أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد شيخ فرمان - بستان وقصيدة ورحيلٌ قبل الأوان














المزيد.....

بستان وقصيدة ورحيلٌ قبل الأوان


رائد شيخ فرمان

الحوار المتمدن-العدد: 4405 - 2014 / 3 / 26 - 10:40
المحور: الادب والفن
    


بستانٌ وقصيدة
ورحيلٌ قبل الاوان ..

تفتَّحَتْ عناقيدُ الأزهارِ يا أبتي
وصارَ جميلاً منظرُ البستانْ
عبقاً بالنرجس فوّاحاً بالاقحوانْ
مكتظَّاً بالورود البيضاء
تعانَقَتْ ما بينها الأغصانْ


صارَتْ طويلةً أشجارهُ يا والدي
تلك التي زرعتها شتلةً شتلة ْ
وسقَيتَها فعاشت وأثمرتْ
رُغم أنف الزمانْ
وأصبحت الفراشاتُ تزورُهُ
وتُغرِّدُ الطيورُ في مُروجه
وأمسى يرتادُهُ ، كلّ إنسانْ
ولكنَّك ، يا والدي ،
رَحلتَ عنهُ قبل الأوانْ
مُسافراً من جُنينةٍ على الأرضِ
إلى ما في السماء من جنانْ ...
أودعتهم كُلَّ كُنوزه
دون أن تأخذ عنها
أي رهانْ
فأُهملتَ يا شيخُ بعدَ حينٍ
وأُشيرَ اليهم بالبنانْ
وصاروا يُعرَفونَ ، يا والدي ، مُلاّكاً
وأنتَ أُسدِلَتْ على جُهودِكَ
ستائِرُ النسيانْ ...


قد حنظَلَتْ الثِمارُ
من حزنِها عليكْ
وشحَّت الماءُ
في غياب يديكْ
وغارتْ من دموعها
عُيونُ المكانْ
ولكنِّي لن أبقى هكذا
مكتوف اليدينْ
فالامرُ عِندي ليس سيانْ
وقصيدتُكَ التي حًُرِِّفَتْ تُناديني
يناديني فيها الايقاعُ
تُناديني القوافي والاوزانْ
فكيفَ أتجاهَلُ النِداءَ
وأنتَ من علَّمتَني
أنَّ في الوفاءِ
روحاً من الايمانْ ...
وكيفَ أترُكُ لهُمْ
الحبلَ على الغارِبِ
طُلاّبُكَ الذينَ
خانوااليومَ بالأمانةِ
واستباحوا الأمانْ ...

رائد شيخ فرمان



#رائد_شيخ_فرمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرقم اثنان
- لا تسألي ...
- الثمارُ التالِفة
- أذوب في حوارها
- حدَّثَني الليلُ ...
- لا رَقأَتْ دُموعُكُمْ
- كُلَّ عامٍ ونَحنُ في المأساةِ جَمْعٌ
- رائد شيخ فرمان
- لو كانَ هواكِ بلاءً مُميتاً
- يتحدثون عن العدل وهم ظالمون
- ما أشبه اليوم بالامس رغم كل متغيراته..
- الكوتا الايزيدية بين ميلادٍ واحتضار3..! الحلقة الثالثة
- الكوتا الايزيدية بين ميلادٍ وإحتضار1..!
- من إغتالكَ يا وطن؟
- إعترافاتٌ خطيرة


المزيد.....




- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد شيخ فرمان - بستان وقصيدة ورحيلٌ قبل الأوان