أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - جسر واحد وحكومتان!...














المزيد.....

جسر واحد وحكومتان!...


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 4460 - 2014 / 5 / 22 - 14:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كثيرة هي المشاريع الخدمية، وغير الخدمية المتعثرة، منها على سبيل المثال لا الحصر، الجسر الذي ينفذ في منطقة باب المعظم فهو عمل مباشر به، وأنجزت منه مراحل متقدمة، لكنه تأخر كثيرا ومضى على الشروع به زمن طويل ، ولذلك يعتبر مثالا صالحا للمشاريع المتلكئة ولسوء الإدارة..
يقع الجسر في منطقة تجارية، وخدمية، حيث التقاطع المؤدي إلى مدينة الطب، وما أدراك ما مدينة الطب، حيث يحج إليها ألاف العراقيين من كل المحافظات، لاعتقادهم بأنها مركز الخدمات الطبية الجيدة التي نفتقدها في باقي المحافظات فضلا عن بغداد، كذلك يقع قرب مجموعة من الكليات، والمعاهد من جهة، وسوق أو مجمع الشورجة العملاق التجاري من جهة أخرى.
حكومتان استُهلكت، ونحن على أعتاب الحكومة الثالثة، ولم تبلغ نسبة انجازه إلى أكثر من 60%، وان مدة انجازه المقررة هي 18 شهرا، فمن المستفيد؟ لماذا التغافل(والتغابي)عنه وهو في قلب بغداد؟ وبسببه تحصل كثير من الاختناقات المرورية.
عدم محاسبة المسئولين المقصرين أو المتعاقدين مع الشركات المتلكئة""ومن امن العقاب أساء الأدب"" فتح المجال أمام أصحاب النفوس الضعيفة بالعمل بحرية كاملة وبمنأى عن القانون ، كونهم محسوبين إلى جهات حكومية، وغير حكومية، يمدها بنسب من المال متفق عليها مقابل السكوت، أو الحماية من الرقابة التي باتت واهنة أو تكاد تكون شبه معدومة أو مغمضة العينين.
لو كان هناك دورا لمجالس المحافظات، التي تكون المسئولة الأولى عن عدم تنفيذ المشاريع، وتلكئها، كذلك دورا للبرلمان في محاسبة المقصرين، من أمين بغداد، ومجالس المحافظات، وغيرهم من المسئولين لما أساء المجرمون الأدب، ولما تطاولوا على أموال العراقيين.



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هو المنتصر؟
- الولاية الثالثة والاغلبية السياسية
- حي على التغيير
- عزم وبناء...معا نبني العراق
- انفتاح كتلة المواطن
- دعونا نفعل شيئا من أجل أولادنا!..
- المفوضية بين كماشتي الحكومة، والبرلمان، وتطلعات داعش !
- الدعاية الأنتخابية المبكرة: من هالمال حمل جمال!!
- رامبو في قصر الرئيس
- رئيس الحكومة ويقظة اهل الكهف
- الانتخابات والعهر السياسي
- انا وزوجتي والميزانية العمومية
- مبادرة لحفظ ماء الوجه
- هل انا داعشي؟
- الصرة والاعور الدجال
- الضربة البسكويتية القاضية
- العَشرُ المنجية
- المالكي والنسور ودم العراقيين
- صندوق المالكي الانتخابي في حوران
- عندما اصبحت ملكا


المزيد.....




- مقتل تاجر المخدرات المكسيكي الأخطر -إل مينتشو- في عملية عسكر ...
- بمساعدة أميركية.. ضربة عسكرية تطيح بأحد أخطر تجار المخدرات ف ...
- مأساة على سواحل ليبيا.. انتشال جثث 7 مهاجرين بينهم أطفال
- فنزويلا.. أكثر من 200 سجين سياسي يعلنون إضرابا عن الطعام
- -المسائية- يتناول الأزمة الأميركية الإيرانية ورد أبو الغيط ع ...
- جنيف على صفيح ساخن.. مفاوضات أميركا وإيران بين اتفاق وضربة
- الثلج يشل نيويورك.. إغلاق شامل استعدادا لعاصفة تاريخية
- كوريا الشمالية تجدد انتخاب كيم أمينا عاما للحزب الحاكم
- نيويورك تايمز: خامنئي اختار 4 أشخاص لخلافة القادة السياسيين ...
- مباحثات جنيف.. رقصة تانغو نووية أم تمهيد لضربة عسكرية خاطفة؟ ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - جسر واحد وحكومتان!...