أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - انهم بحاجة لشيء من وطنية ليت ساستنا يقرأون ملامح الساهر عند ذكر العراق














المزيد.....

انهم بحاجة لشيء من وطنية ليت ساستنا يقرأون ملامح الساهر عند ذكر العراق


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 4387 - 2014 / 3 / 8 - 23:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انهم بحاجة لشيء من وطنية
ليت ساستنا يقرأون ملامح الساهر عند ذكر العراق


• الظروف صعبة والابداع متزايد.. تلك أهم مواصفات الانسان العراقي.. لا تحده المعاناة عن تحقيق المعجزات


القاضي منير حداد
يدرك مصورو ومخرج برنامج "ذا فويس" من قناة "mbc" حالة حميمة، يمر بها كاظم الساهر؛ فيلتقطونها، عند ورود إسم العراق، ويعرضونها ملء الشاشة.. مذكرين؛ عل الذكرى توقظ الاحساس.
ثمة زهو تلقائي عميق، ينبع من لحظة تخلقه نطفة من ظهر ابيه ورحم امه، يتجلى على ملامحه، من دون شعور، لأن الانتماء الوطني، يتجذر في الانسان، فطريا.. لا يأتي ولا يزول بقرار منه؛ انما هي قوة لا مسماة.. غير قابلة للمساومة المعقلنة، والحسابات المنطقية، كما يقول الشاعر مظفر النواب:
"عراقي هواي وشيمة فينا.. أن الهوى خبل"
حمدا لله، أن العراقيين مشرفون، حيثما حلوا ، وأينما يرتحلون.. إنهم يشرفون الامكنة، بإعتدادهم بالذات، من دون مصادرة الآخرين، ولا "يبخسوا الناس أشياءهم".
لذا؛ فأن عراقيا مغتربا عن الوطن، سنوات طويلة، يحق له ان يفخر إنتماءً لوطن لن يخذل ابناءه، ولن يخيب فرحتهم بعودته اليهم معافى.
فالعراقي قبل 9 نيسان 2003، ما كان ليتحدث بالوطنية، ووجد الجذور المغروسة في طين الرافدين وطمي السهل الرسوبي؛ لأن ذلك يعد نفاقا للطاغية المقبور صدام حسين، الذي جير الوطنية لنفسه.. إذا قال صدام قال العراق؛ وحب الوطن، وكرامته والانتماء له، تترجم سوقا الى حروب هوجاء، قطعت دابر الرؤيا التأملية.
خمسة وثلاثين عاما، عشناها في ظل تخبطات، ما زال معظم تبعاتها عالقا في وجدان الاجيال، بحاجة لمناهج اجتماعية وتعليمية مدروسة لإزالته، واحلال الإنموذج الامثل، بديلا عنه.
تداعيات وجدان الساهر، لانتماء فطري، غادره على الصعيد الواقعي.. عمليا؛ باكتسابه الجنسية الكندية، تدل على أن الوطنية فيض انساني يجعل الوعي يهفو برهافة، خارج نطاق الاوراق المستصدرة من مديرية نفوس هذا البلد وتلك الدولة.. انه انسان كوني، انطلق من العراق، وساح في الفضاء غير المحدود.
ولأن الاصوات العراقية المشاركة، ضمن حلقات البرنامج مشرفة.. مستوفية ادواتها، فحق لكاظم الفخر بوطن، ينجب المبدعين، على مر الأزمنة.. وفي كل حين، منذ تشكلت الدولة لليوم.. الظروف صعبة والابداع متزايد، تلك هي أهم مواصفات الانسان العراقي، الذي لا تحده المعاناة عن تحقيق المعجزات.
ما يحتاجه ساسة العراق والدول العربية الاخرى، هو شيء من انتماء لبلدان تمنحهم اكبر مما يستحقون... ولو عرفوا كيف يغرسون بذرة الوطنية، في عمق وجدانهم، لحق لهم ان تسحر ملامحهم ملايين المعجبات وآلاف المقلدين.



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة من منير حداد الى نوري المالكي إنها معيشتي.. ليس تضادا ...
- أمريكا تكرم الأبطال ونحن نهينهم حروب متصلة الحلقات في سلسلة ...
- حربا على الجور من الحرس القومي الى داعش
- اسطوانة الخدمات مشخوطة الجانبين
- هدنة من طرف وطني -داعش- تقاتل على ارض لا تعنيها
- ياسين حمد الذهيبة أحفظوا هذا الاسم المنقوش على ذاكرتي
- التصوير في الظل أول سجين رأي في العراق
- الطبيعة تحاصر أخطاءنا
- عاد المالكي بخفي الانتخابات
- المالكي يسلك سبيل مشانق البعثية
- بوحيرد ترفض دعوة من صدام: بيني وبينك بحور من دم
- ثلثا فيضانات بغداد في عهد المالكي فيصل طلب نجدة دولية.. ماذا ...
- اليعقوبي والعامري.. رجلان في ذاكرة المواقف
- الكرد اشد سلاما من تهافت داعش لأن تفجيرات الاقليم لمصلحة بشا ...
- عاشوراء بداية انهيار القرآن اليس فيكم رجل رشيد!؟
- قالت زينب ليزيد: بنا هداكم الله
- وأداً للاحتملات وتصويبا للخلل الحكيم يدعو الى قانون ينتظم ال ...
- لا صبر بعد سنوات عشر! فارحل يامالكي
- الحكيم يرجح ولاء وطنيا عن المالكي عاد الهدهد لسليمان بالخبر ...
- مصر.. الوضوح السعودي والبراغماتية الامريكية


المزيد.....




- أسلوبٌ جديد لإغراق حاملات الطائرات الأمريكية
- الناتو يجهّز مسرح عمليات لحرب تستهدف روسيا والصين
- مدن فنلندا الحدودية مع روسيا تموت
- ZTE تطلق واحدا من أفضل الحواسب لمحبي الألعاب الإلكترونية
- مليار دولار وأكثر.. ماذا كشف آخر إفصاح عن ثروة ترامب؟
- وفد أمريكي في الدوحة لنقاش مذكرة التفاهم مع إيران وقاليباف ي ...
- اجتماع دولي طارئ لمنع -فظائع- في الأبيّض ومصير غامض لـ20 طبي ...
- مليار دولار وأكثر.. ماذا كشف آخر إفصاح عن ثروة ترامب؟
- البرادعي ينتقد الإدانات بشأن -المآسي- الفلسطينية بمثل شعبي م ...
- روته: إجراءات إعادة التسلح الأوروبية تؤمن 195 ألف وظيفة في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - انهم بحاجة لشيء من وطنية ليت ساستنا يقرأون ملامح الساهر عند ذكر العراق