أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عباس الجراح - الشريعة الاسلامية والمؤسسات الاجتماعية الكندية















المزيد.....


الشريعة الاسلامية والمؤسسات الاجتماعية الكندية


عباس الجراح

الحوار المتمدن-العدد: 4316 - 2013 / 12 / 25 - 05:39
المحور: حقوق الانسان
    





كوني رجل أمي ولاأفهم ما يجب أن يفهم وأجد غاية في الصعوبة في فهم مايدور بين أجواء مؤسساتنا الاجتماعية العربية وماتقدمه من خدمات بظل القانون الاسلامي للمواطن وبين أركان مفهوم ماتقدمه المؤسسات الاجتماعية الكندية وفقا" للقانون الاسلامي للمواطن الكندي ، أمي أفتخر بأميتي وانا اتعايش وسط مفاهيم العلم والمعرفة لحقوق الانسان في بلد يمنع به رفع الاذان ( أسم الله اكبر ) ، وجدت رحمة الانسان للانسان ، لمست الفرق بين الحق والباطل ، فهمت ما ماكان من المفترظ أن افهمه في عقر داري العربي الاسلامي و من مفهوم مسؤول في الهرم السياسي يدعي أنه مسلم وهو لايفقه بايمانه بقدر ما يفقه بتعاليم حزبه ومن يرأسه ، عاصرة حقائق انسانية نظريا" وعمليا بعدما حرمت منها في ربوع وطني الام لكن هذا الطرح يفرز سؤالا" وأود البحث عن اجابة صادقة من لدن ممن يدير شؤون اوطاننا العربية في عصرا" يتفشى به الفساد من الباب الى المحراب . عصر لامكانه فيه للمثقف والواعي والوطني الحر . عصر أبتلت بعفونته ساحتنا العربية واصبحنا أندي جزية . عصرا أصبح فيه الأمي عالما" والعالم أميا" . عصرا" تتنزاع به الصراعات من أجل خدمة ممن ساهموا بصناعة ممن هم فوق الكرسي ولعنة الله على كرسي لايخدم الانسان والانسانية .
لماذا هنا المؤسسات تعمل من أجل الانسان وتقدم ماهو عظيم ووفقا لقانون الاسلام ؟
ولماذا مؤسساتنا تأن فيها الرياح ؟
وماهو الفرق بين مبدئي تطبيق قانون الشريعة الاسلامية في مؤسسات أجتماعية غربية ولم تطبق في مؤسسات أقيمت تحت سقف الشريعة الاسلامية ؟
على الرغم من أني أميا" لكن فهمت عظمة المؤسسات الاجتماعية وعظمة روح ممن يدير شأنها الاداري الانساني ، وكوني أمي وأنعم بأميتي المفرطة فأنها فرضت علينا ان نسترسل بذكرها لأنها الحقيقة . لابد لنا الرجوع للحبيب المصطفى (ص) عندما يأمرنا بصدقة جارية ، وعمل ينتفع به ، وولد صالح يدعو لك بالخير، هذه هي بداية الروح والقيم لهذه المؤسسات وما أدراك ما جمال ممن يعملون فيها من خلق عظيم وابتسامة اعظم ، هذه هي ابتسامة الرسول صلى الله علية وسلم حقائق وأسرار حينما يقلب المسلم سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم لا ينقضي عجبه من جوانب العظمة والكمال في شخصيته العظيمة صلوات ربي وسلامه عليه ومن جوانب تلك العظمة ذلك التوازن والتكامل في أحواله كلها، واستعماله لكل وسائل تأليف القلوب وفي جميع الظروف ومن أكبر تلك الوسائل التي استعملها - صلى الله عليه وسلم - في دعوته ، هي تلكم الحركة التي لا تكلف شيئا، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر، تنطلق من الشفتين، لتصل إلى القلوب، عبر بوابة العين، فلا تسل عن أثرها في سلب العقول، وذهاب الأحزان، وتصفية النفوس، وكسر الحواجز مع بني الإنسان تلك هي الصدقة التي كانت تجري على شفتيه الطاهرتين ...


