أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عباس الجراح - من يهمه الآمر ؟















المزيد.....

من يهمه الآمر ؟


عباس الجراح

الحوار المتمدن-العدد: 4274 - 2013 / 11 / 13 - 01:57
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    




وقيمة المرء مافقد كان يحسنه ، والجاهلون لأهل العلم أعداء
ففز بعلم ولا تبغي له بدلا , فالناس موتى وأهل العلم أحياء


كثيرا في عالمنا الزاخر بالآهات والويلات ما يتم مفاتحة الاخرين بعبارة الى من يهمة الآمر كليشة اعتاد عليها ملايين من البشر ... أما أنا أود أتسأل من يهمة الآمر اليوم ؟ حيث لااعلم لمن اوجه خطابي ، لذا أود اعرف من يهمة الآمر ؟ والهدف مخاطبته لعله يمتلك قرار يعالج حالة مستعصية في احضان رحم الجامعة المستنصرية ... أيضا لنا الحق أن نستعين به لانه سدة القرار .......

تذكرت ذات يوم ونحن نلعب ونلهوا في ملاعب كلية بغداد في الاعظمية ونقضي اغلب الاوقات هناك أبان السبعينات من القرن الماضي ، لانها تلبي احتياجاتنا من تنفيذ رغباتنا في ممارسة لعبة كرة القدم في ملاعبها الرياضية المتعددة مع مراعاة ان الملاعب العراقية يومها افضل حظا" من واقع ملاعب هذا اليوم . ... وكنا بين الحين والاخر نمنع من دخول حرم الكلية . الاسباب يومها كانت كثيرة ومن الصعب أحصائها لكن نفهم ومن حينها ان أبناء المسؤولين هم اليوم في الدوام وكان من بينهم ابناء صدام حسين , ايضا من المفارقات أن حماية هؤلاء الناس كانوا هم ممن يقتحم قاعة الدرس ويملؤون الساحات هنا وهناك ... مما يجعلنا نذهب ونفكر ان هناك شئ قد يحدث ويؤدي الى كارثة وغيرها انتم اعرف مني بها ..... ومن هنا يبرز سؤال آخر وهو ماذا تغيير بين الامس واليوم ؟ ممارسة الحماية المدجج بالاسلحة هي نفسها تمارس اليوم في حرم الجامعه المستنصرية لكن لحماية من ؟ ، لااخفي عليكم واجبها حماية أحمد رحيم الساعدي أبن رئيس الجامعه الاستاذ رحيم الساعدي ؟ ....
لماذا تؤمن الحماية الى أحمد ولم تؤمن لاقرانه من الطلبة ؟
لماذ أحمد لايسجل حضورا لمراحله الجامعية ؟
كيف وصل احمد الى المرحلة الثالثة ؟
من حق أبيه الاستاذ رحيم الساعدي تأمين مستقبل ابنه وهو حق شرعي ومبين
لكن هل يرى الاستاذ الساعدي انه مبالغ بتأمين الحماية لابنه ؟ وهل أن أحمد كان من الطلاب الاوفر حضورا" بين اقرانه الطلبة ؟ أعتقد بدلا" من تأمين الحماية وبرجال مدججين بالاسلحة الفتاكهة أن يسارع الاخ الساعدي بتأمين الكتب الدراسية لطلاب الجامعه ( علم النفس ) بدلا" من الوعود الغير أيجابية وهي خطوة عظيمة لو أقدم عليها مثلما يقدم بتأمين الحماية لأبنه اليس كذلك يا أخ رحيم ؟؟.
ايضا كان الاجدر بك ايها الاستاذ والمربي الفاضل العظيم رحيم ان تسأل عن سيرة حضور ابنك وسلامة سير الدراسة لديه لانه أبنك ولك الحق ؟ وواجبك ايها الاخ رئيس الجامعه الموقر الاستاذ الساعدي أن تذكر ولدك أحمد ( رعاه الله ) كيف أنت عشت الواقع الجامعي ؟ كيف وصلت الى ماوصلت اليه ؟ لعله يصغي ويكون وكما أنت اليوم ... ومن ثم اود اذكر اخي وحبيبي الاستاذ رحيم عن معاناتنا لماضي رحل وولى وكنا يومها كبش الفداء ولم نزل والحمد لله بلا وطن ولا غطاء .

