أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - حربا على الجور من الحرس القومي الى داعش














المزيد.....

حربا على الجور من الحرس القومي الى داعش


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 4381 - 2014 / 3 / 2 - 00:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حربا على الجور من الحرس القومي الى داعش


• لن يرضيها السلام اذا افترش بلاد الرافدين بل يريدونها ارضا تستعر بمخزون نفطها وتموت قبل ان ينفد...


القاضي منير حداد
"أقسمت بالوطن المنكوب في نفر.. باعوا ضمائرهم.. أعظم به قسما" قال الشاعر الراحل د. محمد جواد الغبان، وأقول: نفدي العراق بوجداننا؛ كي يظل الخيمة التي تقينا صهد الحر وقر البرد.. النجمة التي تهدي ضلالنا في عتمة ليل حالك السدف، يكاد سواده يمسك باليد يلطخ راحة كفها كالسخام.
قدر محيط يحيق بنا، ونحن مهجورون نترقب الأخبار؛ لأنهم اغتصبوا ابتسامتنا، لا يعنون بما يمكن ان تجره الحروب من ويلات سبق أن اكتوينا بشواظ شرارها المستعر.
ما يسمى بـ "الدولة الاسلامية في العراق والشام" التي نحتوا منها فذلكة لغوية، لا يجيدون سواها، ملخصين: "داعش" نار تلتهم الاخضر واليابس، ولا تعنى بنازلة في قرية نمل، تدوسها سنابك خيل سليمان وجنده... وإنهم لكذلك.
يعملون ضد الجميع.. سواء أكان المستهدف شيعيا ام سنيا ام كرديا ام تركمانيا ام... سوى الرومِ خلفَ ظهرِك رومُ.. لا يفرقون بين بريء وجاني، بل البريء هو (أخيذتهم) يكرهونه لأنه يستفز خبثهم ببراءته.
الشعب العراقي كله، بالوان طيفه كافة، مستهدف من "داعش" ساء ذكرها؛ أفلا يحق للجيش الوطني، بعقائديته المبدئية، اخلاصا للوطن، ان يلاحقهم، في حرب مشرعة، لتأمين المواطنين من خوف صريح، يداهم وجودهم وعيشهم وحريتهم.. يجلدون من يغازل حبيبته أو تفوته صلاة الجمعة معذورا بسبب شرعي.
وبهذا فهم لا يحدهم شرع عن انزال العقوبة، بمن يدعون عليه مخالفة شرعية (!؟) فهل يترك مثل هؤلاء يعيثون إدعاء دين والله بريء مما يأفكون؟
انهم لا يؤشرون طلبات نابعة من حاجة المواطن، انما يضعون شروطا تعجيزية، لا يفهم منها المتأمل الا ارادات هوجاء، لن يرضيها السلام، اذا افترش بلاد الرافدين، بل يريدونها ارضا تستعر بمخزون نفطها، وتموت قبل ان ينفد...
فلو كان الامر متعلق بتغيير الحكومة، فلماذا تفخخ السيارات لتتفجر وسط سابلة الطرق الابرياء، وكادحي الاسواق ومساطر العمال، فجر التوكل على الله بانتظار الرزق، فيداهمهم المتوكلون على الطاغوت، موتا.
تغيير الحكومة رهين بصناديق الاقتراع، من يرشح نفسه، ولا يقتنع الشعب به، لا تنتخبوه، وكفى الله المؤمنين شر الـ...
إلا انهم بعيدا عن الانطقة المحمية، يعيثون قتلا بالابرياء؛ ما يجعل لزاما على كل مواطن يبغي ان يعيش رفاه المتبقي من عمر انفرط سهوا من مخالب الحروب والحصار والارهاب، ان يؤازر قواتنا، في حربها المشرفة، وهي تطارد فلول "داعش" في الفلوجة وديالى وصلاح الدين والموصل وسليمان بك.
سلاما شعب المآسي، منذ تموز والحسين حتى شهداء العقوبات الدولية، التي قنت لأجلها صديق، اثناء الصلاة: "ربنا ما ضرنا صدام ولكن ضرنا حلمك على صدام".
فقد كرس الطاغية المقبور الحصار لمعاقبة الشعب جزاء انتفاضة آذار الشعبانية 1991، ويكرس اليوم، موتورو "داعش" و"القاعدة" و"البعثية" المهزومون تلكوء الخدمات ذريعة لأعلان الحرب على العراق، وليس لتصحيح مسارات عمل السلطة التنفيذية، انعطافا بها نحو خدمات تسعد العراقي وتنهِ معاناته المتوارثة، من "الحرس القومي" الى "داعش".



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسطوانة الخدمات مشخوطة الجانبين
- هدنة من طرف وطني -داعش- تقاتل على ارض لا تعنيها
- ياسين حمد الذهيبة أحفظوا هذا الاسم المنقوش على ذاكرتي
- التصوير في الظل أول سجين رأي في العراق
- الطبيعة تحاصر أخطاءنا
- عاد المالكي بخفي الانتخابات
- المالكي يسلك سبيل مشانق البعثية
- بوحيرد ترفض دعوة من صدام: بيني وبينك بحور من دم
- ثلثا فيضانات بغداد في عهد المالكي فيصل طلب نجدة دولية.. ماذا ...
- اليعقوبي والعامري.. رجلان في ذاكرة المواقف
- الكرد اشد سلاما من تهافت داعش لأن تفجيرات الاقليم لمصلحة بشا ...
- عاشوراء بداية انهيار القرآن اليس فيكم رجل رشيد!؟
- قالت زينب ليزيد: بنا هداكم الله
- وأداً للاحتملات وتصويبا للخلل الحكيم يدعو الى قانون ينتظم ال ...
- لا صبر بعد سنوات عشر! فارحل يامالكي
- الحكيم يرجح ولاء وطنيا عن المالكي عاد الهدهد لسليمان بالخبر ...
- مصر.. الوضوح السعودي والبراغماتية الامريكية
- رسالة الى رئيس الوزراء من المواطن منير حداد
- ماذا بعد الضربة يامالكي
- بهاء.. استشهد قبل ساعات من مولوده البكر فليذهب وربه.. الحكوم ...


المزيد.....




- تايوان ترد على تصريحات رئيس الصين خلال لقائه ترامب بشأن استق ...
- -منها بط بكين المشوي وجراد البحر-.. خيارات قائمة مأدبة العشا ...
- من طهران.. هذا ما رصدته CNN بشأن متابعة الإيرانيين لزيارة تر ...
- خزانات وقود خارجية ومهام بعيدة المدى.. إسرائيل تكشف خطة غير ...
- وزير الطاقة الأمريكي: إيران -قريبة بشكل مخيف- من امتلاك سلاح ...
- -المطرقة الثقيلة-.. اسم جديد على طاولة البنتاغون إذا عادت ال ...
- ماذا تعني الحرب لجيلٍ عاشها وآخر اختبرها عن بُعد؟
- لماذا يعجز الكونغرس عن إيقاف الحرب في إيران؟ - مقال في الفور ...
- ترامب يبحث في الصين دور بكين في أزمة إيران وهرمز وتايوان
- تونس.. فرحة هستيرية لمحبي النادي الأفريقي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - حربا على الجور من الحرس القومي الى داعش