أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوزاد نوبار مدياتي - أشگ صدر الكاع ومتصير داعشني














المزيد.....

أشگ صدر الكاع ومتصير داعشني


نوزاد نوبار مدياتي

الحوار المتمدن-العدد: 4490 - 2014 / 6 / 22 - 16:46
المحور: الادب والفن
    


أنة الشابگ نجم ومجتف الگاع
مُهر شيوخ أني والغيرة تكتلني

صعب كلش صعب من تتلاوة وياي
ومثل حصن الأخضيرلو ردت تعبرني

جاي من السعودية تريد مني إسلام ؟
تتوضة بإرهابك و تريد تحكمني؟

جذرثابت عرج مثل النخل فوگ
و من تنتحر بية خواني التلملمني .

لك يا إسلام يقبل تنشف الكاع ؟
أسلامك أغم ما يكدريزحزحني!

تصيح الله واكبر من تكتل أخوي ؟
و رافضي تسمي لإن ناسبني ؟

أنة مناسب زلم نحروا جفون الخوف
جرب صير زلمة ومرة واجهني!

يا معتوه روح حارب أسرائيل
أذا أدور جهاد وتريد تقنعني !

تريد دولة و بيها شرع الله ؟
أنزعلك حضارة ودشداشة تلبسني ؟

أنة اللابس تفگ من عمري خمس سنين
من حرب القادسية بتابوت زفتني !

أحبيبة بالطرف أبن السيدة خنساء
جابت أربع زلم وللحرب طوعتني !

ياهو الكلك منكم أحنة نخاف ؟
إسئل التاريخ ياهي حِبلتني !

أمي الملحة رضعتني حليب الأور
الكلدان أبوية وأشور كمطني !

حور العين عدنا إي نعم موجود ..
شوف شلون شيعية تزوجت بسني !

إنتم وين عندكم هيج أطياف ؟
بول بعير عندكم وبالجهاد ناكحني !

عدنا أطفال شربت من حليب سباع
تربت بالجبال ،، كردستان خلفتني !

لا أيران أتبع لا تركيا و أعراب
چاي بتهمة الردة تريد تذبحني ،،

عراقي لحد جفن دجلة وكحل أيلول
لحد موت النخل و الفاو تشهدني

عراقي شما يدور بية الكون
أعرف نسل جدي والكاع تعرفني

أتفاخر بالجفن في سبيل أختي تعيش
في سبيل شيعي يعاشر السني ،،

داعش ما تهمني مثل بوم الليل !!
أشگ صدر الكاع ومتصير داعشني


القصيدة صوت :
http://youtu.be/_YldKAvdaQs



#نوزاد_نوبار_مدياتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زهر ، مُر ، حنظل
- ورداً في غابة الشوق - لها -
- الخطيئة -كلمة- في سراديب الظلام
- لماذا تدرس مادة الإسلامية ؟
- قفشة على مضاجع أرصفة الحلم !
- بزنودي شديت العلگ !
- خمر جديد في جرار قديمة / خربشات على جداري 7
- الصراع النفسي في ظل عواقب الإرث الفكري !
- لحظات رجلاً يؤمن بذاته / خربشات على جداري -6
- حياة ما بعد الموت !
- عيد حٌبنا يا حبيبتي / خربشات على جدار عيد الحب
- رسم من فحم على اوراق الوهم !! / قصة قصيرة
- ملح ،، زيت ،، زعتر / خربشات على جداري - 5
- كرسمس الإموات في مدينتي ؟! - خربشات على جداري / 4
- متى تكسر خشبة المسرح - خربشات على جداري / 3
- موائد عمل او عشاء – خربشات على جداري / 2 !!
- طيوراً في محراب الحياة – خربشات على جداري / 1 !!
- كان موعد في حانة واخر من الشرفة ؟
- العراقيون في دوائر شاغلة وخداع مستمر ؟!
- العراقيون في دوائر شاغرة وخداع مستمر ؟!


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوزاد نوبار مدياتي - أشگ صدر الكاع ومتصير داعشني