أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - هل يحتاج السيسي إلى حملة انتخابية ؟














المزيد.....

هل يحتاج السيسي إلى حملة انتخابية ؟


خالد عياصرة

الحوار المتمدن-العدد: 4408 - 2014 / 3 / 29 - 02:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في امريكا، ما أن يعلن الرئيس عن نيته للترشح لفترة ولاية ثانية، حتى يبدأ ببناء طاقمة الانتخابي، والذي بدوره يعد دعايته الاعلامية، ومناظراته مع المرشحين الآخرين. مع مناقشة سياساته السابقة التي تخللت ولايته الرئاسية الأولى. بإضافة إلى جولاته العامة والتي يلتقي فيها الناخبين وجهاً لوجه في ولايتهم، حاملاً فيها مشاريعه القادمة، ومدافعاً عن مشاريعه وقراراته السابقة، مع أن الرئيس معروف الأمريكي للقاصي والداني.

وهنا لا يتم التمييز بين مرشح وأخر حتى وإن كان الرئيس الأمريكي عينه، إذ من الاستحالة بمكان أن يتم تمييز أحد الاطراف على حساب الطرف الأخر، خصوصاً، بخاصة من الجانب الاعلامي.

يا حبذا لو أطلع البعض على كتابي "هذه حياتي لنائب الرئيس الأمريكي الأسبق ديك تشيني" و وكتاب اسمى مراتب الشرف للدكتورة كونليزا رايس، وعرضهما المفصل لخطوات إدارة الحملة الانتخابية للرئيس جورج بوش الأبن.

يوم الأربعاء الماضي أعلن المشير عبد الفتاح السيسي عن ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة، والتي جاءت بعد مرحلة انتقالية نتيجة إزاحة الرئيس المنتخب محمد مرسي عن كرسي الرئاسة، بمساعدة المسير عبد الفتاح السيسي، هذه الخطوة لاقت رفضا دولياً كبيراً، كونها اعتبرت انقلاباً صريحاً على الشرعية.

القنوات المصرية وبمجرد الاعلان عن ترشح السيسي، تراقصت فرحاً وطرباً، بل اصيبت بشيء من الجنون، يدعو إلى الاستجهان، جراء عدم حياديتهها بالمطلق.

سيما وانها - أي القنوات الفضائية - لم تحتفل، بالمرشحين الآخرين عندما أعلنوا عن ترشحهم ! أم تراهم أدوات تؤدي دوراً مطلوباً منها، ومن ثم تتلاشي في غياهب النسيان !

البعض يرى أن الفريق السيسي يستطيع الفوز بسباق الترشح دون الحاجة إلى اعلانات أو بيانات، أو خطابات أو لقاءات، أو حتى حملة انتخابية. هؤلاء في نظرتهم يصنعون فرعونا وصنما جديدان، لا رئيس، وهؤلاء سيزينون للرجل القبيح ويقبحون الجميل، بحيث يصيرون معولا للهدم لا ساعداً للبناء.

حجة هؤلاء تنطلق من أن عالبية الشعب العظمى تريد الرجل رئيساً، وهذا حقها بلا شك، كونه الأقدر حسب رؤيتهم على تلبية طموحاتهم، وآمالهم وانتشال مصر من بحر المشاكل المتلاطمة التي تعتمل في داخلها.

لكن هل سيكون للرجل حملة انتخابية بمعنى ، هل سيطل المرشح الرئاسي عبر الفضائيات المصرية العامة والخاصة، لمخاطبة الشعب المصري، وهل يعامل المرشحين المنافسين له، بعين الطريقة، بحيث تفتح الفضائيات للجميع ابوابها، لحمدين الصباحي، والفريق سامي عنان، باعتبارهم سواسيه ؟

كذلك، هل من الممكن ان يتواصل الفريق السيسي مع أبناء الشعب المصري في سيناء مثلاً، أو في الصعيد، أو الاسكندرية، للوقوف على حاجات ومطالب الناس، بعيداً عن الأفكار العاطفية التي تسير البعض وتراه أسطورة وضرورة وطنية كبرى لا تصلح البلاد إلا بوجوده.

إن أخطر ما يواجهه المرشيح عبد الفتاح السيسي اليوم هو نفاق الطبقة الاعلامي الذي يغلب على المشهد المصري، والذي يعتمد فقط النظرة الاحادية، القائمة على اقصاء الاخر، ليس بالضرورة طبعاً أن يكون اخوانياً، خصوصا تلك التي صنعت منه فرعونا جديداً، مع انه انسان طبيعي له راي لا يتوجب ان يقدس.

من يعتقد أن المرحلة سباق الرئاسة القادم، ممهد، ومزين بالورود، في الحقيقة هو واهم، ويتوجب عليه إعادة حساباته من جديد.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التوازن المستحيل .. ومروجي الوطن البديل !
- المبادرة النيابية والرقص على رؤوس الثعابين
- صراع الأدوار داخل الحكومة الأردنية
- أيلول جديد وانفجار الصمت !
- العقل الأمني يعارض مشاريع النظام الأردني
- لماذا لا يحاسب هؤلاء ؟
- الهويات القاتلة
- قبل انتقاد السفير الأمريكي، لننتقد أنفسنا !
- حفرة الإنهدام .. والرعب الأردني الظاهري
- لماذا تثور الانبار ؟
- الاستخدام المفرط للقمع المعنوي
- وكالة الأمن القومي الأمريكي: خارج إطار الشك !
- علاء الفزاع : بين التضييق المحلي والفضاء الدولي
- لماذا لا تنسحب الرياض من الأمم المتحدة
- سنترحم على حكومة النسور إن رحلت
- جبهة النصرة ... عنف عابر للحدود
- حدود .. وقود .. صراع
- ضربة محدودة لدمشق أم واسعة لطهران
- حتمية الصراع المصري السعودي
- فشل استخباري


المزيد.....




- ميركل: زعماء الاتحاد الأوروبي يخفقون في الاتفاق على عقد قمة ...
- الطائرة الأوكرانية: لا دليل على أن الحادث كان -متعمدا- وإيرا ...
- سد النهضة: مصر تبحث عن حلفاء جدد في أفريقيا
- واشنطن تعترف بهم طرفا شرعيا.. الحوثيون لا يكترثون والحكومة ت ...
- اليمن... تدشين أولى رحلات شركة طيران مصرية خاصة إلى عدن
- السودان.. توقيع مذكرة تفاهم بين الجيشين السوداني والمصري
- محكمة في نيويورك تلغي ترخيص محامي ترامب لمزاولة المهنة
- البيت الأبيض: لم نلمس تصاعدا في الهجمات ضد القوات الأمريكية ...
- دقلو يبحث مع نظيره في جنوب السودان جهود إحلال السلام في البل ...
- الشركة المشغلة لـ-إيفر غيفن-: ثمة حاجة لمزيد من الوقت لإطلاق ...


المزيد.....

- العلاقة الجدلية بين العزلة الداخلية ، والعزلة الخارجية للنظا ... / سعيد الوجاني
- إليك أسافر / إلهام زكي خابط
- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - هل يحتاج السيسي إلى حملة انتخابية ؟