أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الصمد فكري - هكذا أتخذ القرار














المزيد.....

هكذا أتخذ القرار


عبد الصمد فكري

الحوار المتمدن-العدد: 4472 - 2014 / 6 / 3 - 14:40
المحور: الادب والفن
    


ما باليد حيلة
بعد تفكير مرهق وعميق
لم أكن قدر المستطاع
خطوة جديدة... نحو الوراء
تجربة جديدة... وخاب المراد
رغبة دفينة في المحاولة
في المحايلة...
عدت منها خالي الوفاض

هكذا أتخذ القرار
تقصير ما بعده تقصير
ضعيف البنيان
خائفٌ الامتثال
خجولٌ على التمام
بركان مشتعل على الدوام،
منصت لقلب شهواني
متعطش للمعاشرة
ونفس رافعة شأنها
لا ترى من الامتثال حنان
سموها لا يستغل إنسان

هكذا أتخذ القرار
تراجع واستسلام
انسحاب وعدم التزام
لا قدرة على الخيانة
فخبثي طهارة بريئة
ومغازلتي نفاق...

هكذا أتخذ القرار
أنا لا أستحق شغْفك
ولا أقدر على مِلكك
إنسان برغبة حيوان
لا يقدر على كبح النزوات
وما أنت إلا ملاك
طاهر... بريء... سامي
لا يستحق منيَّ استنزاف

هكذا أتخذ القرار
ستجدين الصلاح
بعد مكر وعيون إجحاف
بعشاق الأجساد
قبل معرفة هوية أناك
فهذا حكم طبيعة الحياة
وإن استغنيت عنكِ
فما أنا إلا مشفق على حالي منك
وما أنتِ إلا مآل الوجدان
وما أنا إلا الجشع والبغضان

هذا هو الحال ولا مفر منه
عبد الصمد فكري
(المغرب – الدار البيضاء)، ماي 2014



#عبد_الصمد_فكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صور من حارتنا (5)
- صور من حارتنا (4)
- المسألة الجنسانية (5)
- المسألة الجنسانية (4)
- المسألة الجنسانية (3)
- المسألة الجنسانية (2)
- القضية الجنسانية
- صور من حارتنا (3)
- - أأنا عاهرة ؟؟؟ -
- -صور من حارتنا- الجزء الأول : أبناء الحي
- - ليس مجرد جسد -
- المعاشي
- مريم
- عثرت محارب
- حرر عقلك وفكر من جديد
- التِلمِيذ المَغرِبي المُهمَش فِي بَحثٍ عَن مَخرَج
- - إليك... يا جوهرتي -
- نسيم عطش حواء
- الجنس كموضوع في السوسيولوجيا (الجزء الثاني)
- حروب الأنا


المزيد.....




- القضاء الإيراني يصدر حكماً بسجن المخرج جعفر بناهي ومصادرة مم ...
- الصوت العربي بعد المفاجأة.. أغلبية تبحث عن ترجمة سياسية
- بقايا الركام وأحجار عرسال.. فنانة لبنانية توثق ذاكرة الحرب ف ...
- أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ و ...
- بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في روس ...
- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...
- مفارقات نوبل للآداب: عندما توجت الجائزة مذكرات تشرشل الحربية ...
- الحكم بسجن المخرج الإيراني جعفر بناهي لمدة خمسة أعوام
- الأوسكار يتجه إلى أعضاء أكثر عالمية: ربعهم خارج الولايات الم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الصمد فكري - هكذا أتخذ القرار