أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - إئتلاف دولة القانون والقفز على الحقائق!














المزيد.....

إئتلاف دولة القانون والقفز على الحقائق!


ضياء رحيم محسن

الحوار المتمدن-العدد: 4538 - 2014 / 8 / 9 - 11:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو أن العامل الإقليمي في حسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء، بدأ صبره ينفد من السيد رئيس الوزراء المنتهية ولايته، العامل الإقليمي الذي نعنيه هنا هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تشعر بأن السيد المالكي قد إحترقت ورقته، ولم يعد بالإمكان إستخدام هذه الورقة لمحاولة رأب الصدع في الجسد العراقي، كونه من ساهم بصورة مباشرة في تصدع هذا الجسد.
بعد أن واجه صعوبات كثيرة، أنيطت بالسيد المالكي مهمة تشكيل الحكومة في ولاية ثانية له، خاصة بعد تدخل اللاعب الدولي طرفا قويا، وكذلك الطرف الإيراني لصالح السيد المالكي.
اليوم وبعد أن فاز إئتلاف دولة القانون، الذي يرأسه المالكي ب95 مقعد، يبدو من الصعب عليه أن يشكل الحكومة للمرة الثالثة، لأسباب عديدة؛ منها أن اللاعب الدولي، لم يعد ير في السيد المالكي شخصية قوية، يمكن أن يجتمع حولها جميع العراقيون، كما أن الأمريكان تخلوا عن المالكي منذ أن خرجوا من العراق بموجب الإتفاقية الأمنية، وعلى ذكر هذه الإتفاقية؛ فإنه كان من المفترض بالحكومة الأمريكية أن تقدم المساعدة بما يقرب من عشرة الآف جندي، في حال تعرض العراق لإعتداء، بغض النظر عمن يكون المعتدي.
الولايات المتحدة سارعت الى تقديم يد العون والمساعدة، للكورد في قتالهم ضد داعش الإرهابي، من دون أن يطلب أحداً منهم هذه المساعدة، ذلك لأنهم شعروا بان ثمة تهديد جدي يجري على الأرض، بالإضافة الى عامل مهم وهو صدق الكورد في علاقتهم مع جميع الفعاليات المؤثرة في الوضع العراقي عموما والكوردي خاصة.
في حين لم نر هذا التهافت على تقديم المساعدة لحكومة السيد المالكي، مع أن نار الحرب تقترب شيئا فشيئا من العاصمة بغداد، والتي تقع فيها أكبر سفارة للولايات المتحدة في العالم من حيث المساحة وعدد الموظفين ( أكثر من 600 موظف)، فماذا يعني ذلك؟
الإجابة عن السؤال تحتاج لرؤية في مجمل الوضع العراقي، فالجو المحتقن من سياسة التهميش التي مارسها السيد المالكي ضد جميع شركاءه في العملية السياسية، وإستمالته للأقاربه وبعض المطرودين من أحزابهم وكتلهم، وكذلك منحه لإستثناءات لبعض البعثيين، وعدم جديته في العمل على تحقيق طفرة في الإقتصاد العراقي، وإمساكه بتلابيب السلطة بجميع مفاصلها، من خلال وضعه لشخصيات تعمل بإمرته.
كل ذلك جعل الأمريكان يقرأون؛ بأن رئيس الوزراء يحاول أن يؤسس لديكتاتورية جديدة في العراق، هذه المرة تكون بلباس شيعي، وهو ما لا يرغبون به، لأنهم يشعرون بأنهم هم من ورط العراقيين بهذه الحكومة، لذلك كثيرا ما حاولوا تنبيه رئيس الوزراء بخطورة خطواته تلك بدون جدوى.
أما الجانب الإيراني، فلا يهمه من يكون رئيس الوزراء القادم، بقدر ما يهمهم أن تكون كلمة التحالف الوطني هي واحدة، وحتى هذه لم يحافظ عليها السيد المالكي في ولايته الثانية، بل إنه يحاول أن يشق عصا التحالف، من خلال إدعاءه بأنه الكتلة الأكبر، فلو كان إئتلاف دولة القانون هو الكتلة الأكبر، فلِمَ تم تقديم السيد حيدر العبادي كمرشح لمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب، (وكلنا يعلم بأنه عضو بارز في إئتلاف دولة القانون)، على أنه مرشح التحالف الوطني؟.
أليس هذا إعتراف ضمني بأن التحالف الوطني هو الكتلة الأكبر في البرلمان؟، أم أن السيد المالكي وبعض أعضاء إئتلاف دولة القانون يحاولون اللعب على الحبلين كما يقولون، والقفز على الحقائق التي يراها كل ذي بصيرة.



#ضياء_رحيم_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة القانون، من خان من؟!
- مكانة الشيعة بين المالكي والإستحقاق السياسي!
- مسعود البارزاني... ماذا لو؟
- متى ستنتهي أزمات العراق؟
- المختار المالكي في مجلس النواب..لماذا؟!
- سجية الكذب في إئتلاف المالكي
- بدر ودولة القانون: من الزواج الكاثوليكي الى الطلاق الخلعي
- الداعشية دين ليس جديد!
- المالكي يتعاون مع السلطة التشريعية، ماذا عدا مما بدا؟
- التحصن بالهوية الوطنية
- تحديات العراق ورجال المرحلة
- السيستاني يقود العراق الجديد
- القوى الشيعية وإنتظار الفرصة المؤاتية
- أين الحقيقة في الصراع السني الشيعي؟
- السعودية، داعش، وبراقش
- القوى السياسية العراقية، فرصة لن تعوض
- التدخلات السعودية في العراق وسوريا
- الدعم السعودي للإرهاب، مخافة الوقوع في وحل الإرهاب
- أيهما الأفضل؛ إعلان الطوارئ أم العودة للتحالف ؟!
- مشروع بناء الدولة المالكية، والحاسدون


المزيد.....




- صورة تظهر جنديا إسرائيليا يُلحق أضرارا بتمثال للمسيح في لبنا ...
- معارض روسي في ألمانيا.. كيف انتهى به الأمر في سجن الترحيل؟
- الزمالك المصري واتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الاتحاد ...
- فيديو.. إنزال أمريكي على سفينة إيرانية في بحر العرب بعد تعطي ...
- -نعم لكسر نفوذ ترمب-.. هل يحسم استفتاء فرجينيا موازين القوة ...
- أول رد من الجيش الإيراني عقب سيطرة القوات الأمريكية على سفين ...
- مدمرة أمريكية تطلق -عدة قذائف- على غرفة محركات سفينة ترفع عل ...
- الرئيس الأرجنتيني يجدد دعم حملة إسرائيل على إيران ويتعهد بنق ...
- أسراب البعوض.. تكتيك إيراني لإرباك القوات البحرية بمضيق هرمز ...
- نزوح الآلاف نحو الدمازين السودانية وسط أوضاع إنسانية مأساوية ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - إئتلاف دولة القانون والقفز على الحقائق!