أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - عمرو عبد الرحمن - إلي المتأسلمين قتلة المصريين: الدين والوطن منكم براء














المزيد.....

إلي المتأسلمين قتلة المصريين: الدين والوطن منكم براء


عمرو عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 4442 - 2014 / 5 / 3 - 00:55
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


كشفت الشهور التي تلت سقوط حكم الفاشية المتأسلمة، بقيام ثورة الثلاثين من يونيو في جميع ربوع البلاد، عن حقيقة هؤلاء ( المندسين ) بين المسلمين خاصة والمصريين عامة، بزعم أنهم "مسلمين" - وما هم بمسلمين - أو بدعوي أنهم مصريين، وما هم بمصريين.

بل هم قتلة استحلوا دماء أبناء هذا الوطن العظيم، ورغم ذلك فقد أبينا كمصريين إلا أن نجعل القضاء هو الحكم بيننا وبينهم، علي الرغم من أنهم، بكل فصائلهم الإرهابية (إخوان - سلفيين - متشديين - تكفيريين - وغيرهم ) قد أعلنوها واضحة، أن رفض الشعب لبقاء ( رئيسهم ) مرسي ثمنه أن يحترق الأخضر واليابس وتسيل دماء الابرياء أنهارا.

لقد سمح هؤلاء المتأسلمون لأنفسهم ان يتحولوا، ليس فقط لأعداء للدين والأرض والشعب، بل أن يكونوا أداة طيعة لأعدائنا، الذين استخدموهم فيم يسمي بالجيل الرابع من الحروب أي الحروب بالوكالة، بحيث ما لا تستطيع جيوش النيتو وقوات الجيش الأميركي أن تفعله بثمن باهظ كما جري في العراق، يمكن تنفيذه دون دفع اي ثمن علي الإطلاق، وذلك باستخدام سلاح اسمه "جماعة الإخوان" بأذرعها من تنظيمات القاعدة - داعش - جبهة النصرة - الجماعة الإسلامية، وذلك لتنفيذ مخططاتهم الاستعمارية، وفقا لخرائط برنارد لويس الماسونية.

وبإشراف "استخباراتي" من الموساد الاسرائيلي والـ"CIA" الأميركي والـ"M16" البريطانية، والتركية، تم تدريب مئات من الإرهابيين علي تنفيذ عمليات تخريبية، بعد غسيل أدمغتهم وإيهامهم أنهم ( يجاهدون في سبيل الله )!!!.

وهكذا رأينا لأول مرة في مصر من يفجر نفسه مستهدفا مواقع أمنية وعسكرية، تحت شعار "الجهاد" تماما كما رأينا مجازر مماثلة في سورية ارتكبتها إرهابيون ذبحوا فيها الرجال والنساء، لمجرد اختلافهم في العقيدة، تنفيذا لمخطط التقسيم العقائدي المرسوم لهم، والمتفق علي تنفيذه مع قياداتهم.

إن المصريين الذين يتمسكون - حتي هذه اللحظة - برباط الصبر علي جرائم هؤلاء المتأسلمين، ليسوا وحدهم الذين قد يتحولون في لحظة إلي شلال هادر، يستأصل هؤلاء الإرهابيين من جذورهم بأرضنا الطيبة، بل إن عقاب الله - ربما فقط مؤجل إلي حين - ينتظر هؤلاء المتاجرين بدينه، المدنسين لقدسية الجهاد في سبيله.

وفي رابط الفيديو النادر الذي عرضته الإعلامية "إيمان نبيل" في برنامجها "كلام جرئ"، نسمع ونري إرهابي يظن في نفسه أنه ذاهب إلي الشهادة، مسجلا بنفسه لحظاته الأخيرة وهو في طريقه، لارتكاب مذبحة ضد عشرات من المصريين، بما فيهم رجال شرطة ومواطنين عاديين، راحوا جميعا شهداء جريمته.

الساعات التي سبقت كتابة تلك السطور شهدت أيضا ثلاثة عمليات من النوعية المجرمة ذاتها، حيث وبحسب تحقيقات النيابة المصرية، الصادرة اليوم، فقد وقع صبيحة الجمعة الثاني من مايو، انفجارين بطور سيناء، أسفرا عن استشهاد مجند وإصابة ثلاثة عشر شخصًا.

وتبين من التحقيقات أنه بين الخامسة والنصف والسادسة من صباح اليوم، اتجه شخص يرتدي ملابس بدوية سيرًا على قدميه نحو كمين الوادي المتمركز بالطريق قبل مدينة الطور بمسافة خمسة كيلومترات وطلب من قوة الكمين السماح له بالانتظار حتى يستقل سيارة عابرة إلى وادي فيران، وبمجرد وقوفه بين أفراد القوة فجّر حزامًا ناسفًا كان يرتديه حول خصره فوقع انفجار هائل تسبب في تحويل ذلك الإرهابي إلى أشلاء، فيما توفي مجند وأُصيب ستة آخرين من قوات الكمين.

