أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صمود محمد - العاشق في شباب دائم














المزيد.....

العاشق في شباب دائم


صمود محمد

الحوار المتمدن-العدد: 4491 - 2014 / 6 / 23 - 19:09
المحور: الادب والفن
    


لمعةُ النجومِ المتلألأةِ في عينيْه البُنيتيْنِ ، شغفُ كلماتِه وشوقِها وهي تنسابُ كماءِ دجلة والفرات من بيْنِ شفتيْه ، وبين كلِّ كلمةٍ وكلمةٍ يرسمُ ابتسامةَ ذكرى جميلةٍ مطبوعةٍ في أرجاءِ جسدِه ،سيرتُها التي تحولُّه إلى طفلٍ بريءٍ يتحدّثُ دون توقفٍ دون النظرِ إلى وجوهِ الحاضرين وكأنّه يريد أن يراقصَ وحدهُ طيفَها ورذاذاتِ عطرِها العالقةِ في أنفِه منذ زمنٍ ونيّف ، أن يتسامر َمع شعرِها الليليّ الحريريّ في ليلةٍ عشقيّةٍ يُيْقظ فيها ناقوس شموعِ مدينتهما بشوارعِها وأماكنِها ، هي لا تختلف ُعن غيرِها شيئا سوى أنهما كانا هنا ... احتسيا قهوةَ عشقهِما هنا ... هذيا عشقاً ..حبًا ..هيامًا على مقاعدهِا ..استمتعا برحيقِ القبلةِ الأولى هنا ....بالنظرةِ الخجولةِ المحشوةِ فستقًا عشقيًا للمرةِ الأولى هنا... شعرتْ بأنَّها أنثى للمرة الأولى هنا... وولِد هو مرةً ثانيةً وأصبحتْ عيناها في دفاتره مطلع َكلّ قصيد أيضا هنا ... فكيف لا تصبحُ مدينةً فريدةً لا يكررها الزمن بشوارعِها وزقاقِها ودكاكينِها حتى سمائها زرقتها تختلفُ عن السموات الأخرى !
يتحدث مليّا عنها ، وأنا أنظر مليّا في عينيْه التي ستغلقُ بابَ عامها الخمسين ، لكننّي لا أرى أمامي سوى شابٍ عشرينيَّ العشق ! فصاحب القلبِ العاشقِ كصبيان الجنة في شباب ٍ دائم .

صمود محمد



#صمود_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مخابرة سرية
- أتراها زانية
- أمي
- ترويدة : يا طويل العمر
- خان العدلَ القاضي
- الشهيد
- رسالة من لاجئة فلسطينية إلى مخيم اليرموك
- يا أمة احتفلت بجهلها ...!!!!!!!!!!!!
- مدينة النصيب عاصمة قلوبنا
- فليقف هذا الشتاء
- في ذكراك يا قائد ... (إلى روح ياسر عرفات )
- الحب والموت
- بين الكثير والقليل قررت
- تبا لماذا كبرنا ؟؟؟
- كَبُرَتْ الطفلةُ ...
- قليل من الكلمات في ليلة عظيمة
- كنا أحياء
- لاجئة عاطفية
- شفتاكَ
- كبرياءُ امرأة ٍ كاذبٌ


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صمود محمد - العاشق في شباب دائم