أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - عمرو عبد الرحمن - عودة الأفعي .. ANNE PATTERSON















المزيد.....

عودة الأفعي .. ANNE PATTERSON


عمرو عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 4446 - 2014 / 5 / 7 - 19:04
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


كشف الدكتور محمود محيي الدين - الباحث الاستراتيجي - في تصريحات له اليوم ببرنامج "صباح أون" أن الجاسوسة الأميركية "آن باترسون" قد عادت لتبث سمومها في منطقة الشرق الأوسط، عن طريق تونس، بعد أن تم طردها من مصر عقب قيام ثورة الثلاثين من يونيو، علي خلفية مطالبات سياسية وإعلامية وجماهيرية بإنهاء "خدماتها" علي حساب أمن مصر القومي.

المعروف أن "آن باترسون" قد تواكب تعيينها من جانب الإدارة الأميركية سفيرة لبلادها في مصر، وصعود التيار السياسي المتأسلم وتمكنه من تحويل مسار انتفاضة المصريين ضد النظام الديكتاتوري، باتجاه إعادة تشكيل خارطة مصر علي أساس طائفي، مسلمين ومسيحيين، مع منح حانب من سيناء لدويلة فلسطينية، ما يتيح للعدو الصهيوني إعلان دولة "يهودية" علي كامل الأرض العربية المحتلة، وذلك تنفيذا لمخططات الشرق الأوسط الكبير، ووفقا لنظرية الفوضي الخلاقة، ووصولا لسقوط مصر ودول جوارها في براثن المؤامرة الكبري التي وضعها أقطاب الماسونية العالمية، تمهيدا لقيام الحكومة العالمية الموحدة، علي أنقاض عديد من دول العالم ومن بينها دول منطقة الشرق الأوسط.

وقد سبق قرار تعيينها، تصريحا يوصف بالخطير، جاء علي لسان النائب الصهيو أميركى "جون ماكين" ونقلته وكالة روترز يوم 25 ابريل 2011، باعتبار مصر وباكستان مسرحا للعمليات بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية وذلك قبل أن يختفى النبأ فجأة من الوكالة بعد صدوره بساعة!!.

اغتيال بن لادن "المزعوم"!

تعتبر "آن باترسون" من أشرس نساء المخابرات الأميريكية، سبق لها أن عملت كدبلوماسية رفيعة المستوى ثم سفيرة فى عدد من دول العالم الثالث، المنكوبة بالتدخل العسكري الأميريكي، بدءا بالمملكة العربية السعودية – ثاثى حليف لواشنطن فى الخليج، والتى احتضنت فى تسعينات القرن الماضي واحدة من أكبر قواعد الجيش الأميريكي إبان حرب الخليج الثانية، ومن بعدها دول "السلفادور" و"كولومبيا" وأخيرا "باكستان"، وبالطبع فإن جميع هذه الدول كانت – ومازالت – مرتعا خصبا لأتشطة المخابرات الأميريكية المدمرة لاستقرارها، عبر إبقائها رهنا لصراعات داخلية، تذكيها عمليات اغتيال للرموز السياسية والاقتصادية بين الحين والآخر، وبحيث كانت عملية تصعيد التيارات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط كبدائل للأنظمة الديكتاتورية، التي لم تكتسب قدرتها علي البقاء في وجه شعوبها سوي بدعم من الإدارة الأميركية ذاتها، حتي إذا وجدت هذه الأخيرة أن تلك الأنظمة قد استنفذت مهام "عمالتها" تم التضحية بها تابعا، لصالح أنظمة إرهابية مهمتها الأولي هي إسقاط المنطقة في سلسلة من الحروب الأهلية والإثنية الدامية.

شهدت فترة عمل "آن باترسون" فى باكستان تحديدا، جهودا مكثفة من أجل التنسيق المستمر بين المخابرات المركزية الأميريكية وبين نظيرتها فى "إسلام آباد"، وكذا مع قيادات التنظيمات الإرهابية وعلى رأسهم بالطبع، "أسامة بن لادن"، الذي جاءت "تمثيلية" اصطياده من جانب قوات الاحتلال الأميريكي قبل شهور، بمثابة تتويج للجهود التى بذلتها "باترسون" قبل مغادرتها باكستان بأسابيع، وهي تمثيلية وفقا لآراء محللين استراتيجيين دوليين، أثبتوا كذب مزاعم البنتاجون مشيرين إلي أن الرجل الذي صنعته المخابرات الأميركية كـ"قاعدة" للتنظيمات الإرهابية العالمية التي حان دور نقل دورها الآن للشرق الأوسط، لم يتم تم اغتياله، بل تم رسم سيناريو لخداع العالم أهم مشاهده "الميلودرامي" وغير المبرر منطقيا ولا عقائديا علي الإطلاق، بإحراق جثمانه وإلقاء رماده في المحيط (!!).

