أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى رباح - إفشال القفزة الإسرائيلية الثالثة!!!














المزيد.....

إفشال القفزة الإسرائيلية الثالثة!!!


يحيى رباح

الحوار المتمدن-العدد: 4468 - 2014 / 5 / 30 - 17:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


علامات على الطريق
إفشال القفزة الإسرائيلية الثالثة!!!
يحيى رباح

حديث الرئيس أبو مازن قبل أيام مع أعضاء منتدى مؤسسات السلام في إسرائيل مهم جداً، فلقد صراحهم بحقائق مهمة جداً، و زودهم بمعطيات رئيسية من إفشال الحكومة الإسرائيلية المتعمد للمفاوضات، و صارحهم بأن البديل عن المفاوضات و عن السلام هو خسائر فادحة، بل فادحة جداً للجميع.
من المهم أن يكون لنا صوت لدى الآخر، و أن يكون هذا الصوت محفزاً للحوار الداخلي في المجتمع الإسرائيلي، حتى و لو بدا هذا الصوت خافتاً، و خاصة في هذه الأيام التي نرى فيها المجتمع الإسرائيلي ينحدر أكثر نحو الرواية الصهيونية في مراحلها الأولى، مراحل ما قبل الدولة الإسرائيلية، مرحلة العصابات و المجموعات المتطرفة التي كانت هي صاحبة القرار و الفعل على الأرض، و كانت وقتها تفعل الشيء و نقيضه من أجل تثبيت فكرة الدولة اليهودية في بلادنا، و كانت الحركة الصهيونية في ذلك الوقت معتدلة في الأداء السياسي و متطرفة جداً في الميدان العملي، وافقت على مقترح التقسيم في عام 1937 الذي هو أقل كثيراً من طموحها، و لكنها كانت في الميدان تنشب مخالبها بقسوة في لحم الأرض الفلسطينية، بينما كنا نحن فلسطينياً ضمن حالة الاستيعاب من قبل الدول العربية حولنا، متصلبين سياسياً، و لكننا نعاني من الهشاشة و الضعف في الميدان!!! و هكذا تطور تقسيم عام 1937 إلى تقسيم عام 1947، ثم تطور هذا التقسيم ليكون مع الآخرين و ليس مع الطرف الفلسطيني، ثم تطور ذلك التقسيم إلى دفع فاتورة عالية جداً حتى من حصتنا المهيضة في تقسيم عام 1947، و تم تثبيت خطوط الهدنة في عام 1949 بدون أي نوع من مشاركة الشعب صاحب القضية و هو الشعب الفلسطيني، و ها نحن اليوم في مواجهة حاسمة ضد القفزة الصهيونية الثالثة، و هذه القفزة الثالثة كما يتضح معالمها اليوم هي ابتلاع الضفة الغربية، أي لا مكان للشعب الفلسطيني، باعتبار أن الحركة الصهيوينة قامت على قاعدة انكار وجود هذا الشعب الفلسطيني أصلاً.
لابد من إفشال هذه القفزة الصهيونية الثالثة، لابد من تخطيها موضوعياً، لابد من جعل دعاتها من قطعان المستوطنين و المتطرفين الذين هم عماد الحكومة الإسرائيلية الحالية بأن ما يهدف إليه مستحيل، و أن خسائره فادحة و عصية على الاحتمال.
إسرائيل – في هذه اللحظات – لها قراءة خاصة بها لما يدور حولها في المنطقة و في العالم، فهي تعتقد أن الوضع الداخلي الفلسطيني ضعيف، و الوضع العربي مضطرب إلى مدى مفتوح و طويل نسبياً، و كذلك النظام الدولي العربي يواجه استعصاءات شديدة على الصعيد الإقتصادي، و عدم الرهن على أحادية القضية، و إعادة انقسام مناطق النفوذ!!!
فهل نستطيع في ظل هذه المعطيات التي تستند إليها القوى الإسرائيلية الحاكمة أن نكسر حدة المجتمع الإسرائيلي، و أن نفشل هذه القفزة الصهيونية الثالثة؟؟؟
ليس أمامنا من خيار سوى أن نحاول، و أن نخوض المعركة، و أن نحشد كل عناصر القوة الذاتية التي يملكها في هذه المعركة، انطلاقاً من المتغير الرئيسي بأن القوى الدولية الآن أكثر تنبهاً و أكثر تشككاً و انتقاداً للرواية الإسرائيلية، خاصة في هذه اللحظات التي يتزامن فيها التطرف الصهيوني مع إشارات قوية للتطرف و عودة النازية الجديدة في الانتخابات الأوروبية الأخيرة، ذلك أن الحذر الشديد الذي يسود أوروبا و أميركا جراء هذه الإشارات السلبية الجديدة، لا يمكن أن يتجاهل هذا الإرتداد الصهيوني الحاد في إسرائيل.
و بما أننا نجحنا في السنوات الأخيرة في تكريس مصداقية لنا بأننا ضد الإرهاب بشكل عميق، فإن مصداقية لنا بأننا ضد الإرهاب بشكل عميق، فإن حضورنا في الميدان يجب أن يرتكز على إحراق الأوراق التي كان يعتمد عليها الاحتلال الإسرائيلي في السنوات الأخيرة و أهمها ورقة الانقسام، و هذا ما نستبشر به هذه الأيام، كما يجب أن تتحول المقاومة الشعبية السلمية إلى فعل يومي واسع النطاق، يجب أن نرفع من وتيرة الحوار داخل أطراف المجتمع الإسرائيلي، و أعتقد أن توسيع نطاق المقاومة الشعبية السلمية تساعد بشكل حاسم في زعزعة الثقة لدى تيار المستوطنين الذي أصبح القوة الحاكمة داخل إسرائيل هذه الأيام.
السلام ليس مرادفاً للعجز، بل السلام يجب أن يكون مرادفاً للقوة عبر أشكال جديدة من الفعل اليومي الواسع النطاق.
[email protected]
[email protected]






