو يؤكد استعداده للتفاوض مع واشنطن بشأن المخدرات والنفط ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - معيار العدالة في النظام الحاكم!