الابتسامة التي أثبتها القرآن الكريم عن نبي من أنبيائه ، وهو سليمان – عليه السلام- حينما قالت النملة ما قالت إنها الابتسامة التي لم تكن تفارق محيا رسولنا - صلى الله عليه وسلم- في جميع أحواله، فلقد كان يتبسم حينما يلاقي أصحابه، ويتبسم في مقامٍ إن كتم الإنسان فيه غيظه فهو ممدوح فكيف به إذا تبسم ؟ وإن وقع من بعضهم خطأ يستحق التأديب، بل ويبتسم - صلى الله عليه وسلم - حتى في مقام القضاء


لقد شقّ النبي - صلى الله عليه وسلم - طريقه إلى القلوب بالابتسامة، فأذاب جليدها، وبث الأمل فيها، وأزال الوحشة منها، بل سنّ لأمته وشرع لها هذا الخلق الجميل، وجعله من ميادين التنافس في الخير، فقال: (وتبسمك في وجه أخيك صدقة) هذه هي معالم استقبالك وانت تدخل روض هذه المؤسسات الاجتماعية هنا في غرب لايمت بصلة للاسلام والمسلمين لا من قريب ولا من بعيد ... لكن تشعر أنك في مكان يستحق الاحترام والتقدير . أما عن مؤسساتناالاجتماعية العربية للحقيقة نحتاج الى التصحيح والعمل بما يعمل به ممن هم يسعدون الانسان اليوم في الغرب ويطبقون شعائر الله على عباده . ولماذا لانستعين بهم ؟ وهل نخجل من السؤال كيف تعمل مؤسساتكم ؟ وانت متاكد أخي المسؤول سيكون الجواب هو ( نحن نعمل بما يوصي به اسلامكم ) اليس كذلك ؟ بربك العظيم أجيب ؟ .

ومع وضوح هذا الهدي النبوي ونصاعته، إلاأننا نرى بعض المسؤولين و الناس يجلب إلى نفسه وإلى أهل بيته ومن حوله الشقاء بحبس هذه الابتسامة في فمه ونفسه إنك تشعر أن بعض الناس - من شدة عبوسه وتقطيبه - يظن أن أسنانه عورةٌ من قلة ما يتبسم هذا هو حال رؤسائنا ورساء احزابنا وكتلنا السياسية ومن والاهم من انصارهم اليوم وممن تعج بهم الارض فأين هؤلاء عن هذا الهدي النبوي العظيم ؟ نعم.. قد تمر بالإنسان ساعات يحزن فيها، أو يكون مشغول البال، أو تمر به ظروف خاصة تجعله مغتمًّا، لكن أن تكون الغالب على حياة الإنسان "التكشير"، والانقباض، وحبس هذه الصدقة العظيمة، فهذا – والله - من الشقاء المعجّل لصاحبه والعياذ بالله .....
إن بعض الناس حينما يتحدث عن الابتسامة يربط ذلك ببعض الآثار النفسية الجيدة على المبتسم، وهذا حسن، وهو قدر يشترك فيه بنو آدم، إلا أن المسلم يحدوه في ذلك أمرٌ آخر، وهو التأسي به - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء به . لقد أدرك العقلاء من الكفار والمسلمين أهمية هذه الابتسامة، وعظيم أثرها في الحياة يقول ديل كارنيجي في كتابه المشهور (كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس) إن قسمات الوجه خير معبر عن مشاعر صاحبه ، فالوجه الصبوح ذو الابتسامة الطبيعية الصادقة خير وسيلة لكسب الصداقة والتعاون مع الآخرين نعم نحن نعيش هذا الواقع العظيم اليوم مع ممن ندعيهم ليس من اهلنا ولاقومنا ولا ديننا ونرمز لهم بما يحلو لنا من كلام ، إنها أفضل من منحة يقدمها لنا ممن هم جاثمين فوق رقابنا كم نحتاج إلى إشاعة هذا الهدي النبوي الشريف، والتعبد لله به في ذواتنا، وبيوتنا، مع أزواجنا، وأولادنا، وزملائنا في العمل، فلن نخسر شيئا. بل إننا سنخسر خيرا كثيرا - دينيا ودنيويا- حينما نحبس هذه الصدقة عن الخروج إلى واقعنا العربي المليء بضغوط الحياة الجافة والمعقدة من قبل ممن يعملون في مؤسساتنا الوطنية العربية إن التجارب تثبت الأثر الحسن والفعّال لهذه الابتسامة حينما تسبق تصحيح الخطأ، وإنكار المنكر، وبعد: فإن العابس لا يؤذي إلا نفسه، وهو – بعبوسه - يحرمها من الاستمتاع بهذه الحياة، بينما ترى صاحب الابتسامة دائما في ربح وفرح .

