أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى عبد العزيز - للسندريلا حكايه تانيه .. (( 3- قصائد غير معروفة .. لشاعر سابق مغمور ))














المزيد.....

للسندريلا حكايه تانيه .. (( 3- قصائد غير معروفة .. لشاعر سابق مغمور ))


حمدى عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 4451 - 2014 / 5 / 12 - 01:31
المحور: الادب والفن
    


طلبت الرقصه الأخيره لنفسها ...
فانفردت المزيكا حوالينها ،
وخادتها ...
نقرت - بيادوب صوابع رجلها العاجى - على وش البلاط ،
طلعتلها جناحات حرير
ف فستانها السكرى ،
دارت مع المزيكا ...
كإنها هاتطير ،
... ... ...
ومن قبل الساعات البارده
ماتدق بكسل ....
ف نهاية السهره ...
بتنفرد ،
وتطير حقيقى ،
وتطلق السلامات من كف إيدها الطيبه ،
وتحدف بوساتها بالمشاوره
ف الهوا ....
... ... ... ....
بتطير
وتبدر خفة الروح
ع البنات
الملهمه بضحكه خجوله
من طريقة رقصة الشبان قصادهم ...
... ... .... .... .....
هيه والمزيكا واحد
رفرفت
فرحانه ،
أو جواها حاجه مبهجه ،
ماشافوش - ليليتها - إلا روح
... ... ... عماله تعلى
وطالعه م البلاكونه
ساحبه أكورديون ، طاير وراها ،
وسايب نفسه للمزيكا
... ... ... ...
... .... ... ذى أى بياض خفيف ، شاهى
بتطلع للسما ،
وتحوم
على سطوح العمارات ، والمبانى ...
... ... ... ...
... ... ... بطلوا البلياردو ،
واجتماعات قيادة الحزب ،
وقاعدة البيزنيس ،
وأعياد الميلاد ،
وفتحوم بلاكوناتهم
... ... طايره
كإنها الحريه
، بتنفتح علشانها
شبابيك أوض فوق السطوح ،
والبادرومات ...
... ... ...
الكناسين - ف آخر الليل -
وقفوا بمقشاتهم ...
ف عرض الشارع ،
سلموا عنيهم لمشهدها الخرافى ،
... ... ... ...
ذى إكليل من النور المسيحى ..
لبعيد ...
طارت ،
خادتها التجربه
من إيدها
لإيدين الأمير الفضى
اللى انتظرها هناك - ورا سابع سما -
بدراعات أمينه ،
حنينه ،
... ... ...
طارت ،
واللى على الأسفلت - مش هيه -
دا تشبيه ..
للدرك ،
والفرانين
- وهما بيبدأو الورديه ..
وش الفجر -
... ... ... ...



#حمدى_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وحتى ( السلميين ) منها ... ياسيد حمدين
- من بنى آدم مصرى الى السيد زوكربيرج
- فالس ليلى مراد ( 2- من قصائد غير معروفة لشاعر سابق مغمور )
- تعقيب مبدئى على حلقتى الحوار مع المشير
- فى هجر الأصولية الإتباعية اليسارية
- هاينسى انه قطر بضاعه ..( من قصائد غير معروفة لشاعر سابق مغمو ...
- لست من هذه القبيلة ولا من تلك ..
- ما ليس فى إستطاعة جابرييل
- الأمر الحيوى بالنسبة للإستحقاق الرئاسى
- من تجليات المحنة
- كيف سأختار الرئيس القادم
- اللحظة التى اشتعلت فيها أحداث أسوان
- قبل الإختيار مابين السيسى وحمدين
- وقد لاينفع الندم
- المصالحة مع الإخوان .. لماذا , وكيف ؟
- عن أى نساء سنتحدث , وكيف ؟
- المرأة وتشوهات فعل التنوير
- الشعر والسياسة (1)
- فليكن حمدين صباحى أكثر وضوحا فى هذا ..
- فليذهب الإستحقاق الرئاسى الى الجحيم


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى عبد العزيز - للسندريلا حكايه تانيه .. (( 3- قصائد غير معروفة .. لشاعر سابق مغمور ))