من هنا يمكن فهم السبب الحقيقى لقيام واشنطن باختيار سفيرة كهذه، ذات خلفية كتلك، لتمثل الدبلوماسية الأميريكية فى مصر خلال المرحلة الماضية، ثم إعادة إقحامها علي المشهد الراهن، في محاولة للرد علي نجاح مصر وشعبها وجيشها في قلب المائدة علي مخطط النظام الماسوني العالمي..!

من هنا أيضا يمكن وبسهولة، الربط بين وجود هذه "الأفعي" في المنطقة، وقريبا مجددا من مصر، وبين ما تردد مرارا طوال الفترة الماضية عبر تقارير غير رسمية بشأن وجود مخطط تصفيات جسدية، يستهدف عددا من كبار الرموز السياسية والاجتماعية والدينية فى مصر، من أجل إغراق البلاد فى آتون من الفوضي "المدمرة"، استكمالا لمؤامرة "الفوضى الخلاقة"، التى بدأتها "حيزبون" آخر سابقة هى "كوندوليزا رايس"، من "تل أبيب" قبل عدة سنوات.

ولا يحتاج الأمر لخبير، لكي يدرك أن هذا المخطط التصفوي قد بدأ بالفعل يدخل حيز التنفيذ، عبر سلسلة من التهديدات الإرهابية باغتيال شخصيات قيادية مصرية، كما ورد في بيانات من تنظيم "أنصار بيت المقدس" و"داعش" و"القاعدة"، وقائدها "أيمن الظواهري" وحتي شيخ الفتنة الصهيو قطري "يوسف القرضاوي"، تزامنا وتشكيل ما يسمي بالجيش المصري الحر في ليبيا، بتمويل قطري، ودعم عسكري سبق تقديمه من حلف النيتو يتمثل في ملايين قطع السلاح التي تم إغراق الأراض الليبية بها ووقعت غالبيتها بأيدي الجماعات الإرهابية، ووسط تحذيرات رسمية أطلقها الخبير الاستراتيجي الدكتور محمود محيي الدين من عودة قيادات تنظيم القاعدة "الليبيين" إلي موطنهم الأصلي، لمحاولة شن اعتداءات إرهابية واسعة النطاق ضد مصر، في إطار ما يسمي بالجيل الخامس من الحروب.

حريق القاهرة

ومنذ حضور هذه الافعى التى اشتهرت بإثارة الفوضي والدمار أينما حلت، بدأت علي الفور تنفيذ المخطط الصهيوأمريكى على ارض مصر باعتبارها مسرح العمليات الراهن بالنسبة للولايات المتحدة، وبالفعل بدأت سياسة إشعال الفوضى والبلبلة والعمليات الإرهابية مثل تفجير خطوط الغاز الدولية وسلسلة من الاغتيالات والحرائق الضخمة التى ألمت بربوع البلاد وتوقفت فور نجاح المخطط الماسوني - مؤقتا - بوصول جماعة الإخوان الإرهابية للحكم، قبل نحو عامين من الآن، وخلال هذا العام بدأت محاولات إسقاط مؤسسات مصر وعلي رأسها الازهر والكنيسة والقضاء والاعلام والشرطة.

كما ظهرت محاولات القضاء على الأجهزة الامنية مثل جهاز المخابرات العامة والأمن الوطنى وخاصة قطاع مكافحة ارهاب الصهاينة وفي نفس الوقت افتعال الازمات لتجويع الشعب وكذا نشر ثقافة اليأس وقتل الشباب مثل جيكا وكرستى ومحمد الجندى والشافعى وغيرهم وكذلك سحل المصريين وذبحهم عند الاتحادية، واستهداف جند مصر من جيش وشرطة.

ثم عادت لتتواصل الحرائق والعمليات الإرهابية مجددا بعد أن فقدوا الحكم بقيام ثورة 30 يونيو
كل هذة الخطط الممنهجة لتخريب مصر وقفت وراءها هذه الأفعي، التي هي في حقيقتها إحدي رؤوس حربة العدو الأميركي الساعي حثيثا لإسقاط مصر بوابة الشرق الكبري، ومن ثم إخضاعها وتفتيتها لضمان السيطرة على البترول الخليجي، واكتساب مزيد من الأرض في مواجهة تصاعد نفوذ روسيا التى تحاول استعادة إمبراطوريتها العريقة علي يد قيصرها الجديد "فلاديمير بوتين".