هذا منفذ الدخول بل لابد لنا ان نستعرض أفعال هذه المؤسسات وكيف لها تطبق شريعتنا الاسلامية . لايمكن لي حصر قانون انساني متكامل من خلال هذا المقال ولكن أود أن استعرض بعضا" من القوانين التي انت خير من يصدر الحكم عليها . جوهر هذه الافعال فمثلا"
أولا" يتكون افراد عائلتك من 7 سبعة أشخاص وهنا تقدر الحكومة يجب توفير دعم مالي لايقل عن ستة الاف دولار لسد رمق الحياة لأسرتك ، لكن انت والزوجة تعملان وكلاكما تحصلون على مبلغ 4000 أربعة الاف دولار . أذن انت بحاجة الى 2000 دولار من أجل توفير متطلبات الحياة اليومية ووفقا لتقديرات الحكومة الكندية الانسانية ، ومن هنا أتوجه بسؤال لمسؤولي سدة الحكم ، الاحزاب السياسية ، الكتل السياسية وكل من هو في اورقة الحكومة – كيف يتم تعويض الفارق من أجل أسعاد هذه الاسرة ؟ فهو خلل مبين قد حصل ، وماهي الحلول الاسلامية الواجب أتباعها الى الالتزام بقوانين السماء ومن ثم لتحقق العدل لكونك حاكم ولابد لك من عدل ؟
عندما أتوجه اليك أيها السياسي الهرمي وممن والاكم من أحزابكم وتشكيلاتكم السياسية الموقرة لأني مؤمن بعظمة قدرتكم بالاجابة وانت خير من ينتظرمنه الاجابة على الاميل –
[email protected]
لانك مسؤول عن الرعية امام الله اليس هذا حقا" وانت تعترف به ؟ . أجابتك سوف تسهم با أيجاد الحلول المناسبة لهذا الفارق الكبير بين المفهومين . أيضا أجابتك هي بيان الحقيقة لثقافتك الانسانية وابعاد مفهومها لمسألة حقوق الانسان بظل القانون والشريعة أجب بما اود ان تجب مع تقديرنا وتثميننا لمسؤلياتك الوطنية والدولية منها . وعن قول للامام علي عليه السلام لاتستوحش طريق الحق لقلة سالكيه فهل ستكون انت ممن يسلكونه قبل غيرك ؟

لاشك بقدرة الاجابة السليمة والموثقة قانونا من قبلنا لكن يشرفني رأيكم أيها السياسي العربي للوصول لسمة الفهم التي تتمتع بها في مفهوم القانون الدولي لحقوق الانسان ومن ثم فهمك للانسانية وجوهر معانيها . لا ليس لي بأن ابخس حقك لكن انت عليك ان لاتبخس حقي وحق الملايين بالاجابة على السؤال . أذن نحن متفقون بانك ستفي بعهدك بالاجابة أم لديك رأي أخر ؟

