أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مراد كافان علي - الله يكون في عون رئيس وزراء العراق القادم ؟!














المزيد.....

الله يكون في عون رئيس وزراء العراق القادم ؟!


مراد كافان علي

الحوار المتمدن-العدد: 4528 - 2014 / 7 / 30 - 14:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الله
الله يكون في عون رئيس وزراء العراق القادم ؟!
قلت في أكثر من عقدٍين من الزمن , أي في التسعينات من القرن الماضي , الله يكون في عون الرئيس العراقي القادم , وسألني الذي حدثته بانفعالٍ واستغراب , لماذا هذا الهجوم لأنه كان من مناصري العهد البائد؟ وقلت لأن هذا الرئيس لم يبق حجرة على حجرة في بنيان الدولة العراقية ... وكنت صادقاً في مقولتي وتداعيات العهد البائد لا تزال تنخر في جسد العراقيين بلا استثناء والدليل اليتامى والضحايا والمعاقين في كافة مدن العراق والحبل على الجرار ... الآن تعاد نفس المقولة من جديد باختلاف العناصر فيها وهي: الله يكون في عون رئيس الوزراء العراقي القادم لسببٍ بسيط لأنه خلق فسحةً كبيرة للضحايا من اليتامى والمعوقين والقتلة والمشوهين من العسكريين والمعا رضيين والمدنيين وكلهم عراقيين , لسبب بسيط وهي تباين في الرؤى في الحياة مع الاختلاف في حصص الغنائم ... من أين يبدأ رئيس الوزراء القادم ؟ من منهم "المتصارعين" كان على باطل أو كان محقاٌ فيما مضى ؟ هل يمكن تصفية أحد الجانبين ؟ كلا لا يمكن هذه الحلول الهدامة , لذلك عليه أن يبذل كل جهده لاحتواء هذه الأزمات المعقدة ويرجع إلى مقولة الزعيم العراقي الراحل عبد الكريم قاسم , رغم تعاسة مقولته البائسة لأن الموت تناقض النضال , وهي : عفا الله عما سلف ...
سألنا مواطن عادي ما السبيل في تلافي هذه المساوئ أو بالأحرى ماذا تفعل لو كنت الرجل الأول في الدولة ؟ قال الرجل :- الحلول معقدة للمتعثرين ولكن سهلة للرجل الصادق والمتمكن في عقله ومشاعره وهو الذي يدرك بأن الله يمنح ويأخذ الحياة لكل إنسان لذلك لا يحق له ولغيره قتل الإنسان مهما تكون المزاعم والحجج ولا يحق له ولغيره هدر المال العام والتبذير لأن هدر المال العام والقتل والتبذير هن الدروب المتجه إلى الجحيم ... وليعلم الرجل الأول في الدولة بأن عليه أن يرسم خارطة زاهية للوطن بلا تهميش مهما تكون الدواعي وتتم على مداها توزيع الثروات بما يرضى الله مع خلق جهاز كفء لابتلاع الفاسدين والراشين والمرتشين مع خلق توازن بين الواجبات والحقوق ثم الاعتماد على المدارس لتعليم التلاميذ والطلبة أسس المواطنة الناضجة بعيداً عن الاعتداء على حقوق الآخرين , الذي يتعثر في إحقاق الحق عليه أن يستثمر تجارب الآخرين الصالحين وخاصة تجارب العراقيين القدماء لتجنب الإحباط كما ورد في تجربة الحاكم العراقي نبوخذنصر "1792-1750ق.م " ( بدأ الانفصال بين السلطتين في الدور الأكدي لكنه لم يتضح تماما إلا في العهد البابلي القديم وبالأخص في زمن حمو رابي حيث تم نقل جميع السلطات من المعبد إلى القصر وأصبح القضاء علمانياً ... وورد في نصوص بأن هناك مجندات من النسوة بين صفوف الجيش البابلي )1 ,هكذا نمتلك مفاصل جريئة للنهوض بواقعنا نحو المجد ومن واجبنا مع تفادي العثرات... وفق هذه المنافذ خلال فترة محدودة سيتسلح المواطن بموانع تتصدى لكافة الزوايا التي كانت تنخر جسد الأمة ... وبذلك تتم خلق مجتمع رصين ويتمتع المواطن بحقوقه ولا يتردد في تنفيذ واجباته بقناعة المواطن الصالح ...
المصادر :-
1- مختصر تاريخ العراق القديم ص117-127 تأليف : علي شحيلات ود. عبدالعزيز الياس الحمداني .

مراد كافان علي
16-7-2014






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العثمانيون ... وبشاعة النهج ؟!
- ماذا يريد خالد المشعل من الفلسطينين المساكيين ؟!
- بشاعة السلوك تعود إلى 750 ق.م.؟!
- خيرات رمضان ... نبتهج ونعاتب ؟!
- قتل المسيحيين ... ليس بجديد ؟!
- حمورابي ... والعلمانية ؟!
- الله لم يصنع الموت
- حنان الفتلاوي ... والخطيئة ؟!
- جدلية المحافظة المسيحية والأيزيدية ؟!
- لماذا إبعاد الوزير الأيزيدي ؟‍‍ !
- ساسة لهم ماضيهم ؟!
- هل تفلح مغازلة الطالباني في ترطيب التنازع بين الكتل
- أنقذوا ... المتقاعدين يا ناس ؟!
- وحتى الايزيديين ... ؟!
- جوار شمه سور .... لمن الشكر والتعظيم ؟
- كيف تتم توحيد نينوى ؟
- هكذا تكلم أيزيدي ... من نينوى
- الأيزيديون ... وسياسة التهميش ؟!
- الطلبة الأيزيديون إلى أين ... يا عراق ؟!
- الكردستانيون ... وفن القيادة ؟!


المزيد.....




- دلائل جديدة تُشعل التكهنات.. هل اقترب زفاف تايلور سويفت وترا ...
- لأول مرة.. اتهام أمريكي في إسرائيل بالتجسس لصالح إيران وهذا ...
- -وجبة تناولتها خلال عطلتي انتهت بإصابتي بـ 38 طفيلياً في دما ...
- هل لدى صدام حسين ابنة -سرية- في اليمن؟.. رغد ترد على الجدل ا ...
- جثمان خامنئي يسجى في طهران في بداية مراسم تشييع تستمر أسبوعا ...
- هل قال رونالدو -بسم الله- قبل هدفه في مرمى كرواتيا؟
- قائد قوات -أحمد- الخاصة: روسيا لن تخسر أبداً لأن الله يحبها ...
- وفد سعودي رسمي يشارك في مراسم تشييع خامنئي (فيديوهات)
- الحوثيون يوجهون تهديدا للسعودية بعد -حادثة- الطائرة الإيراني ...
- مدفيديف يلتقي بزشكيان وعددا من المسؤولين الإيرانيين خلال مرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مراد كافان علي - الله يكون في عون رئيس وزراء العراق القادم ؟!