أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - عالم الرياضة - عباس الجراح - عرس الانتخابات الرياضية العراقية الى أين ؟















المزيد.....

عرس الانتخابات الرياضية العراقية الى أين ؟


عباس الجراح

الحوار المتمدن-العدد: 4383 - 2014 / 3 / 4 - 21:58
المحور: عالم الرياضة
    


عرس الانتخابات العراقية الرياضية الى أين ؟

الانتخابات الرياضية العراقية لابد ان تنطلق من مبادئ ومعاير قيمة . عندما ركبت قاطرة المؤسسات
والأندية وقانونها الداخلي في دنيا المهجر من خلال رحلة الربع قرن ونيف ، ترجلت من القاطرة وعدت الى محطة ارض الوطن العراق .... عدت وانا مثقل بالامل بانني سوف اكتسب مزيدا من ثقافات التخطيط والتطوير الرياضية من ربوع مؤسساتنا الرياضية لاضيفها لرصيدي من الثقافات القانونية الرياضية و قدراتي التخطيطية والتطويرية التي واكبتها في مؤسسات واندية الاوربيتين ودول امريكا وكندا . الهدف هو الوصول للهرم الاعلى من التخطيط والتطوير العلمي الرياضي (لأكن ) .

لكن للاسف ليس كل مايتمناه المرء يدركه ؟حقا فان قانون الاحكام الداخلية للمؤسسات و للاندية الرياضية في الدول المتطورة في عالم الرياضة هو واحد من ذلك التخطيط والتطوير ولم يكن معقدا أو شائكا ، لابل بسيط جدا لكن الذي فيه معقد وشائك حقا هو صدق وامانة العاملين فيه وحنكتهم في عالم التخطيط والابداع المستمر .
هم نوعية وليس كمية ....... ترى من الصعوبة البالغة بان تجد البديل الجاهز لمثل هذه النوعية المتسلحة بالعلم والمعرفة. هم كوادر رياضية علمية يصعب على من يدعي بامتلاكه قدرة الفرز بفرز الافضل ، يعود سبب ذلك للقدرات والكفاءات والخبرات العلمية التي تدير شؤون اروقة تلك المؤسسات ، فأنت من السهل جدا تجد واحداً من هؤلاء حامل شهادة البكلوريوس وهو يعمل ضمن هذه الطواقم العلمية الهائلة، لكن من الصعب جدا عليك ان تجد ممن يعملون بهذه المؤسسات الرياضية لم يقدم بحوث او دراسات تطويرية هادفة في مجال الارتقاء والنهوض بواقع المؤسسة الرياضية والتي تم اعتمادها من قبل ارفع مؤسسات التخطيط العلمي هناك . القانون الداخلي لتلك المؤسسات الافضل في العالم مبني على أسس التقييم العلمي لمن يرغب الترشيح لنيل ثقة الاخرين للعمل مع الاسرة العلمية لتلك المؤسسة اتحادات مركزية ، فرعية ، نادي ...... مدرسة ..... الخ والتقيم الاساس هنا هو اعتماد معيار الافضل هو المفضل من خريجيوا الفروع العلمية التالية أساسا للترشيح وليس من هب ودب فكيف ان كانت مؤسساتنا العلمية تفتقد لمثل هذه الاختصاصات ؟ الجواب لدى عشاق الكرسي الانتخابي .لعلهم يفيضون علينا بكرم اجابتهم

1 - حائز على شهادة ماجستير - دكتواره في التربية الرياضية تخصص الادارة الرياضية
Sport Management








2 - حائز على شهادة ماجستير - دكتواره - تربية رياضية تخصص محامي رياضي
Sport lawyer


3 - حائز على شهادة ماجستير - دكتواره -تربية رياضية تخصص التسويق الرياضي
Sport marketing


4- حائز على شهادة الماجستير - الدكتواره تخصص مخطط سياسة وعمل الرياضي وتخطيط اعمال الرياضي في المستوى الاقليمي والدولي
The organization of work with youth at ((Social designing in the youth policy ، work with youth at regional and municipal levels ))

هذا الطرح هو واحد من اهم اسرار استيراتيجية الغرب عند تطوير مؤسساتهم الرياضية الشبابية وهو ديمومة المؤسسات الرياضية في الدول المتقدمة والتي اود نقلها .