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استعادة الثورة واسستعادة الدولة !!!
- عودة الوعي و عودة الروح!!!
- لا احد يصدق شايلوك!!!
- لا احد يصدق شايلوك!!!
- العودة الى الثوابت فيي ظل العواصف!!!
- لك المجد ايها الالم العظيم !!
- ذاكرة من حرير!!!
- المواطنة سياج الدفاع الحصين !!!
- سوريا تنتخب سوريا تنتصر!!!
- معركة المصداقية !!!
- حكومة إسرائيلية غير مقنعة!!!
- المصالحة الفلسطينية الضرورات ملحة فهل الارادة حاضرة ؟؟؟
- دربكة في اسرائيل !!!
- قصص نساء معنفات في إسرائيل!!!
- للمرة الثالثة !!!
- عبقرية الحضور في ذكري الغياب
- ثورة الجزائر-شجرة باسقة في حدائق الذاكرة-
- القدس وحكاية الراعي والذئب
- علامات على الطريق - اليسار العربي
- رؤية جادة


المزيد.....




- مقتل إسرائيليين اثنين بقصف على اللد و-سرايا القدس- تعلن إطلا ...
- وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد بأن الضربات الإسرائيلية على قطا ...
- شاهد: حلاق يصفف شعر زبائنه بالساطور والمطرقة والنار في باكست ...
- شاهد: سّكان قازان الروسية يضعون الورد أمام مدرسة تعرضت لاعتد ...
- غارات إسرائيلية جديدة على غزة تُـدمر المراكز الرئيسية لشرطة ...
- غارات إسرائيلية جديدة على غزة تُـدمر المراكز الرئيسية لشرطة ...
- وزارة الداخلية في غزة: طائرات الاحتلال دمرت جميع مباني مقر ...
- عمة مهاجم مدرسة قازان تفصح عن هوايته المفضلة
- العثور على جمجمة لثور قديم عمره 10 آلاف عام جنوب سيبيريا
- الحجاب: نقاش لا ينتهي في فرنسا


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى رباح - إفشال القفزة الإسرائيلية الثالثة!!!