وقبيل مغادرتها أرض المحروسة، كان قد تم رصد العديد من الاجتماعات السرية وغير السرية بين الحية الرقطاء وبين قيادات جماعة الإخوان الإرهابيين ونظرائهم السلفيين، بما فيهم "عمرو دراج" و"نادر بكار" و"على بشر"، فى فنادق الفورسيزون بالقاهرة وبالسفارة الامريكية وبمكتب خيرت الشاطر قبل سقوط حكم جماعته، لضمان استمرار هذا المخطط الجهمنى حتي بعد نجاح ثورة يونيو، التى لم تعترف بها أمريكا إلا بعد ثمانية شهور من قيامها، رضوخا لقوة مصر الناعمة دوليا وقوتها "القاهرة" بتحالف شعبها وجيشها.

وبتدبير مشترك بين "حلفاء الشر"، تم تنفيذ أحداث النصب التذكاري، تزامنا ونزول ثلاثين مليون مصري ومصرية، تلبية لدعوة قائدهم "عبدالفتاح السيسي"، في أكبر تعبئة عسكرية في العصر الحديث، في محاولة منهم لإهالة الدماء علي المشهد التاريخي العظيم الذي التحم فيه الشعب وجيشه تصديا للإرهاب الأسود، المدعوم أميركيا وصهيونيا وماسونيا.

وبالفعل تم تنفيذ المؤامرة وتوجيه أعضاء التنظيما الإرهابية والمحظورة للاشتباك مع أجهزة الأمن، والاعتداء عليهم بالأسلحة بمختلف أنواعها، مما تسبب في سقوط عشرات من القتلي في المنطقة ذاتها التى يقع بها قوس النصر المصري "النصب التذكاري" الذي أقيم في عهد الشهيد أنور السادات - الذي بدوره كان أهم ضحايا الإرهاب المتأسلم وما أصابع أمريكا عن اغتياله في ذات المكان ببعيد.. انتقاما لحليفتها الكبري "إسرائيل" التى أذلتها مصر بانتصارها العظيم في اكتوبر 73.

المؤامرة تتكرر

وقد تكررت المؤامرة الإخوا - أميركية، مرة أخري أثناء عملية فض اعتصامي "رابعة والنهضة" المسلحين، حيث أكدت مصادر عديدة وشهود عيان أن الرصاص الذي اصيب به القتلي أمام المنصة كان منطلقا من فوق أسطح مباني رابعة العدوية، حيث كان يختبئ قناصة حماس وغير حماس، في تكرار لمشهد "الجمل"، والهدف تلويث رداء الأمن المصري بدماء زائفة، وتحميله مسئولية جرائم لم يرتكبها.

ثم أتت الخطوة التالية، والمستمرة حتي الآن، بأن استنجد الإخوان وهم في ثوب الضحايا المذبوحة، بالأمريكان والغرب والمنظمات الحقوقية الدولية، وأخيرا بالمحكمة الجنائية الدولية، التي رفضت دعاواهم الزائفة ضد المشير عبدالفتاح السيسي بالمسئولية عن ارتكاب "مجازر" ضد الإخوان في ميداني رابعة العدوية والنهضة.

وفي اللحظات ذاتها، لازالت شركات الميديا الأميركية التى استأجرها الإخوان في الولايات المتحدة تعمل ليل نهار في محاولة لتببيض وجوههم القبيحة وغسيل جرائمهم، كما غسلوا أموالهم سابقا من تجارة المخدرات بأفغانستان!

ويتواصل مخطط الاستقواء بالغرب لتشوية الجيش والشرطة وتحدي إرادة 35 مليون مصرى أعلنوها واضحة بدل المرة اثنين، في الثلاثين من يونيو والسادس والعشرين من يوليو : أن الإخوان والإرهاب وجهان لعملة واحدة لا مكان لها في بر مصر المحروسة.

من هنا نري أن عملية إعادة بث سموم هذه الأفعي، في شرايين المنطقة، علي الرغم من كونها قد أصبحت بمثابة ورقة محروقة أمام رجال الاستخبارات المصرية، فلا يسعنا سوي التأكيد علي اللقب الذي تستحق أجهزة المخابرات المركزية الأميريكية، "CIA" بأن توصف به بجدارة وهو:

"CILA"

أو:
central LAKE OF intelligence agency

** فحيح الأفعي

جدير بالذكر أن السفيرة الأميركية، كانت في أثناء "خدمتها" علي حساب مصر، قد أعلنت (ثم نفت) أنها أقسمت امام حائط المبكى علي قيام دولة اسرائيل الكبري في 2013 وأن يقبل المصريين أقدام اليهود ..وأن حرب مصر واسرائيل هذا العام ستكون الاخيرة قبل قيام دولة اسرائيل الكبري!

