أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة السراب














المزيد.....

قصيدة السراب


سعدي جبار مكلف

الحوار المتمدن-العدد: 4418 - 2014 / 4 / 8 - 16:22
المحور: الادب والفن
    


السراب
للحياة...للحصاد...للمطر لدفئ طبول الامل للغبشه التي طال انتظارها متى يأتي الربيع متى تأتي ياربيع القوافي والحروف لقد اتعبنا صمت المقابر ولغة اسواق الثرثره ونضال الانترنيت
وينكم
چا وينكم
يلي چنتوا ازماط ابوي
احزام ابوي
المابطل يوميلكم
ومستحيتوا شكثر غشمه اوجوهكم
چنتوا للسجه محطات وسفر
كل بيارغنا علت بچفوفكم
ما رخص مايك يادجله
ولا الفرات انباع سره
ودوم موزركم علگ بصدوركم
دوم امي اتگول اخوتك
جنجل ابشذره وجرس
والتمايم طرزت منشوركم
اه ياضيم المحنه
الما عرف درب الشمس
تاه دايح بالمحله
وضاعت الحرثه السلفكم
صاح وي ليل البنفسج
اصحوا اصحوا
حقي اگابح
ليمته تغفه اعيونكم
وليمته سيف الذيب يلمع
يجرح ويچتل وليكم
يحصد الزينين ذوله اهل العگل
الرافضه اتعيش اعله جديه
وتنتظر تدبيركم
تنتظر صيحة الحلوه
ايطش زرعها
لا ابعسكر لا ابمدارس لا ابمصنع
لا ولا..... كلها ممنوعه عليكم
وهمه همه
يامسچ بطيوبكم
بشروا بشروا
يا شماتت عار صاح ابليل ظلمه
وقعوا صك الدناءه
وطاحت الگطره وبچت بدروبكم
شنگول للسلمان
للنگره وقواويش الرمادي
ولك للحله للعماره البقت تشكيلكم
حتى شارعنا التحنه بدم شهيد
اترابه هيل ومسچ عنبر
يبچي يثغب ها ولك اشمالكم
صرتوا سالوفة الغبره وغافيه برموشكم
لا يروحي
الهور ما يرضه على الغبره
توچ تنوركم
والجبل ثلجه اعله حاله
ماهو گيض الي لفانه
ظل على امتون الربع تاريخكم
هاي برنو مهر عرسه
هذا موزر شمع زفته
والفشگ مثل النجم ضاويلكم
صاح دلال العشگ
بنص السلف
ها يلربع هو نفس اشباط
حاصوده وبده بهروشكم
المات مات
الراح راح
اليتامه والارامل والجراح
صارت الحنه رماد الموگد النا
وننتظر چلمه تدگ بيبانكم
لا غناوي بالمحله
ولا الهيوه اتفك حزنه
وضعنا احنا
وما كسبنا كل شي غير احلامكم
وما كسبنا كل شي من احلامكم
استراليا سيدني
10/12/2013



#سعدي_جبار_مكلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة الفارس
- العيد الثمانون
- لرفيق الدرب الراحل الفنان الملحن طارق الشبلي
- البصير
- الغربة
- أغنية للطرشان
- وطن للأيجار
- تنور أمي
- الأبطال
- الشهداء الاحياء
- أشراق
- أفز بالليل.....وأهجس نار بضلوعي
- النضال
- القاموس
- فؤاد سالم


المزيد.....




- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة السراب