أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر الحسان - الشرق الأوسط ,من العم سام ,الى العم خميني ؟














المزيد.....

الشرق الأوسط ,من العم سام ,الى العم خميني ؟


عمر الحسان

الحوار المتمدن-العدد: 4409 - 2014 / 3 / 30 - 00:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشرق الأوسط ,من العم سام ,الى العم خميني ؟

تغير الفكر السياسي المؤمن بديمقراطية بلاد العم سام الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب على العراق وانهارت ثقة مجتمعات الشرق الأوسط في بديمقراطية الولايات المتحدة بسبب فشل المشروع الديمقراطي في العراق وأفغانستان المبني على جهل الولايات المتحدة بواقع هذه الشعوب أو بواقع مكوناتها واستمرار الصراع السياسي والواقع الأمني والخدمي السيء.

بعد انهيار النظام السابق والدولة في العراق الذي كان نظام قومي علماني رافض لتدخل الخارجي في شؤون الأمة العربية وأصبح العراق البوابة الوحيدة للعرب ارض مفتوحة أمام ايران الذي فرضت نفسها المسلمين الشيعة في الوطن العربي ,أستغلت ايران الفشل الأمريكي وحاولت نشر فكرة العم خميني عن طريق فكر ولاية الفقيه التي أصبحت مقبولة من الشيعة , سيطرت ايران على العراق عن طريق رؤوس السلطة فيه الذين كانوا يقيمون فيها أيام المعارضة وامتد نفوذها الى كل مرافق الدولة العراقية واقتصادها اعتمد بالكامل على العراق مع العقوبات الدولية المفروضة عليها التي كانت من المفروض أن تضعفها ولكنها ازدادت قوة .

وفي لبنان أصبح حزب الله المدعوم من أيران أقوى بأضعاف ما كان عليه من قبل ولديه أسلحة نوعية وقوة صاروخية وطائرات تجسس من دون طيار وهو المسيطر على الأرض في لبنان وهذا كان واضح في حرب عام 2006مع اسرائيل التي لم تستطع اقتحام الجنوب .

وعندما تساقطت الأنظمة العربية في الربيع العربي بقى النظام السوري يقاتل لأكثر من ثلاث سنوات ومحصن من القرارات الدولية بفضل التحالف الروسي الصيني المتفق مع ايران وبفضل الدعم الايراني عن طريق الجسر العراقي الممتد الى النظام السوري بالأشخاص والسلاح والأموال في وجه الولايات المتحدة والغرب الرافض لبقائه وحتى مع استعماله للأسلحة الكيماوية ضد شعبه بقى الغرب والولايات المتحدة مكتوفي الأيدي وعاجزين عن التحرك خوفا على مصالحهم في الشرق الأوسط من استهدافها.

وفي اليمن أصبح الحوثيين المدعومين من بلاد العم خميني ايران قوة لا تستطيع الدولة اليمنية مواجتها وامتد سيطرتها على الأرض أضعاف ما كانت تسيطر عليه سابقا عندما كانوا محاصرين في الجبال أما اليوم فهم يسيطرون على أراضي كبيرة أعطت لهم كأقليم بعد سقوط نظام علي عبد الله صالح وتقسيم اليمن الى ست اقاليم ولكنهم مازالوا يتقدمون ويسيطرون على المزيد من الأراضي .

وحتى من تختلف معهم ايران فكريا وعقائديا لمجرد أنهم يختلفون مع العرب والغرب فهي تهرع اليهم وهذا ما حصل مع حركة حماس جناح الأخوان المسلمين في قطاع غزة فبعد ان عزلت من قبل العالم والعرب وقطعت عنها المساعدات بعد فوزها في انتخابات عام 2006هرعت ايران الى مساعدة حركة حماس بملايين الدولارات وقدمت لها التدريب والتصنيع العسكري وهذا كان واضح في حرب اسرائيل على غزة عام 2008الذي لم تستطع اسرائيل اقتحام غزة واعتمدت على القصف الجوي والمدفعي فقط .



#عمر_الحسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استعباد المرأة عند المسلمين .لا عند الأسلام !!
- في موسم الأنتخابات .جثة اليوم مهمة .ومليون جثة بالأمس غير مه ...
- نحن أسرى خيارتنا ...
- نوري المالكي .أخطاء الولاية الثانية .
- فشل الاحزاب الأسلامية في العراق
- منظمة الجامعة العربية .مزحة تثير البكاء .
- أخطاء العسكر في مصر
- من أفرازات الحرب على العراق .. التطرف الشيعي .
- لبنان .حزب قوي . أفضل من دولة قوية ؟
- الحديث عن الديمقراطية
- قانون الأحوال الشخصية الجعفري.. نهاية حقوق المرأة في العراق ...
- العراق لايحتاج الى ثورة أصابع بنفسجية .بل الى ثورة جياع .
- داعش ... فكرة قديمة جديدة


المزيد.....




- قتل طفلا في الخامسة وأحرق جثته.. الدرك الجزائري ينشر صورة ال ...
- الولايات المتحدة ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب و ...
- استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يخشون الإفصاح عن جنسيتهم ف ...
- تصعيد جديد في البحر الأحمر.. -الحوثيون- يعلنون استهداف ناقلة ...
- -حدث أمر لا يُصدّق-.. نتنياهو يتهم إيران بمحاولة اغتيال أحد ...
- بعد قرابة 5 عقود.. واشنطن ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية ...
- إسرائيل تمنع نائبين سويديين في البرلمان الأوروبي من زيارة ال ...
- أرمينيا تستعد لتقديم طلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. ومو ...
- الولايات المتحدة تجهز حملة تستهدف حوالي 200 ألف شخص
- موسكو تتهم لندن بالانخراط في حرب أوكرانيا


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر الحسان - الشرق الأوسط ,من العم سام ,الى العم خميني ؟