كما زعمت في حديثها ( المنفي ) مع احد المواقع الاسرائيلية ان عودة اليهود من الشتات ومن كافة بلدان العالم الى ارض الموعد من النيل الى الفرات صار وشيكا وانه سيتم خلال العام 2013

مؤكدة بفخر انها لعبت دورا محوريا وخطيرا حقق لشعب الله المختار النبوءات التى قيلت عنه بصورة تعتبر إعجازية كما اعلنت انه فى حال اضطرت اسرائيل الى المواجهة العسكرية فانها لن تتردد وانها ستكون الحرب الاخيرة تحت شعار "هرماجدون" التى ستشارك فيها الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والناتو وكافة الدول المحبة للسلام لاجل اعادة الحقوق الى اصحابها وان اليهود لن يسمحوا بتكرار الهولوكوست ضدهم فى المنطقة، علي حد مزاعمها.

وأعربت وقتها أنها استطاعت بطرقها الخاصة ترويض الرئيس الممعزول "محمد مرسى" وأن كل شىء فى قصر الاتحادية كان تحت السيطرة التامة.

وبسؤالها عما تردد عن استعمالها كاميرات التنويم المغناطيسى فى التاثير على الرئيس المصرى و اخرين أجابت بكل ثقة: من لديه دليل على ذلك فليقدمه وأنه لو كان لدى أى جهة فى مصر دليلا على تلك (الخرافات) لقدموه، بحسب مزاعمها.

وأضافت بحسب تصريحاتها وقتئذ: "أن الحرب خدعة وأنه فى الحرب كل شيئ مباح وأن إذا كان العرب والمصريين قد تناسوا جنودنا الذين قتلوهم وأسروهم بوحشية وهمجية فى حروبنا معهم فإننا لا ننسى الثأر ابدا و لو بعد حين"، بحسب أكاذيبها.

وزعمت أيضا أنها تمتلك الوثائق التى تثبت ملكية اليهود للمشاريع المصرية التى أسسوها ثم طردهم عبد الناصر بكل وحشية من مصر وصادر املاكهم وان الوثائق اثبتت ان ما يملكه اليهود فى مصر يجعلهم يعودون اسيادا ويثبت انهم الملاك الاصليين لمصر وليس كما زور المصريون القدماء التاريخ حيث ان اليهود بالفعل هم بناة الاهرامات، مثلما اثبتت تحليلات الحامض النووى ان الملك المصري "توت عنخ آمون" كان يهوديا ما يؤكد ملكية اليهود للاثار الموجودة فى مصر لانهم ماتوا أثناء تشييدها ولكن المصريون والعرب اعتادوا السرقة مثلما سرقوا قناة السويس التى اممها عبد الناصر مثلما قامت ثورة يوليو 1952 خصيصا لتأميم وسرقة أملاك اليهود وأن التعويضات التى سيدفعها المصريين ستجعلهم يفلسون ويعجزون عن دفع اقساط قروض البنك الدولى وأن البنك المركزى صار مفلسا وصار المصريون لا يملكون فعليا اى شىء فى مصر، بحسب ما روجت له الأفعي!!!

وقالت أن المصريين سيكون عليهم اثبات العكس فاما القبول بالعبودية لاسيادهم اليهود شعب الله المختار او الخروج من مصر للبحث عن وطن بديل ربما فى الصحراء الغربية و ان مجلس الامن بالطبع سيدعم الحق و حق شعب الله المختار فى ارض الموعد من النيل الى الفرات و مقابل عودة اللاجئين الفلسطينيين الى غزة و سيناء و الضفة و الاردن و سيكون القرار اجباريا و فى حال رفض المصريين و العرب فسيتم اعلان الحرب العسكرية عليهم.

وعن احوال المصريين واصلت "الأفعي" وقاحاتها زاعمة: "ن المصريين لا يستحمون ولا يتوقفون عن الصراع بعضهم البعض على عكس طبيعة اليهود الودودون المحبون لبعضهم".

وفى ابتسامة ماكرة، زعمت أن هيكل سليمان سيتم العثور عليه وتشيدده من جديد قبل ان يفيق العرب من صراعاتهم وأن كل الخير سيكون لليهود طالما ان النساء يحكمن العالم!

