أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر الحسان - أنهكتنا هذه الانتخابات














المزيد.....

أنهكتنا هذه الانتخابات


عمر الحسان

الحوار المتمدن-العدد: 4434 - 2014 / 4 / 25 - 20:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أنهكتنا هذه الانتخابات

تعتبر الانتخابات في كل دول العالم سبيل الى التغير و التداول السلمي للسلطة الذي ينعكس على تغير أوضاع البلاد سواء كان في المستوى الاجتماعي و الاقتصادي والثقافي أو على المستوى السياسي للشعوب .

أما في العراق فتعتبر الانتخابات نذير شؤم الى بداية حرب أهلية والى فرضيات تقسيم البلد كما حصل بعد انتخابات عام 2006واليوم مع اقتراب الانتخابات يشعر الجميع بالأنهاك خصوصا في ضل الحرب الدائرة في الانبار التي حسب المصادر كلفت القوات المسلحة العراقية أكثر من ستة الاف قتيل من الأجهزة الأمنية وأكثر من من 500مدني والاف الجرحى ,بالأظافة الى سبعة مليون دولار يوميا ناهيك عن تأخير أقرار الموازنة في البرلمان والأمور السيئة المترتبة عليها ونحن في نهاية الشهر الرابع من السنة الجديدة , وبالاظافة أيظا الى الخوف من الفيضان الى بغداد بعد أن اجتاحت مياه الفيضان مناطق أبو غريب بعد أن أغلقت جهة لم تعرف لحد الان سدة الفلوجة والتي تقاعست الحكومة في معالجة هذه الأزمة للأستفادة منها انتخابيا في تحشيد الجمهور الشيعي بعد أن قطع الماء عن الجنوب ومنع الجمهور السني من الانتخاب بعد فيضان مناطقهم في حين أن هنالك الكثير من الحلول كما قال الخبراء لحل مشكلة السدة منها أن تحول المياه الى بحيرة الحبانية ,أو الى بحيرة الثرثار ومن ثم الى نهر دجلة, أو الى بحيرة سدة حديثة الذي يقال أنها تستوعب 11 مليار م3 مع العلم أن متوسط أيراد النهر في سنة كاملة يساوي 9.5 مليار م3.

وكما هو مثبت عالميا أذا كنت تريد تثبيت حكمك فعليك بشن حرب وهذا ما فعله صدام حسين عندما شن الحرب على الكويت عام 1991, وهذا وما فعله جورج بوش عندما شن الحرب على العراق عام 2003 للحصول على ولاية ثانية وحصل عليها ,وهذا ما فعله نوري المالكي عندما شن حرب عام 2009 زعم أنها للقضاء على المليشيات وهي منتشرة الان في الشوارع وتستعين بها الحكومة وهذا ما صرح به الدكتور أحمد الجلبي ,وهذا ما حاول فعله للحصول على ولاية ثالثة عندما شن الحرب على الانبار لكنه لم يكن يتوقع أن تستمر طوال هذه الفترة ولم يتوقع أن تقاتل العشائر ضده وكما يقال أيظا أنه خدع من قبل بعض المستفيدين .

وبعد كل هذه الأشهر والأيام من المجاذبات والمشاحنات والاتهامات والحروب والتظاهرات والاعتصامات ,وبعد أن كتبنا كل ما يدور في رؤوسنا من تحليلات وتصورات عن الوضع وبعد أن كتبنا بالعامي وبالفصحى وبعد أن ملأنا المواقع الاخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي بكتاباتنا ... ننتظر بفارق الصبر أن نرى وعي المواطن العراقي بحجم مصيبة بلده وما سيختاره من كتل سياسية تقود البلد الى الوحدة والسلام والأمان .



#عمر_الحسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا لو فاز المالكي بولاية ثالثة ؟
- الوحدة العربية بين الإسلاميين والقوميين .
- نجوى قاسم . توقفي عن توزيع الابتسامات .
- الانتخابات العراقية والسير نحو الجحيم !
- مثقفين العراق . لم يكونوا مع العراق !
- رجال الدين والحكام العرب . وجهان لعملة الفساد !
- الاسلام مبادىء دون تطبيق (تناقضات أهل السنة والجماعة)
- الشرق الأوسط ,من العم سام ,الى العم خميني ؟
- استعباد المرأة عند المسلمين .لا عند الأسلام !!
- في موسم الأنتخابات .جثة اليوم مهمة .ومليون جثة بالأمس غير مه ...
- نحن أسرى خيارتنا ...
- نوري المالكي .أخطاء الولاية الثانية .
- فشل الاحزاب الأسلامية في العراق
- منظمة الجامعة العربية .مزحة تثير البكاء .
- أخطاء العسكر في مصر
- من أفرازات الحرب على العراق .. التطرف الشيعي .
- لبنان .حزب قوي . أفضل من دولة قوية ؟
- الحديث عن الديمقراطية
- قانون الأحوال الشخصية الجعفري.. نهاية حقوق المرأة في العراق ...
- العراق لايحتاج الى ثورة أصابع بنفسجية .بل الى ثورة جياع .


المزيد.....




- أعلام حاضرة وحشود تتدفق في جنازة علي خامنئي بطهران
- من سدة الحكم إلى قاع المستنقع!
- موسكو: -الناتو- سيواصل تهديد أمن روسيا على مختلف الساحات
- مباشر: عشرات الآلاف يشاركون في مراسم تشييع خامنئي بطهران
- يفتحون طريقا للحياة.. متطوعون يرفعون ركام النبطية جنوب لبنان ...
- المشيعون يخرجون إلى شوارع طهران في موكب جنازة خامنئي
- بـ3 كلمات.. ساويرس يرد على تدوينة تقارن -الأوكتاغون- المصري ...
- رسوم إيران على المضيق مؤكدة ومعاملة الدول الصديقة مختلفة
- خيوط خفية.. العلاقة الصامتة بين البيئة والصحة
- مكملات غذائية رخيصة قد تعزز الذاكرة وتؤخر التدهور المعرفي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر الحسان - أنهكتنا هذه الانتخابات