ثانيا" - هذا جانب واليك ايها المسؤول جانب أخر من عمل هذه المؤسسات التي انت واهلك تصفوها بما يحلو لكم من وصف . نحن العرب أبتلانا الله بنعمة النفط . وولاكم عليه من باب حكم الرعية وللاسف شعوبنا ترتدي ثياب القحط ، الجوع " الفقر " العوز ، أذن نحن الان نحتاج الى تفسير لهذه الاسباب . العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، قانون دولي اعتمد وعرض للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 2200 ألف (د-21) المؤرخ في 16 كانون/ديسمبر1966
تاريخ بدء النفاذ: 23 آذار/مارس 1976، وفقا لأحكام المادة 49 . إن الدول الأطراف في هذا العهد،
إذ ترى أن الإقرار بما لجميع أعضاء الأسرة البشرية من كرامة أصيلة فيهم، ومن حقوق متساوية وثابتة، يشكل، وفقا للمبادئ المعلنة في ميثاق الأمم المتحدة، أساس الحرية والعدل والسلام في العالم،وإذ تقر بأن هذه الحقوق تنبثق من كرامة الإنسان الأصيلة فيه وإذ تدرك أن السبيل الوحيد لتحقيق المثل الأعلى المتمثل، وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، في أن يكون البشر أحرارا، ومتمتعين بالحرية المدنية والسياسية ومتحررين من الخوف والفاقة، هو سبيل تهيئة الظروف لتمكين كل إنسان من التمتع بحقوقه المدنية والسياسية، وكذلك بحقوقه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وإذ تضع في اعتبارها ما على الدول، بمقتضى ميثاق الأمم المتحدة، من الالتزام بتعزيز الاحترام والمراعاة العالميين لحقوق الإنسان وحرياته، وإذ تدرك أن على الفرد، الذي تترتب عليه واجبات إزاء الأفراد الآخرين وإزاء الجماعة التي ينتمي إليها، مسئولية السعي إلى تعزيز ومراعاة الحقوق المعترف بها في هذا العهد،
سؤوال هل تتوقع انت أسهمت بتنفيذ هذا الاتفاق الدولي وحققت العدل والمساواة بين أبناء بلدك ؟ نعم هنا لنا ِشأن عظيم لدى ممن يقود سفنية الحياة الكندية والامريكية ودول الاوربيتين لكن هل لديك دلائل تشير الى ان الشعوب التي تقودها أنت هي وكما يتمتع به المواطن الغربي من أمتيازات ؟ ونحن نمرح تحت راية الله اكبر وهم يمرحون تحت سماء ما يحلو لك تسميتها ولماذا برأيك ؟
.الجزء الاول / المادة 1 لجميع الشعوب حق تقرير مصيرها بنفسها . وهى بمقتضى هذا الحق حرة في تقرير مركزها السياسي وحرة في السعي لتحقيق نمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لجميع الشعوب، سعيا وراء أهدافها الخاصة، التصرف الحر بثرواتها ومواردها الطبيعية دونما إخلال بأية التزامات منبثقة عن مقتضيات التعاون الاقتصادي الدولي القائم على مبدأ المنفعة المتبادلة وعن القانون الدولي. ولا يجوز في أية حال حرمان أي شعب من أسباب عيشه الخاصة .
أيها المسؤول السياسي الكريم ، يا روساء أحزاب أمتنا العربية الكريمة هذه المادة التي تحمل الرقم 1 من الجزء الاول هل أبناء وطنكم العربي يتمتعون بحق حرية التمتع بثرواتهم النفطية ومواردها الطبيعية ؟ وكيف تفسر ذلك ؟ ولما هذا القحط ، الجوع " الفقر " العوز ثوبا" لآبن وطنك أذن ؟ كان الرسول الاعظم يجيب على كل سؤال فهل لك ان تجيب ايها السياسي الفذ في وطننا العربي ؟ قد يكون جوابك هو انك تمنح حقوق النفط ومن خلال برامج مؤسساتكم أذن أيه خدمات انت تقدمها الكهرباء مقطوع / العقاقير الطبية مفقودة / التعليم بثمن / خدمات البنية التحتية هي لاتساوي لابسط ريف هنا في العواصم الاوربية / الماء وانت أعلم به والمدن العربية مكركبة ومنذ قيام شرائع الله في الارض أذن ماهو برأيك العمل للوصول لما يتمتع به شعوب الدول المتقدمة ؟ ، كل شئ مدفوع ومغطى من الدولة ومؤسساتها وبالاخر تأتي الدولة فتوزع فائض النفط على الشعب ؟ بربك يا رئيس الحزب السياسي ، رئيس الدولة ، رئيس الوزراء ، الوزراء ، ومن ولاهم من أنصارهم في منطقتنا العربية نحن نجد ضالتنا بكم للاجابة كيف نحقق العدل والمساواة بين ابناء وطنك ؟ ومتى يحصل الشعب على حرية التمتع بحقوق النفط وماأدراك ما النفط ؟

ثالثا" – أود أن أستصحبك عزيزي المسؤول العربي الى ما لايصدق من قبلك بل يصدق من قبل من أتمونك لتكن قائدا" وعادلا" لهم تمنح هذ المنظمات الاجتماعية هنا مبلغ قدره 300 دولار لكل طفل منذ تاريخ ولادته حتى بلوغه سن الثامنة عشر ( مخصصات طفل ) بمعنى أدق هذا البرنامج يرافق الطفل لمدة 18 عاما". ولم يؤثر عليه أيه أيراد يأتي للاسرة .أذن انه قانون شريعتنا الاسلامية لكن ذكرنا هل قررتم ذلك او منحتم أسرة او طفل مثل هذه المبادرة ؟ ولماذا لاتعملون بموجب احكامه وهو شريعة اسلامية ؟

