أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى رباح - من دمائنا نتعلم !!!














المزيد.....

من دمائنا نتعلم !!!


يحيى رباح

الحوار المتمدن-العدد: 4535 - 2014 / 8 / 6 - 20:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الذي يبعثر القبور من سكانها في قطاع غزة بعد قصف أحدى عشرة مقبرة من خلالها قصفها بقنابل كبيرة الحجم بواسطة طائرات الF16الأميركية ؟؟؟ومن الذي يستهدف الأطفال الفلسطينين بالموت فيخطف أعمارهم قبل أن تبدأ ويصادر المستقبل قبل أن يحل؟؟؟ ومن الذي يشرد نصف مليون فلسطيني من أهل قطاع غزة ,ويجعلهم يبحثون عن الايواء في مدارس وكالة الغوث التي لا حصان لها ، او يهيمون على وجوههم في الطرقات ناو يتكدسون عند اقاربهم في بيوتهم المزدحمة اصلا ، لان القيادة السياسية والعسكرية والحزبية والدينية والشعبية الاسرائيلية وضعت هدفا من اهدافها بتدمير بيوتهم فوق رؤوسهم وتحويلهم الى لاجئيين للمرة الالف ؟؟؟
هذه الاسئلة ليست سوى جزء من مسلسل طويل له اجابة واحدة متكررة ، والاجابة هي ان اسرائيل الفكرة والمشروع والدولة والنسيج العقائدي والاجتماعي هي من تفعل ذلك ،وكل مفردة من مفردات هذه الدولة تساهم في رسم هذا المشهد العدواني الكارثي ابتداءا من اعضاء الكنيست الذين كانوا يصرخون كالذئاب المهتاجة : اقتلوهم ، اقتلوا الفلسطينين ، وكذلك الاحزاب التي تتحول فجأة من موقع المعارضة الى موقع التاييد !!!
وبالتالي تستعيد اسرائيل في ذاكرة العالم من امم وشعوب صورتها الاولى ،صورة بشعة طافحة بالكراهية والعداء والاحتقار للاخر والاستهانة بدمه فلماذا يغضب قادة اسرائيل عندما يرون الشعوب تكتشف من جديد صورة اسرائيل الحقيقية ، وخرافة اسرائيل الاساسية ، وخطيئة اسرائيل الاولى ، بانها زرعت هنا في هذه المنطقة لتكون اداة للشر والموت والكراهية اسرائيل منذ زرعها في هذه الارض لم تستطيع ان تبتعد عن اصلها الذي صنعت من اجله ، ولم تستطيع ان تبتعد كثيرا عن حققتها بانها دولة الارهاب الدموي ،وانها لا تبني مع الاخرين سوى هوة العداوة والحقد والموت والبشاعات .
ولكن اسرائيل :
التي ترتكب كل هذه البشاعات ، والذي يكتشفها العالم اكثر واكثر فتخاف هي من هذا الاكتشاف الى حد الذعر ،لديها خبرة كبيرة بحيث تخرج سليمة في كل مرة من مغبة اخطاءها وخطاياها ، من خلال تهشيش وتبشيع صورة الشعب الذي تواجهه ،وهو شعبنا الفلسطيني العظيم الذي لم يتوقف عن الكفاح البطولي لحظة واحدة ، وقدم في مجال الصمود والقدرة على البقاء والابداع والمقاومة اساطير تفوق الخيال ابتداء من ثورة الفاتح من يناير عام 1965 ، وحتى اسطورة الصمود والمقاومة في غزة هذه الايام ، وذلك من خلال التشرذم الفلسطيني ، تشرذم الفصائل ، وتشرذم العناوين ، وافتعال الخلافات ،والسقوط في لعبة التجاذبات الاقليمية في هذه المنطقة التي تتغذى على دمائنا ولكنها لا تفيدنا بشيء عندما تحددث الكارثة .
في هذه التجربة لحالية :
