أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - حسين عجيب - الخدعة الكبرى2














المزيد.....

الخدعة الكبرى2


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 4518 - 2014 / 7 / 20 - 12:30
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


خمس خطوات إلى الحكمة أو.....الجنون
1_ هل كان ليختار التعاسة أحد؟
_ سوى المجانين أو المنحرفين إلى درجة التناقض بين رغباتهم وبين طبيعتهم البشرية.
2_ لماذا لا يعيش الاتسان (أنت) بسعادة؟
_ لأنه لا يعرف كيفية العيش بسعادة أو الطريق غلى السعادة.
3_ لماذا لا يعرف؟ بعبارة أخرى : هل جهل فن العيش بحكمة وسعادة يعود إلى نقص في درجة الذكاء الشخصي؟ أم توجد اسباب اخرى...
_ ما لذة العيش إلا للمجانين. وعبارة ثانية وأكثر شدة في الانحراف لشاعر العربية الأشهر المتنبي: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله... واخو الجهالة في الشقاوة ينعم.
الأذكياء هم الذين يعيشون حياتهم في التعاسة والشقاء... هل من غباء يتجاوز هذا المنطق؟!
_ الجواب الأرجح_ الذي يعيش وفقه أغلبية الناس: هو اللامبالاة بالسعادة. حتى سعادتهم الشخصية. ويلازم اللامبالاة سبب آخر يتعلق بالقيم الشخصية: أكثر الناس يعتبرون السعادة نوع من الترف, ويوجد في اعتقادهم ما هو أهم المال مثلا أو السلطة أو النجاح أو الأمان أو الكسل, وغيرها. وبالتالي لا يتبقى لديهم وقت وجهد لمعرفة السعادة والسبيل إليها.
4_ هل السعادة فن أم حظ ومصادفات؟
_ من يعتبر السعادة فنا والعيش الصحي والسليم فنا بدوره, يفهم الحاجة إلى الجهد والمعرفة والاهتمام. وكلمة السر الأساسية: الصدق.
5_ من يعيش بصدق يعيش بسعادة!؟
_ كما تزرع تحصد.
لا يوجد أوضح وابسط من القانون الطبيعي الأول وأساس المنطق....( العادات السبع, فن الحب, فن الاصغاء, الخوف إلى متى...بل جميع المعلمين للجنس البشري يؤكدون على المقولة البسيطة. وهنا يتلاقى سقراط مع بوذا مع المعري مع ماركس وفرويد مع غاندي... العيش بصدق يوصلك إلى كشف جشعك, جذوره وحدوده
_ اكاد اسمعك تصرخ_ين: انا ؟؟!!
لا يمكن ادراك السعاة وفت العيش السليم إلا بعد تجاوز الجشع والأنانية والغرور والنرجسية_ هي تسميات لأمراض مختلفة, لكنها تشترك في جذر واحد: الرغبة في حصاد ما لم أزرع. الرغبة في ما هو ليس من حقي_ ولم أفعل ما يؤهلني للحصول على... والوصول إلى...
_ الجشع هو عدم الوصول غلى مرحلة الاشباع. عدم الكفاية. لكنه يتستر في مختلف تفاصيل الحياة. دمج عدة عناصر في طلب وحد. توقع ما يفوق المعقول والممكن. لعنة الاستهلاك_ مرض قديم لكنه في الماضي كان يقتصر على الملوك وبطانتهم الخاصة, واصبح اليوم بفضل انتصار العلم والانتقال الفعلي من حالة القلة والحرمان إلى حالة الوفرة والتكاثر اللامحدود: مرض سائد وعام.
الجشع نقيض التسامح.
التسامح يتصل بالتنازل عن الحق الشخصي, وفي حده القصى : التخلي والنسيان.
الجشع يتصل بالسيطرة على آخر وإخضاعه, وفي حده الأقصى : السرقة والاغتصاب والقتل.
* * *
المفارقة أن الصيام _ فلسفة الصوم: تقوم بجوهرها على قهر الجشع والتحرر منه, للوصول غلى راحة البال والضمير. ومن يصل غلى هذا المستوى لا يستيطع العودة_ من ليختار التبول والتغوط في ثيابه وعلى فراشه؟.... ولو كان يعيش على جزيرة نائية....
المحزن كيف تتحول أعمق الأفكار وانبل الأفعال والممارسات إلى أدوات عنف وأذى...بسهولة_ بمنتهى السهولة.
رمضان كريم_ وكل عام وانتم بخير
* * *
كل سيئ يدعو إلى اليأس
كل شيئ يدعو إلى الأمل
أنت الطريق
* * *
في كل لحظة قتل تخسر البشرية تاريخها كله



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانسان حيوان عاقل؟
- جاك دريدا يصافح محمود درويش
- الأم امرأة ايضا
- الوعي_ القيمة الشخصية
- السبب يتجاوز الشخصي, ويتضمنه
- مشاعرك هي مسؤوليتك 2
- التباس ما قبل الأخير
- إلى صديقتي
- كراهية النفس
- إلى أحمد جان عثمان
- عدم كفاية
- فقاعة الانكار
- نغم في الحياة
- مجتمع متناقض-عقل فاسد
- حكم قيمة
- العجز عن الحب
- هوس الربح
- قوة التبرير
- الخروج من منطقة الراحة
- الشعور الطيب


المزيد.....




- حزب الله يطالب السلطة في لبنان بالرد على تصريحات إسرائيلية - ...
- نتنياهو يرد على انتقادات فانس: أحترمه لكني لا أتفق مع كل ما ...
- -ضربة- سياسية لنتنياهو قبيل الانتخابات
- محلل أمريكي يقترح على بولندا أن تحذو حذو روسيا تجاه أوكرانيا ...
- تحد لواشنطن؟ نتنياهو يؤكد انه لن يكون هناك إعادة إعمار في قط ...
- واقعة غير مسبوقة في مصر.. مشاجرة نسائية دامية بالأسلحة النار ...
- الشرع يصدر مرسومين باستحداث جامعتين للعلوم الأمنية والدفاعية ...
- الرجل الذي حذر من 7 أكتوبر يطلق تحذيرا جديدا
- عودة الحركة التجارية البحرية بين إيران وقطر
- حماس تدين وضع حجر الأساس لـ-مركز التراث- في مطار القدس وتعتب ...


المزيد.....

- عملية تنفيذ اللامركزية في الخدمات الصحية: منظور نوعي من السو ... / بندر نوري
- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - حسين عجيب - الخدعة الكبرى2