رابعا" – هنا تقوم هذه المنظمات على أرسال مبالغ أضافية الى الاسرة الكندية يسمى ( جي أس تي ) كل شهرين او ثلاث بمعدل من 100 – 700 دولار للعائلة هبة والهدف هو أيجاد مايسعد الاسرة الكندية والمواطن . كيف تفسر لنا هذا الفعل الذي أتى من صلب قانون السماء ؟ وهل فعلتم ذلك ؟ بصفتك مسؤول أجب ؟

خامسا" – قانون العمل هنا هو الاخر نابع من صميم القانون الاسلامي – عندما يعمل الرجل او الامراءة لدى مؤسسات الدولة الحكومية منها والاهلية والمصانع الكبرى والصغرى ، انت لم تصدق بما أبوح به اليك لكن صدق لتثقف نفسك من باب الانسانية الخالدة التي نفتقر لها نحن العرب . لو أفترضنا انك باشرت العمل وخلال يومين تم الاستغناء عن خدماتك كيف سيكون العمل ؟ ، وانت عليك أستحقاقات الاسرة ومتطلباتها ومتطلبات الحياة ، هو هذا ما لايصدق من قبلك لانك بعيد عن الانسانية ، ومن هنا تقوم دائرة ( ي أ ) بصرف مستحقاته بقيمة 85% من مجموع ما يستحقه من راتب ولمدة احد عشر شهرا يرافقها الامتيازات له ولاسرته . تعال ايها المسؤول أرني انت ماذا قدمت لشعبك لمثل هذه المبادرات الانسانية التي ولدة من رحم ديننا الاسلامي ؟

سادسا"- اود أن ارافقك ايها المسؤول العربي الى نص المادة 25 من من الاعلان العالمي لحقوق الانسان اعتُمد بموجب قرار الجمعية العامة 217 ألف (د-3) المؤرخ في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948 ، لكل شخص الحق في مستوى من المعيشة كاف للمحافظة على الصحة والرفاهية له ولأسرته، ويتضمن ذلك التغذية والملبس والمسكن والعناية الطبية وكذلك الخدمات الاجتماعية اللازمة، وله الحق في تأمين معيشته في حالات البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة وغير ذلك من فقدان وسائل العيش نتيجة لظروف خارجة عن إرادته . مادة واضحة المعالم ولا يختلف أثنان على مفهومها ولهذا وددت مرافقتك الى ماتقوم به من فعل المنظمات الكندية هنا حيث يتم منح الانسان راتبا" تقاعديا " لايقل عن 2000 د ولار في أسو الاحوال لمن ليس له عمل أما اذا كان لديه خدمة اكثر من عشرسنوات الراتب عليك ان تعلم حدث بلا حرج كذلك المريض المقعد له راتب تقاعدي وخدمة انسانية كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة ويحصل على الامتيازات التي رجوت ربي ان احلم بها فقط ولو مرة واحدة تحدث في منطقتنا العربية أضافة الى الكثير من الامتيازات التي يحصل عليها المواطن الكندي . لكن أنا متأكد ان ثمن مرافقتي اليك هو ان تمنحنا مفاهيم الانسانية التي تتحلى انت بها اولا" ومن ثم الاطلاع على مبدئي الاحترام والتطبيق لبنود حقوق الانسان . فهل تسعدنا أيها السعيد بكرسيك ومنصبك الوظيفي ؟ وعليك ان تعلم انت أتيت الى هذا المنصب لأرضاء ربك قبل أن ترضي ممن والاك.ماهو رأيك بشرعية ديننا الاسلامي وهو يطبق في الغرب ويكون عقيم التطبيق في حضرة وجودكم ؟