كما ثبت أنه في ذات التوقيت وعلى مسافة تبعد خمسة وثلاثين كيلو مترًا من مكان التفجير الأول وأثناء سير حافلة (أتوبيس) تقل واحد وأربعين شخصًا متوجهين من محافظة الغربية إلى مدينة شرم الشيخ عبر طريق الطور- شرم، اعترض شخص يحمل صندوق مثلجات "آيس بوكس" طريق الحافلة فحاول السائق مفاداته وأثناء عبورها بجواره فجّر الإرهابي عبوة ناسفة كانت داخل الصندوق حولته إلى أشلاء، وأدت إلى اشتعال الحريق في الحافلة وتدميرها وإصابة سبعة من ركابها بينهم السائق.

وعلى بعد نصف كيلومتر من مكان الانفجار الثاني في اتجاه الصحراء، تم العثور على سيارة فيات 132 بها كمية هائلة من القنابل اليدوية وخمسة قذائف آر بي جي و2 دانة مدفع، وقام خبراء المفرقعات بتأمينها ومنع تفجيرها.

بينما وفي الثامنة من صباح اليوم تلقّت النيابة العامة إخطارًا بوقوع انفجار ثالث عند إشارة مرور ميدان المحكمة بمصر الجديدة، وتوصّلت تحقيقات النيابة العامة إلى أن العبوة الناسفة تم وضعها داخل الكشك المعدني الخاص بالتحكم في إشارات مرور ميدان المحكمة، وتشير المعلومات المبدئية إلى أن العبوة محلية الصنع وتم تفجيرها عن بعد، وأسفر التفجير عن مقتل فرد شرطة وإصابة ضابط وثلاثة أفراد شرطة أحدهم في حالة خطيرة، وتم العثور على عبوتين ناسفتين أخريين بمحيط المكان، وتمكنت الشرطة من إبطال مفعولهما قبل انفجارهما.



* رابط فيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=-zZSX6Cz2xQ



* مصدر التحقيقات: نقلا عن "الوطن".






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -عبدالرحمن- ل-المغرب-: -إعدام الإخوان- الرد المناسب لاستحلال ...
- اليسار فى انتظار جودو؟؟
- وائل المر: أول شهيد للعدوان الماسوني علي مصر
- حكومة الانقلاب علي ثورة يونيو!!
- منظمات ماسونية تخطف أطفال مصر
- الشيخ ريحان: شارع الماسون في مصر!
- السيسي: الشهيد الحي ... ( كلنا السيسي )
- صَبَّاحِيْ مُرَشًَّحِ الإخْوَانْ
- الذين يريدون أن يرجموا البابا: ويلٌ لكم من مصر!
- كيف تصبح صحفياً محترفاً في عام واحد؟
- حسن حمدي: سقطت رأس وبقيت رؤوس
- يا مصريين: الإخوان من أمامكم والنيتو من ورائكم
- الْمُتَصَالِحُونْ عَلَي جُثَّةِ الْوَطِنْ!
- إسرائيل: لماذا هي -عدو- .. ولماذا هو -صهيوني-؟؟
- هل تمطر السماء أسماكاً علي أرض مصر؟
- هَلْ كَانَ مِيْكَيافِيلِّلي إِخْوَانِيِّاً مُْسلِمَاً؟؟؟
- نجوم أضاءت حياتي
- السيسي أعلن الحرب علي الإرهاب والفساد
- الطريق إلي -الأم المثالية- يبدأ من الكباريه ..أحياناً
- حيثيات حكم مصر بالإعدام علي جماعة الإخوان


المزيد.....




- إيران تنفي الاتهامات بدعم جبهة البوليساريو وتهديد أمن المغرب ...
- في بيان شديد اللهجة.. المغرب يرفض تبريرات إسبانيا لاستقبال ز ...
- المغرب ينتقد بشدة قرار إسبانيا استقبال زعيم البوليساريو
- بريطانيا: زعيم حزب العمال يعبر عن خيبة أمله من نتائج الانتخا ...
- عادل الأنصاري // عمال امانور.. من مأساة الى أخرى
- حسن أحراث// أُم الشهيد مزياني تغيب..
- حي الشيخ جراح
- زعيم حزب العمال البريطاني يعبر عن خيبة أمله من نتائج الانتخا ...
- الهلال الأحمر الفلسطيني: 13 اصابة في مواجهات بين الشرطة الاس ...
- هيثم شاكر يهاجم حفيد جمال عبد الناصر ويتفاجأ بـ-صور خاصة جدا ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - عمرو عبد الرحمن - إلي المتأسلمين قتلة المصريين: الدين والوطن منكم براء