أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - دولة القانون، من خان من؟!














المزيد.....

دولة القانون، من خان من؟!


ضياء رحيم محسن

الحوار المتمدن-العدد: 4531 - 2014 / 8 / 2 - 11:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعد الخيانة من الجرائم المخلة بالشرف، وتصل عقوبتها في بعض القوانين الوضعية للإعدام، وفي حديث للرسول الأكرم، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم يقول فيه: (( من كان مسلما، فلا يمكر ولا يخدع، فإني سمعت جبرائيل يقول: إن المكر والخديعة في النار. ثم قال: ليس منا من خدع مؤمنا، وليس منا من خان مؤمنا)).
تختلف الإنتخابات تبعا لمسمياتها، فهناك إنتخابات مجالس المحافظات، وهناك إنتخابات مجلس النواب، وهنا أيضا إنتخابات رئاسية لإنتخاب رئيس للجمهورية، وكل منها لها شروطها وتوصيفاتها التي لا يمكن تجاهلها.
الإنتخابات العامة النيابية في العراق، هي إنتخابات لترشيح ممن يجد الناس فيه الكفاءة والقدرة للعمل على إنجاز القوانين، ومحاسبة الحكومة على تجاوزاتها (إن وجدت) وتصحيح الأخطاء، بعدها يقوم أعضاء مجلس النواب بإختيار أشخاص من بينهم، ليتولى هؤلاء رئاسة مجلس النواب، والجمهورية، ورئاسة مجلس الوزراء؛ ولم نسمع أن مفوضية الإنتخابات، أو المحكمة الإتحادية بأنها أقرت أن تلك الإنتخابات هي لتسمية رئيس مجلس الوزراء، من ثم فإن مسألة الإصرار على أن كتلة دولة القانون ترى أن التخلي عن ترشيح السيد المالكي، هو خيانة لإرادة الناخب؛ لم يكن إلا من باب حمل الشيء على غير محمله، فالرجل صحيح حصل على أعلى الأصوات!، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن يكون هو رئيس مجلس الوزراء، فماذا فعل لكي يكافئ ويكلف برئاسة الوزارة للمرة الثالثة؟، سؤال أتمنى لو يجيب عنه هؤلاء، الذين يعتبرون عدم تولي السيد المالكي لرئاسة الوزراء خيانة، مع أنني في قرارة نفسي، بأن أيا منهم لن يستطيع الإجابة بصورة صحيحة، وسيحاول أن يتلاعب بالألفاظ.
مفردة الخيانة، يستخدمها أعضاء دولة القانون كثيرا هذه الأيام، فأحدهم يقول بأن الزج بإسم المرجعية؛ في أزمة تشكيل الحكومة، هو خيانة للمرجعية نفسها، وأخر يعتبر عن عدم تكليف السيد المالكي برئاسة الوزراء خيانة، في حين لم يكلف أحد من هؤلاء السادة والسيدات، ليخبر المواطن بشأن تسمية هروب قادة فرق ومناطق من قواطع المسؤولية المكلفين بحمايتها، مع علمنا بأن كثير منهم عاد الى الخدمة بإستثناءات من الإجتثاث بأوامر من رئيس الوزراء نفسه، بما يعني أنه تمت تزكية هؤلاء من قبله شخصيا، فمن خان من؟، هل هم خانوا ثقة رئيس الوزراء فيهم؟، وإذا كانوا كذلك، لم أعادهم الى الخدمة مرة ثانية، ولم يقدمهم للمحاكم العسكرية؟، أم يا ترى أن السيد رئيس الوزراء خان ثقة الشعب به، من خلال وضع هؤلاء الذي لا ثقة بهم في موقع القيادة والمسؤولية؟.
الإمام علي عليه السلام في حديث له يقول: (( يا ليت عندي رقبة كرقبة البعير))، وهو درس بليغ من سيد البلغاء، بأن نمسك بألسنتنا، فطول رقبة البعير تمنحنا الوقت للتفكير فيما نريد قوله، فقد تودي بنا كلمة الى الهاوية.
لا ندري ماذا يقول السادة أعضاء دولة القانون، في تصريح رئيس كتلتهم، بأنه لم يوقع أي ورقة في كون التحالف الوطني هو الكتلة الأكبر، وجميع العراقيون شاهدوه على شاشات التلفاز ومنها القناة الحكومية العراقية، واقف بين أعضاء التحالف الوطني، والسيد الجعفري يقرأ بيان الكتلة الأكبر في المؤتمر الصحفي، عودة لسؤال سابق أيها السادة، من خان من؟!.



#ضياء_رحيم_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكانة الشيعة بين المالكي والإستحقاق السياسي!
- مسعود البارزاني... ماذا لو؟
- متى ستنتهي أزمات العراق؟
- المختار المالكي في مجلس النواب..لماذا؟!
- سجية الكذب في إئتلاف المالكي
- بدر ودولة القانون: من الزواج الكاثوليكي الى الطلاق الخلعي
- الداعشية دين ليس جديد!
- المالكي يتعاون مع السلطة التشريعية، ماذا عدا مما بدا؟
- التحصن بالهوية الوطنية
- تحديات العراق ورجال المرحلة
- السيستاني يقود العراق الجديد
- القوى الشيعية وإنتظار الفرصة المؤاتية
- أين الحقيقة في الصراع السني الشيعي؟
- السعودية، داعش، وبراقش
- القوى السياسية العراقية، فرصة لن تعوض
- التدخلات السعودية في العراق وسوريا
- الدعم السعودي للإرهاب، مخافة الوقوع في وحل الإرهاب
- أيهما الأفضل؛ إعلان الطوارئ أم العودة للتحالف ؟!
- مشروع بناء الدولة المالكية، والحاسدون
- الزمن الأغبر: محمود الحسن إزاء المرجعية..!


المزيد.....




- الشيخ محمد صديق المنشاوي: -أمير دولة التلاوة- الذي رفض الذها ...
- وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائ ...
- هدنة شبه مستحيلة.. هل وُلد الإعلان الأمريكي بشأن لبنان ميتا؟ ...
- نهاية السيارة التي حكمت الطريق.. كيف ابتلعت سيارات SUV عرش ا ...
- العودة إلى الرسوم.. ترمب يخطط لموجة تعريفات جمركية جديدة
- إشادة دولية بجهود سوريا للكشف عن أسلحة كيماوية أخفاها الأسد ...
- وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة وا ...
- الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ-المناطق التجريبية- وحزب الل ...
- مجلس النواب الأمريكي يحدّ من صلاحيات ترامب في الحرب مع إيران ...
- -مرحبا مصر-.. بيدرو ألونسو -برلين- يشارك إطلالة على نهر الني ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - دولة القانون، من خان من؟!