لدينا ما هو مفاجيء ولدينا ما هو ثمين ،بسببه انطلقت هذه الحرب الاسرائيلية ضدنا ، وبه استطعنا ان نجسد حقيقة الصمود والابداع ، انه وحدتنا الوطنية الفلسطينية ، وحدة الموقف الفلسطيني ،التعدد في ظل الوحدة والاختلاف المشروع تحت سقف البيت الوطني ومن اجل نفس الهدف ،وهدفنا فلسطينيا هو انهاء الاحتلال ، وليس ان يكون هذا الاحتلال جميلا او لطيفا او مهذبا !!! فالاحتلال هو الجريمة الاولى ، والاحتلال هو العدوان الرئيسي ، والاحتلال هو مصدر كل الشرور !!!وبالتالي فان القوة الرئيسية التي نواجه بها هذا الاحتلال لازالته نهائيا هي وحدتنا الوطنية وتعميق هذه الوحدة وتصليبها والايمان بها بشكل يقيني حتى لا تكون قابلة للانهيار من جديد .
خاصة واننا في منطقة واقعة الان تحت التهديد والتفكك والخلافات البينية والمحاور المتصارعة في فلك العدو وبالتالي فان وحدتنا هي التي تنقذنا وهي التي ستساعد المنطقة على استعادة وزنها وليس ان نكون بخورا يحترق في مواقد الاخرين .
كلنا نعرف ان التكتيك الاسرائيلي في المفاوضات الجارية حاليا وغيرها قائم على تفتيت وحدتنا والاصوات المعادية للوحدة الفلسطينية ما تزال موجودة في بيتنا وان في صوت خفيض،وما تزال موجودة في المنطقة وان بادعاءات الحرص والمشاركة والتعاطف!!! فكيف ننجو بوحدتنا ؟؟؟هذا هو السؤال الاكبر
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اصعب من الحرب نتائجها !!!
- صياغة نظام إقليمي عربي جديد!!!
- لحظة مبهرة في مشوار صعب !!!
- الوطنية الفلسطينية والصعود الى الاستقلال!!!
- إفشال القفزة الإسرائيلية الثالثة!!!
- استعادة الثورة واسستعادة الدولة !!!
- عودة الوعي و عودة الروح!!!
- لا احد يصدق شايلوك!!!
- لا احد يصدق شايلوك!!!
- العودة الى الثوابت فيي ظل العواصف!!!
- لك المجد ايها الالم العظيم !!
- ذاكرة من حرير!!!
- المواطنة سياج الدفاع الحصين !!!
- سوريا تنتخب سوريا تنتصر!!!
- معركة المصداقية !!!
- حكومة إسرائيلية غير مقنعة!!!
- المصالحة الفلسطينية الضرورات ملحة فهل الارادة حاضرة ؟؟؟
- دربكة في اسرائيل !!!
- قصص نساء معنفات في إسرائيل!!!
- للمرة الثالثة !!!


المزيد.....




- حريق بالمحرك ونداء استغاثة عاجل.. اصطدام طائرة ركاب بطيور يد ...
- البحرين.. السجن والغرامة لـ6 متهمين بـ-جرائم إرهاب- وتأييد ا ...
- ما معنى الحكم الغيابي ومتى يُطبَّق؟
- ترامب يكشف 3 استراتيجيات للتعامل مع طهران.. ويصف المفاوضين ا ...
- زيلينسكي: روسيا استخدمت صواريخ بالستية كورية شمالية في قصف ع ...
- مسؤول إسرائيلي سابق يحذر: -لا تنخدعوا بالشرع-.. وصعود تركيا ...
- الحرس الثوري يكشف -مفاجأة-: صواريخنا باتت قادرة على تغيير مس ...
- غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن إصابات.. وعون: -المفا ...
- الجيش المصري يوجه -ضربة قاصمة- لشبكة جريمة منظمة عابرة للحدو ...
- قطر: مفاوضات إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز في مرحلة متقدمة


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى رباح - من دمائنا نتعلم !!!