سابعا" – أرغب منك الاستجابة لدعوتي لمرافقتي الى حقل التعليم . عندما ينهي أبنك الدراسة الثانوية العامة وينتقل الى الجامعه هو مطالب بتحقيق درجات النجاح المثلى ليتمكن من الانتقال الى الجامعه لانختلف عليه مطلقا" . لكن نختلف في تشريع قانوني أنساني لهذا الفتى . فعندما يتجاز دراسته الثانوية يتقدم بطلب قرض من الحكومة لتغطية نفقاته الدراسية لحين اكمال الجامعه ولثلاث مستويات علمية البكلوريوس ، الماجستير ، الدكتواره ، ودون ان يشعر ذويه بحرج من مصاريفه الجامعية او قد يشعرون بتأثير ميزانية الشهر المقررة . أنت بصفتك مسؤول هل تذكرت او فكرت او قد فكر ممن هم حقيبتك الوزارية انكم صنعتم انجازا" من هذا النوع ؟ ومتى ؟ والرسول محمد صلى عليه وسلم يقول لافرق بين ا‘عجمي وعربي الا بالتقوى نعم هنا لافرق بين زيد وعمر الكل متسوايين بالحقوق والواجبات . لكن انت مطالب بييان حقيقة أسباب تطبيق الشريعة الاسلامية هنا ؟ ولم تطبق في مؤسساتنا التعليمية العربية ؟ أيضا لو أفترضت ان ابنك يود بلوغ كلية الطب وعلاماته لاتساعده بذلك كيف رأيك الحل بصفتك مسؤول ؟ نعم هناك ابواب انسانية كثيرة وكبيرة يلتجا لها ولدك من أجل تحقيق رغبته لانه أنسان . السؤوال ماذا يجب أن نفعل لنكن مشرعين حقيقين للانسان والانسانية ؟ ومتى برأيك سوف نبتعد عن ما نحن به من صناعة عقم للحياة من قبلكم وقبل ممن ترأسهم ؟


إن العدل من أهم المبادئ الإسلامية التي تحقق سعادة الفرد والجماعة وهو من المفاهيم الإدارية العظيمة التي ينبغي تفهمها وإدراك معانيها وأهميتها في نجاح العمل الإداري سواء كــان ذلك تربوياً أو غير ذلك ، يقول الزهراني ( 1405هـ ) : (( الإنسان يحتاج إلى العدل في شتى جوانب حياته فهو يتعامل مع أفراد مختلفين لا تجمعه بهم صلة أو قرابة ، أو معرفة فإذا كان شعار أفراد المجتمع العدل ، فإنه سيعيش وهو مطمئن لأنه لن يظلم وسيأخذ كل حقوقه ومطالبه بدون عناء مهما كانت منزلته .

أن المؤسسات الاجتماعية الكندية والامريكية والاوربيتين أهدافها قد سنت من شرعية الاسلام وانه العدل وهو ما ترغبه شعوبنا العربية بااسرها . نسأل الله أن ياخذ بايدكم ياقادة امتنا العربية وانتم تطبقون ولو ما نسبته 25 % من قانون حقوق الانسان ويتم مراعاة الجانب الانساني لدى شعوبكم حيث يعانون المر من ويلات النزاعات والصراعات الداخلية والخارجية وهم ابتلوا بما لايحمد عقباه . لكن نحتاج الى أجابتكم متى سوف نرى النور الاسلامي يحل في مؤسساتنا العربية ومن مختلف أركانها ؟ ونطبق ما هو سائد في عالم الغرب من أجل ان لانفكر بالهجرة ولنستقر ونبني وطنا" عربيا" خالدا"









الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يهمه الآمر ؟
- السيد وزير الرياضة والشباب
- ثورة رياضية بيضاء
- أنقذوا الرياضة العربية
- الى أين المسير ياقادة الرياضة العرب
- ندائي لمن لايفقه بلغة النداء من ؟؟؟؟؟
- عملية قيصرية عراقية عمرها 93
- الى الحكام العرب
- من المستفيد الاول من العراق ؟


المزيد.....




- -الإنتربول-: ترشيح مسؤول إماراتي يدق ناقوس الخطر بشأن حقوق ا ...
- -رووداو-.. رئيسة وزراء اسكتلندا تلتقي 4 لاجئين أكراد وتوجه ر ...
- زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي تتعرض لمواجهة بسبب المهاجرين خ ...
- علماء يطورون حذاء ذكيا يساعد المكفوفين على تجنب العقبات
- وزير خارجية قطر يعلق على قضية اعتقال وزير المالية
- اعتقالات وإصابات في حي الشيخ جراح بالقدس ومستوطنون يطلقون ال ...
- وكالة وفا: مواجهات واعتقالات في القدس عقب إفطار تضامني مع أه ...
- الأمم المتحدة: الوضع الإنساني في تيغراي مروع للغاية
- مواجهات واعتقالات في القدس عقب إفطار تضامني مع أهالي حي الشي ...
- منظمة حقوقية: -انتهاكات خطيرة- في إثيوبيا بينها اعتقال الرضّ ...


المزيد.....

- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عباس الجراح - الشريعة الاسلامية والمؤسسات الاجتماعية الكندية