أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - التصوير في الظل أول سجين رأي في العراق














المزيد.....

التصوير في الظل أول سجين رأي في العراق


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 4353 - 2014 / 2 / 2 - 20:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التصوير في الظل
أول سجين رأي في العراق


• ما دمت في الحالتين تموت فـ... قلها و...
• فلتاثمي ابدا والذنب في عنقي


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رب حامل مذكرة اعتقال، يودعني التوقيف؛ لإستهدافي الجمال في "موزمبيق" وانا والله لا اعني دولة الصومال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.القاضي منير حداد
يتوزع العام الى اربعة فصول.. شتاء وربيع وخريف وصيف، كل منها يعني لعدسات الكاميرا اداءً ما؛ فالشتاء مكتظ بالجمال تنويعا من الغيم الماطر الى الصحو المشمس مرورا بتشكيلات الغيم الجزئي وهو يتحرك، في الفضاء.. ارنب وسيارة وبيت...
اما الربيع، فتطارده عدسات الفوتوغرافيين، ليكشفوا سر فراشة، تفض بكارة الورد، والخريف يخرس المعاني بعصف رياحه المجدبة.. جافة البرودة، وما ان يحل الصيف، حتى تستريح الكاميرات لشدة الضوء المبين.
سأكون من أولياء الظل، في المقبل من كتاباتي؛ حريصا على تثوير رؤى الجمال بدلا من "ارتكاب" ثورة على الذات، تؤدي بها الى مذكرة اعتقال، وفي ارحم الحالات توقيفا؛ كاد يجعلني اول سجين رأي في العراق الجديد.
لن أدور بالضد من فلك الفصول "ما دام الصف الآخر يسجد من ثقل الاوزار" فضلا عن جمال صيرورتها فصولا سعيدة، تسر من يجاورها لائذا بحماها.
الغيم والمطر وشآبيب البخار على زجاج الشبابيك، خير ما يجود به الشتاء على الفوتوغراف من لقطات، سأتحدد بها، ولن أخوض برأي يؤلب مذكرات الاعتقال من حولي، هاجعا في سبات دويبات الشتاء تحت الارض ودببته فوق الاشجار، و... برد الحدائق عافية.
للظل جمال التقاطاته الآمنة، رصيدا لصاحب الرأي في المكوث خارج اسوار الاعتقال التي تحيط اي متحدث مستفز مما آلت اليه الحال.
من تكلم اعتقلناه ومن سكت إختلج الغيظ في خاطره كمدا! وما دمت في الحالتين تموت؛ فقلها ومت؛ فلا الجبن طول عمرا، والشجاعة قرته، انما الاعتداد بالذات من دون مصادرة حسنات الاخرين، يضاعف قيمة العمر المعاش، حتى قال الحكما ان الحياة فقاعة، سرعان ما تنفجر؛ لذا يجب تصويرها في كل لحظة، استحضارا لعنفوان الدولة بعد استتباب الامر... ولم اقل "أمن" فذاك امر مستبعد حد اليأس.
ما يحدث هو تصوير ظل الاحداث الواقع وسط دورة المواسم في فلك العام الواحد المتجدد يستحضر نفسه في دورة ابدية لا نهاية لها.
رب حامل مذكرة اعتقال، يودعني التوقيف، بدعوى انني استهدف الجمال في "موزمبيق" وانا والله لا اعني دولة الصومال.
فلتاثمي ابدا والذنب في عنقي



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطبيعة تحاصر أخطاءنا
- عاد المالكي بخفي الانتخابات
- المالكي يسلك سبيل مشانق البعثية
- بوحيرد ترفض دعوة من صدام: بيني وبينك بحور من دم
- ثلثا فيضانات بغداد في عهد المالكي فيصل طلب نجدة دولية.. ماذا ...
- اليعقوبي والعامري.. رجلان في ذاكرة المواقف
- الكرد اشد سلاما من تهافت داعش لأن تفجيرات الاقليم لمصلحة بشا ...
- عاشوراء بداية انهيار القرآن اليس فيكم رجل رشيد!؟
- قالت زينب ليزيد: بنا هداكم الله
- وأداً للاحتملات وتصويبا للخلل الحكيم يدعو الى قانون ينتظم ال ...
- لا صبر بعد سنوات عشر! فارحل يامالكي
- الحكيم يرجح ولاء وطنيا عن المالكي عاد الهدهد لسليمان بالخبر ...
- مصر.. الوضوح السعودي والبراغماتية الامريكية
- رسالة الى رئيس الوزراء من المواطن منير حداد
- ماذا بعد الضربة يامالكي
- بهاء.. استشهد قبل ساعات من مولوده البكر فليذهب وربه.. الحكوم ...
- اخطاء صغرى في بلد كبير القضاء المصري يخلي سبيل مبارك
- العسكر يذودون عن ديمقراطية مصر
- عزلة البعث ما عادت مقلقة
- وطن غادر وشعب مغدور


المزيد.....




- دلائل جديدة تُشعل التكهنات.. هل اقترب زفاف تايلور سويفت وترا ...
- لأول مرة.. اتهام أمريكي في إسرائيل بالتجسس لصالح إيران وهذا ...
- -وجبة تناولتها خلال عطلتي انتهت بإصابتي بـ 38 طفيلياً في دما ...
- هل لدى صدام حسين ابنة -سرية- في اليمن؟.. رغد ترد على الجدل ا ...
- جثمان خامنئي يسجى في طهران في بداية مراسم تشييع تستمر أسبوعا ...
- هل قال رونالدو -بسم الله- قبل هدفه في مرمى كرواتيا؟
- قائد قوات -أحمد- الخاصة: روسيا لن تخسر أبداً لأن الله يحبها ...
- وفد سعودي رسمي يشارك في مراسم تشييع خامنئي (فيديوهات)
- الحوثيون يوجهون تهديدا للسعودية بعد -حادثة- الطائرة الإيراني ...
- مدفيديف يلتقي بزشكيان وعددا من المسؤولين الإيرانيين خلال مرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - التصوير في الظل أول سجين رأي في العراق