عند بلوغنا قمة تحقيق المعايير التي يعتمدها القانون الرياضي للمؤسسات الرياضية للبلدان المتقدمة .......... بعد ذلك يمكن لنا حصد ثمرة التخطيط المبرمج والمتطور ليس للمؤسسة وحدها بل يعد نجاحا هائلا في خدمة التخطيط السليم من اجل خدمة الانسان على مد العصور ....... يعد ركيزة اساسية لتحمل وزن سقوف التخطيط والتطوير المستمر على مدى سنوات العمل . نجاح المؤسسات الرياضية في الدول المتقدمة يعود لجوهر ما ذكر من معايير لانها أساسا تصب في قناة تطوير وازدهار البلاد . هنا تبقى عجلة التطوير مستمرة ودون توقف بحركتها الدائرية .
الصدق أساس سلامة الحديث عن مؤسساتنا الرياضية العراقية فلابد لدوائر التخطيط والتطوير في وزارة الشباب والرياضة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي واللجنة الاولمبية الرياضية ان تجعل من تلك المعايير هدفا وقانونا والجميع يحتكم له ويكون بعيدا عن احكام الفرضيات الخاطئة بمن لاتتوفر فيه تلك المعايير وهذا هو مامتوفر بين اركان الوزراة واللجنة الاولمبية والاتحادات المركزية والاندية . نعم الحقيقة تقال بسبب ذلك الفقر العلمي لأسس التخطيط العلمي في تلك المؤسسات نراها مثقلة بمشاكل ادارية - تسويقية - قانونية - اقتصادية ....الخ فأن وزارتي الشباب والرياضة والتعليم العالي واللجنة الاولمبية العراقية يعانون من الكثير من الاخفاقات الرياضية لمستوى مؤسساتهم الرياضية نتيجة تربع خلل فقدان الموارد البشرية من الكفاءات العلمية المتخصصة في احضان مؤسساتنا مما يثقل ويربك عمل وزارتهم . عند استطلاعنا لاحكام القانون الداخلي للمؤسسات الرياضية العراقية لم نجد مايشير للتطرق والاهتمام بحقيقة تلك المعايير وبسبب ذلك الفقر العلمي ورداءة التخطيط نرى تلك المؤسسات اسيرة لابسط مبادئ التخطيط والتطوير مما يجعلها تترنح تحت وطأة الآهات والاخفاقات المستديمة وهذا ما يثقل كاهل الوزرات واللجنة الاولمبية في محاولة ايجاد صيغ لمعالجة الخلل الحاصل لديها . لكن الى متى ؟ وما هو دور اسرة الادارات المركزية والفرعية المختصة وانديتها ؟ هذا الفقر يؤثر سلبا" على مبادئ التخطيط والتقدم والتطوير التي نرجوها لجميع مؤسساتنا الرياضية المركزية منها والفرعية . لابد من مراعاة معايير الترشيح من قبل الجميع. عندما يقوم النادي بترشيح عضوا من اعضائه للعمل ضمن طواقم تلك المؤسسات لابد من مراعاة واحترام تلك المعايير وهو ملزم بعدم اثقال المؤسسات الرياضية المركزية والفرعية بمن لا حول ولاقوة له من كفاءات التخطيط العلمي الحديث . أن الغالبية العظمى من مؤسساتنا الكروية العراقية تعاني من مشاكل جمة وابواق أعلامها من الاخفاقات تدوي في سماء الرياضة العراقية . أذن لماذا؟ والسؤال موجه لمن يعنيه الامر. وهل اسرة النادي تفتقر لقدرة التخطيط والتطوير والذي ياتي من احضان الكفاءات والخبرات والقدرات العراقية من اجل تذليل الصعاب ؟ الجواب نعم انه يعاني بسبب ضعف معايير الانتخابات . أم تبقى تصرخ من اجل الاستغاثة والبحث عن من يغيثها ؟ وهل الوزارات والمؤسسات المعنية تبقى تلعب دورا مهما في معالجة خلل تلك الاندية ؟ أذن من الواجب اعتماد قانون خاص يحترم تلك المعايير من اجل مساهمة تلك المؤسسة بما تنجب من دراسات تخطيطية حضارية وتطويرية للتتحمل ولو 80% من مسؤولياتها وقدرتها في العمل وماتبقى من نسبة مئوية فهو من اختصاص الجهات المعنية . أتوجه بندائي الى كل من السيد رئيس الوزراء العراقي والسيد وزير الشباب والسيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الاولمبية العراقية التفكير جديا" باعادة النظر بقانون الانتخابات و المؤسسات الرياضية واعتماد تلك المعايير أساسا جوهريا لكتابة القانون. الهدف هو الوصول بتلك المؤسسات الى ارفع مستوى من التخطيط ومن خلال تحملها مسؤولية التخطيط العلمي لمراحل تطوير مرافقها وبرامجها الشبابية .

ومن اجل تحقيق تلك المعايير العلمية لابد لوزراة التعليم العالي والبحث العلمي بأن يشرع قانون باضافة المواد العلمية التالية الى المواد العلمية التي تدرس في جامعات القطر (كليات التربية الرياضية ولمختلف مستوياتها ودرجاتها العلمية )

- 1 - مادة الادارة الرياضية
Sport Manageme
- مادة المحامي الرياضي
Sport lawyer


3 - مادة التسويق الرياضي
Sport Marketing
4 - مادة تخصص مخطط سياسة وعمل الرياضي وتخطيط اعمال الرياضي في المستوى الاقليمي والدولي
The Organization of work with youth at (Social designing in the youth policy ، work with youth at regional and municipal levels )

هي مواد علمية تساهم وبفعالية علمية عالية في تطوير مؤسساتنا الرياضية العراقية التي تفتقر لها جميع مؤسساتنا ابتداءً من وزارة الشباب والرياضية ومرورا باللجنة الاولمبية والاتحادات المركزية والفرعية ووصولا الى انديتنا ، نحن مطالبون بقول الحقيقة ونجعل مبدء التعاون من اجل تقديم الافضل لشبابنا ومؤسساتنا هو الهدف الحقيقي والاسمى .