أخي رحيم
بصفتك رئيس الجامعه بربك أذن ماذا نقول لرئيس دولة كندا مستر هاربر ؟ وابنه يسرح ويمرح بين حدائق وجامعات كندا وملاعبها واخته هي الاخرى تلهو وتلعب وكما يحلو لها .... وتلك زوجته تخرج وتتسوق بمفردها ؟ مانوع الحماية التي يجب ان نوفرها لأسرة رجل يقود دولة عظمى ؟ أنتظر جوابكم يا ابو احمد الورد .
مسكين هاربر أن الفرق بينه وبين ابو أحمد أن الاول عن حق وحقيقة تم انتخابه رئيسا لدولة كندا ومن قبل شعبه أذن هو في مكان امن ولاداعي لحماية افراد اسرته أما أبو احمد الورد نسأله هل انت في مكانك المناسب ؟ أنت تعلم هناك كفاءات علمية تاريخهم العلمي يشهد له القاصي والداني أذن ابو أحمد كيف أتى الى منصبه ؟؟ لنترك الجواب للحبيب ابو أحمد ونتأمل منه ازاحة المظاهر العسكرية من ابواب الجامعة ومن ثم احترام اراء من هم من سلالته العلمية من رجال العلم والمعرفة وان يجري بنفسه الزيارات المفاجئة ليتحقق من تواجد ابنه وعدد طلاب العلم الحاضرون ليعلم ان جامعته اين تسير ... نعم اخي ابو احمد ارجوا ان يسود العدل بين أبناؤكم الطلبة وان تعطي الحق لمستحقيه لانك انت من يعلم بان غدا سوف يتخرج ابنك من الجامعه ويحرز الشهادة الجامعية الاولية وعند التحاقة بالدراسات العليا سيواجه مطبات علمية حتى انت لم تستطيع معالجاتها .. عليك ان تضع الاساس المتين الى احمد وكل ابنائك من الطلبة لانهم أمانة بعنك انت . سوف تسأل عنها يوم الحساب . وقيمة المرء ما فقد كان يحسنه ، والجاهلون لأهل العلم أعداء ، ففز بعلم ولاتبغي له بدلا ، فالناس موتى وأهل العلم أحياء .
نعم يسعدني ان يكون أحمد من ابناء العراق وان ينال ارفع مستوى من درجات العلم والمعرفة ليكن وكما كان ابيه لكن لايمكن ان يكون وكما ابيه وهو دائما سيد موقف الغابين فكيف ايها الاب الرشيد ؟
ايضا قصة جين كريتيان رئيس دولة كندا قبل مستر هاربر هو الاخر ماذا قال عندما سمع ان رجل شرطة اعترض ابنه عام 1999 وهو بعمر أحمد أبن الاستاذ وقائد الحركة العلمية بالجامعة المستنصرية رحيم الساعدي لا بل اقل منه عمرا ، كان قد اختسى كأس خمرة صغيرة ... ماذا جرى ؟ وماذا حدث ؟ أن الذي حدث هو حبس ابن رئيس الدولة العظمى وسحب اجازة سوقه خمس سنوات وغرامة قدرها 2000 دولار وابيه حاكم الدولة الاول ... ان الذي حدث هو تم مقابلة رئيس الدولة اعلاميا" وسأل عن هذه المخالفة قال ( انه جنى بحق القانون وحقوق الانسان ) لذا يستحق ان يتمم سجنه شهران ليكن درسا" له .. والصحفي يساله فهو ابنك يامستر كريتيان قال وبكلام اتذكر وانا انزر الدمع ان الشعب الكندي هو من ولاني الله عليهم لاكن أمينا" و عادلا" بينهم وهم ابنائي أيضا" وانا الاب . ونلاحظ اسلوب التخطاب بين رئيس الدولة العظمى والصحفي البسيط لم يقل له سيادة الرئيس او انت الاعظم او انت المقدس أو سيادة رئيس الوزراء او السيد وانما خاطبه كأنسان لم يكن افضل منه حالا" لانها الانسانية