ولا يسعنا هنا في معرض الرد علي سموم الأفعي، سوي العودة للثوابت التاريخية، فالوثائق الدولية تؤكد أن جيش مصر قد تعامل بحضارية بالغة مع أسري جيش العدو الصهيوني في كل المواجهات العسكرية السابقة، تماما علي العكس من جرائم الحرب التي ارتكبها جيش الصهاينة ضد جند مصر في حربي 56 و67، وكان أبرز من تورطها فيها حينئذ، كلا من إرئيل شارون وشيمون بيريز.

وأن الوثائق التي زعمت أنها "امتلكتها" وتثبت حق اليهود في امتلاك عقارات مناطق متعددة في القاهرة والإسكندرية، مردود عليها بأن مصر تمتلك ما يثبت قيام اليهود المصريين بالتنازل عن ممتلكاتهم بيعا وشراء، لجهات مصرية رسمية أو لمواطنين مصريين.

أما أكاذيب بناء اليهود للهرم الأكبر، وللآثار المشيدة علي مدي آلاف السنين علي أرض مصر، لا تماثلها "بجاحة" سوي الزعم بأن مصر قد سرقت "قناة السويس" التي حفرها المصريون بدمائهم وأظافرهم في عهد الخديوي إسماعيل.

** الموت للأفعي

وأخيرا، علينا أن نستحضر روح الحديث الشريف الذي ورد عن النبي محمد - صلي الله عليه وسلم - ويفيد بأنه عندما تدخل الأفعي منزلا، فليس أمام سكانه سوي محاولة طردها "بالحسني" أي إبلاغها أنها غير مرغوب فيها، فإذا أصرت علي البقاء، فالموت لها.

أو كما جاء في نص الحديث الشريف: "إن بالمدينة جنَّا قد أسلموا ، فإذا رأيتم منهم شيئاً فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه، فإنما هو شيطان"، أخرجه مالك في الموطأ. تنوير الحوالك 3/143.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلي المتأسلمين قتلة المصريين: الدين والوطن منكم براء
- -عبدالرحمن- ل-المغرب-: -إعدام الإخوان- الرد المناسب لاستحلال ...
- اليسار فى انتظار جودو؟؟
- وائل المر: أول شهيد للعدوان الماسوني علي مصر
- حكومة الانقلاب علي ثورة يونيو!!
- منظمات ماسونية تخطف أطفال مصر
- الشيخ ريحان: شارع الماسون في مصر!
- السيسي: الشهيد الحي ... ( كلنا السيسي )
- صَبَّاحِيْ مُرَشًَّحِ الإخْوَانْ
- الذين يريدون أن يرجموا البابا: ويلٌ لكم من مصر!
- كيف تصبح صحفياً محترفاً في عام واحد؟
- حسن حمدي: سقطت رأس وبقيت رؤوس
- يا مصريين: الإخوان من أمامكم والنيتو من ورائكم
- الْمُتَصَالِحُونْ عَلَي جُثَّةِ الْوَطِنْ!
- إسرائيل: لماذا هي -عدو- .. ولماذا هو -صهيوني-؟؟
- هل تمطر السماء أسماكاً علي أرض مصر؟
- هَلْ كَانَ مِيْكَيافِيلِّلي إِخْوَانِيِّاً مُْسلِمَاً؟؟؟
- نجوم أضاءت حياتي
- السيسي أعلن الحرب علي الإرهاب والفساد
- الطريق إلي -الأم المثالية- يبدأ من الكباريه ..أحياناً


المزيد.....




- بمناسبة عيد الفطر.. طبقان ستحتاج إليهما حتماً على مائدة طعام ...
- تصميم يكشف عن أكبر دفيئة ذات قبة واحدة بالعالم في فرنسا
- بأسنان حادة مثل شظايا الزجاج.. العثور على سمكة سوداء غريبة ا ...
- نتنياهو يعلن رفض إسرائيل وقف عملية -حارس الأسوار-
- نتنياهو يعلن رفض إسرائيل وقف عملية -حارس الأسوار-
- آبل تكشف رفضها أو إزالتها أكثر من مليون تطبيق خبيث من متجرها ...
- آخر تطورات التصعيد في إسرائيل وغزة لحظة بلحظة
- عباس: أقول لأمريكا وإسرائيل لقد طفح الكيل ارحلوا عنا
- الصين تعرض أحدث غواصة... صور
- الحوثي يعرض على السعودية إيقاف معركة مأرب وتوحيد القوات للقت ...


المزيد.....

- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين
- السودان - الاقتصاد والجغرافيا والتاريخ - / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - عمرو عبد الرحمن - عودة الأفعي .. ANNE PATTERSON