الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق عيسى طه - تبذير ثروات العراق حتى الماء عصب الحياة لم يسلم منكم . | |||||||||||||||||||||||
|
تبذير ثروات العراق حتى الماء عصب الحياة لم يسلم منكم .
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
ألأيام العشرة الباقية للانتخابات النيابية في العراق
- نكبة العراق الكبرى - مرور احدى عشر عاما على احتلال العراق - هل تفكر مثل هذه الشرذمة خدمة الشعب العراقي ؟ - ارتفاع حمى الانتخابات البرلمانية في العراق - ذكرى مرور احدى عشر عاما على عملية احتلال العراق العدوانية - كفى فقد طفح الكيل في العراق - استنكار جريمة قتل الدكتور محمد بديوي الشمري - أساليب العنف المتعددة للتعبير عن رأي المسؤول اصبحت عادة معمو ... - الكرسي وما ادراك ما الكرسي - قوى الخير والسلام تتحدى الارهاب والاسلام السياسي من اجل التغ ... - يجب ان لا يكون تصعيد المشاكل وسيلة لكسب الاصوات - ثمانية اذار عيد المراة العالمي - ذبح العملية السياسية في العراق - ألأجتثاث وما ادراك ما ألأجتثاث ؟ - عدم تكافوء الفرص في الانتخابات القادمة لكن النجاح سيكون للاف ... - الدور السلبي لوعاظ السلاطين في كل زمان ومكان - خزينة العراق مقبلة على الافلاس - فضيحة التصويت على قانون التقاعد العام في مجلس النواب العراقي - بوادر ألأنزلاق الى حرب اهلية طائفية المزيد..... - افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما - رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي - ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري - تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ... - الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ... - في السينما: الموظف الصغير شر مستطير - السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ... - جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب - -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ... - -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق عيسى طه - تبذير ثروات العراق حتى الماء عصب الحياة لم يسلم منكم . | |||||||||||||||||||||||