ولابد لنا من ان ننظر لما يجب ان نصنع من قرار رياضي بالاعتماد على ذوي الكفاءات والخبرات العلمية . وهنا يبرز سؤال وهو أين رواد التخطيط العلمي الرياضي في بلدنا ؟ ومن هنا نود ان نرشح من يجب ان يرشح ومن خلال المعايير المذكورة وبعيدا" عن المحسوبيات والمنسوبيات المفرطة . السبب لاننا نريد مؤسسات شبابية رياضية منتجة وليس نحن بحاجة ممن يجلس على الكرسي المدور وهو بعيد عن تلك النعايير والمعرفة وكما يقول المثل . نعم هناك مثل انكليزي عظيم يقول العلم القليل والمعرفة القليلة داء خطير على المجتمع . أذن 90 % من المرشحين هم خطأ ومعالجة الخطأ بالخطأ خطأ اليس كذلك يااول الالباب ؟

نحن لانبخس حق أحدا" منكم عندما نقول كلمتنا فهو رأي ... والرأي لا يأخذ به ... هذا ماجاء بقانون حقوق الانسان أني اليوم أود أن أطرق باب السادة كل من فخامة رئيس الوزراء العراقي ، سعادة وزيري الشباب والرياضة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي ، بين يديكم نصا" لم يكن هو من نسيج الخيال ولا من قصص الف ليلة وليلة وأنما هو حالة واقعة وحدث ملموس ، الفرق بين المؤسسات الرياضية في الغرب وبين مؤسساتنا الرياضية العراقية هو فرقا" لم يذكره التاريخ بعد بين طياته ، وللأمانة اقول لكم ان المؤسسات الرياضية العراقية هي تعمل بقانون القرن العشرين ومتخلفة كليا" عن ما تطمحون انتم له ، عكس ما هو عليه في المؤسسات الرياضية في الاوربيتين وامريكا وكندا فهي تعمل بواقع هذا اليوم والذي هو من مواليد احضان القرن الواحد والعشرين .
أيها السادة اللحاق بقاطرة التطوير الهائلة في الغرب ممكنة ولكن من خلال قراراتكم الصائبة بمعالجة ماتقدم وسن قانون جديد للانتخابات ووفقا" للمعايير العلمية . أما اذا لم تودون ذلك فاسمحوا لي
أن أقول انا الرياضي ( سأبقى أبد الدهر بين الحفر )
مراسل وكالة الانباء الامريكية - عباس الجراح






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يعقل ما لايعقل ؟ أريد حلا- ؟
- الشريعة الاسلامية والمؤسسات الاجتماعية الكندية
- من يهمه الآمر ؟
- السيد وزير الرياضة والشباب
- ثورة رياضية بيضاء
- أنقذوا الرياضة العربية
- الى أين المسير ياقادة الرياضة العرب
- ندائي لمن لايفقه بلغة النداء من ؟؟؟؟؟
- عملية قيصرية عراقية عمرها 93
- الى الحكام العرب
- من المستفيد الاول من العراق ؟


المزيد.....




- بطولة السعودية: الهلال يسحق الشباب المنقوص 5-1 ويبتعد عنه بف ...
- صفعة أخرى لريال مدريد بعد الخروج الأوروبي
- وضع الترتيبات لإطلاق بطولتي دوري القطاع لكرة السلة واليد بعد ...
- بطولة إسبانيا: برشلونة يواجه أتلتيكو في -نهائي- الرغبات المت ...
- شكوك حول إقامة نهائي أبطال أوروبا في إسطنبول
- دوري أبطال أوروبا: شكوك حول إقامة نهائي البطولة في إسطنبول
- لقطة كوميدية نادرة.. لاعب يحمل منافسه على ظهره إلى خارج المل ...
- نيمار يمدد عقده مع باريس سان جيرمان غدا السبت (صحيفة)
- هاميلتون الأسرع في اليوم الأول لجائزة إسبانيا الكبرى للفورمو ...
- شكوك حول إقامة نهائي دوري الأبطال في إسطنبول بعد قيود فرضتها ...


المزيد.....

- العربي بن مبارك أول من حمل لقب الجوهرة السوداء / إدريس ولد القابلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عالم الرياضة - عباس الجراح - عرس الانتخابات الرياضية العراقية الى أين ؟