أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - شهد أحمد الرفاعى - أمتك يا محمد تستحل الدماء !!














المزيد.....

أمتك يا محمد تستحل الدماء !!


شهد أحمد الرفاعى

الحوار المتمدن-العدد: 4438 - 2014 / 4 / 29 - 02:06
المحور: المجتمع المدني
    


الامهات الثكالى ممن تم إعدامهم اليوم / قلبى معاكم
و لكن هذا هو القصاص !!
أنا بكيت معكن على صراخكن على فلذات أكبادكن /
و لكن ماذنب من قتلوهم !!
ما ذنب الشهداء من الجنود و غير الجنود و المدنيين الابرياء الذين قتلوا ؟
اذا سألتن أمهاتهن سيقلن لكن / فلتذقن ما أذقتمونا اياه من حرقة على قتلانا
كل ما عندى ( إهتموا بأولادكن ولا تتركوهم للصراع السياسى و لا تتركوهم بين ايدى من لا يتقى الله )
ابسط قواعد الاسلام القصاص لا شىء بعد ذلك هذه هى الشرعية !!

قتل النفس جريمة كبيرة: قال الله تعالى: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) (سورة المائدة: من الآية 32).

وقال عز من قائل: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا) (سورة الإسراء: 33).

فالأصل في القتل التحريم لكن جوز القتل استثناء مشروط لا يجوز إلا بحق ؛ والحق هو شريعة القصاص التي وضعت للحفاظ على سلامة الأرواح ؛ وفي الحرب،

وفي الحرابة (الحاكم مخير في حكمه على المحاربين بين أمور من بينها القتل) : قال الحق جل وعلا: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (سورة المائدة: 33)...
لذلك شرع الله تعالى القصاص: (النفس بالنفس) بمعنى قتل النفس ظلما يواجه بقتلها قصاصا.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: (عَدَا يَهُودِيٌّ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَارِيَةٍ ، فَأَخَذَ أَوْضَاحًا كَانَتْ عَلَيْهَا وَرَضَخَ رَأْسَهَا ، فَأَتَى بِهَا أَهْلُهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْىَ فِي آخِرِ رَمَقٍ ، وَقَدْ أُصْمِتَتْ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « مَنْ قَتَلَكِ فُلاَنٌ؟» . لِغَيْرِ الَّذِي قَتَلَهَا ، فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لاَ ، قَالَ فَقَالَ لِرَجُلٍ آخَرَ غَيْرِ الَّذِي قَتَلَهَا ، فَأَشَارَتْ أَنْ لاَ ، فَقَالَ «فَفُلاَنٌ؟ » . لِقَاتِلِهَا فَأَشَارَتْ أَنْ نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُضِخَ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ) ([4]).

-عقوبة القاتل:
فالقصاص في القتل العمد إلا إن تنازل أهل القتيل (النفس بالنفس)، والدية في الخطأ: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92))(سورة النساء).

أقول لمن ينكر عقوبة القصاص: كيف تأخذكم الشفقة على القاتل ولا تأخذنا على المقتول!
الله تعالى هو خالق الناس جميعا، وأرحم الراحمين، هو من شرع القصاص، و"كما تدين تدان" والجزاء من جنس العمل، (وجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) (الشورى: 40).
وهل نحن أكثر شفقة على الناس من خالقهم!
فعقوبة القصاص ليست ثأرا ولا انتقاما ولا حقدا بل هي تطبيق لشرع الله تعالى بشروطها وضوابطها ووسائل إثباتها وإقرارها.

رحم الله كل الاموات من الشهداء و من اعدموا من ابنائكن
و لا حول و لا قوة الا بالله فى كل ظالم اوصل البلاد و العباد الى ما نحن فيه الآن !!

نجوى عبد البر




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,193,887
- همس يا لائمى !! ات ليلية
- همسات ليلية
- على مسئوليتى ...... !!
- تخاريف الزيتونة !!
- نفسى يا .. ريس !!
- هل أدركتم الآن .......!!!
- فلتتقدم / لماذا التأخير ؟ !!
- عااااااااجل : مطلوب أخلاق
- أمى إنى أهديتُك ِ إبنتى - شهد - فتقبلى هديتى إليك ِ
- إلى إبنتى عروس السماء
- آه ٍ يا عصفورتى ..يا طفلتى الحبيبة
- رثاء إبنتى الصغيرة شهد
- شكر و تقدير لواجب العزاء فى إبنتى رحمها الله
- يا غائبا ً و لست لى ملبيا ً
- الضمير !!!!
- همسات ليلية/ آه يا طيبة !!
- حكاية بنت إسمها -ذات -
- تخاريف رمضانية
- فاترينات دينية متحركة
- إنهم زنادقة هذا العصر !!


المزيد.....




- مظاهرة نسائية واعتقالات تعسفية في-هيئة تحرير الشام-
- الأردن... -الأغذية العالمي- يعتذر بسبب البسكويت المحشي المخص ...
- اختطاف 8 عمال إغاثة من منظمة أطباء بلا حدود في وسط مالي
- مقررة أممية: النظام السعودي قتل مئات المدافعين عن حقوق الإنس ...
- حماس تشيد بخطوة الإفراج عن معتقلين بغزة
- منظمات حقوقية تطالب بفرض حظر دولي على صادرات الأسلحة لميانما ...
- الأمين العام للأمم المتحدة يعتزم جمع أطراف القضية القبرصية ف ...
- الأمم المتحدة تجدد الدعوة لوقف العنف في مأرب باليمن
- مع اشتداد القتال في شمال اليمن.. مصير مجهول يواجه النازحين ف ...
- بالفيديو.. الهدف الحقيقي وراء الدفع الامريكي لملف حقوق الانس ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - شهد أحمد الرفاعى - أمتك يا محمد تستحل الدماء !!