أذن الجواب أن الذي تغيير مابين قبل 2003 وما بعدها هو أن احمد حل اسمه محل عدي ورحيم حل اسمه محل صدام .... عندما رأيت كيف يتم استقبال الحماية واستقبال أحمد من قبل من يشغل وظيفة الباب النظامي للجامعة قلت يومها في نفسي أن الامبراطورية البريطانية قد دخلت من جديد الى روض الجامعه المستنصرية وانا واقف لمراجعة الجامعه للحصول على تأييد .انا لم اجعل من هذه الحالة مادة اعلامية للتشهير لا والف لا لانكم انتم اعلم مني ما يدور بداخل وزارة التعليم وهي وبدون شك مسؤلة عن هذا الاجراء الغير انساني ، حيث للجامعة وحرمها قيمتها الانسانية والعلمية لابد من صون رياض العلم والمعرفة .... وأني أخاطب الفارس أحمد رحيم الساعدي واقول له الجامعة هي مؤسسة للتعليم العالي والأبحاث، وتمنح شهادات أو إجازات أكاديمية لخريجيها. وهي توفر دراسة من المستوى الثالث والرابع (كاستكمال للدراسة المدرسة الابتدائية والثانوية). وكلمة جامعة مشتقة من كلمة الجمع والاجتماع، كما كلمة جامع، ففيها يجتمع الناس للعلم . وكلمة جامعة ايها الفتى العزيز أحمد هي كلمة مشتقة عربياً من كلمة الاجتماع أي الاجتماع حول هدف ألا وهو هدف التعليم والمعرفة . وكلمة جامعة مشتقة من كلمة الجمع والاجتماع، كما كلمة جامع، ففيها يجتمع الناس للعلم". وليس للتظاهر بمظاهر الشخص الاوحد لانك انسان وكل من حولك هم ابناء جسنك ليس اكثر من هذا (وليس على الفتى أن يقول كان أبي بل يقول أهانذا الان .) ... شمر سواعدك وتجنب ما انت فيه وقل لابيك ان يرحمك ويجعلك باتم النعيم بين ممن يحبونك من مجتمع العراق الطيب ...... فكر اخي احمد اأن مسؤولي الحكومة البريطانية اليوم جميع اولادهم في الجامعه والمعاهد الخاصة وها انذا معهم صدقني حتى لايملكون من يرعى شؤنهم داخل الجامعه وانت وهم في الجامعه وامام القانون طلبة علم ليس مظاهر لاقيمة لها والجميع يشعر بالسعادة والبهجة وبعيدا عن ما هو في معصم يديهم والسبب لانها الامانة الانسانية لبناء انسان الغد وانت في صرح أعد لبناء مستقبلك كما بني مستقبل ابيك ومستقبلي ومستقبل الملايين ... من هذه المعمورة .... أخي أحمد حقوق الإنسان، هي الحقوق والحريات المستحقة لكل شخص لمجرد كونه إنسانا. ويستند مفهوم حقوق الإنسان على الإقرار بما لجميع أفراد الأسرة البشرية من قيمة وكرامة أصيلة فيهم، فهم يستحقون التمتع بحريات أساسية معينة. وبإقرار هذه الحريات فإن المرء يستطيع أن يتمتع بالأمن والأمان، ويصبح قادراً على اتخاذ القرارات التي تنظم حياته.
+ كل إنسان ناجح كان طفلا باكيا وكل بناء عظيم كان أرضا جرداء .. ليس مهما من أنت اليوم المهم منستكون غداً, احلم فكل فكرة كبيرة كانت حلما .
+ الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء ؛ هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح ، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل ..
+ المثقفون يأتون لحل المشاكل بعد وقوعها، والعباقرة يسعون لمنعها قبل أن تبدأ
+ إن مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت .. و لكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتماً إذا واجهت الدنيا بنفس العقلية .
+ جمال العقل بالفكر، وجمال اللسان بالصمت، وجمال الوجه بالعبادة، وجمال الفؤاد بترك الحسد، وجمال الحال بالاستقامة، وجمال الكلام بالصدق






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيد وزير الرياضة والشباب
- ثورة رياضية بيضاء
- أنقذوا الرياضة العربية
- الى أين المسير ياقادة الرياضة العرب
- ندائي لمن لايفقه بلغة النداء من ؟؟؟؟؟
- عملية قيصرية عراقية عمرها 93
- الى الحكام العرب
- من المستفيد الاول من العراق ؟


المزيد.....




- تشاووش أوغلو: تركيا تسعى لاستصدار قرار أممي -حيال الاعتداءات ...
- أحداث القدس: المستفيد الوحيد من التصعيد بين الفلسطينيين والإ ...
- الإسلاموفوبيا: رئيس الأركان الفرنسي يدعو جنودا وقعوا على خطا ...
- الصحة الفلسطينية: استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في مخيم الفوا ...
- إيران تعلن القضاء على -خلية إرهابية- حاولت التسلل من الحدود ...
- مراسلتنا: صفارات الإنذار تدوي الآن في مدينة الرملة وضواحيها ...
- كتاب جديد يكشف -علاقات غير لائقة- لامرأتين من عائلة ترامب مع ...
- نفاد الوقود في جنوب شرق الولايات المتحدة بعد الهجوم الإلكترو ...
- وسائل إعلام إسرائيلية: 5 قتلى اسرائيليين بمدينة اللد شرق تل ...
- هزة أرضية بقوة 5.8 درجة تضرب ميندورو بالفلبين 


المزيد.....

- التوثيق فى البحث العلمى / سامح سعيد عبد العزيز شادى
- نهج البحث العلمي - أصول ومرتكزات الاجتهاد البحثي الرصين في أ ... / مصعب قاسم عزاوي
- ظروف وتجارب التعليم في العالم / زهير الخويلدي
- تطور استخدام تقنية النانو / زهير الخويلدي
- من أجل نموذج إرشادي للتوجيه يستجيب لتحديات الألفية الثالثة / عبدالعزيز سنهجي
- الجودة وضمانها في الجامعات والأكاديميات الليبية الحكومية 20 ... / حسين سالم مرجين، عادل محمد الشركسي ، مصباح سالم العماري، سالمة إبراهيم بن عمران
- مدرس تحت الصفر / إبراهيم أوحسين
- مقترحات غير مسبوقة لحل أزمة التعليم بالمغرب / المصطفى حميمو
- معايير الامن والسلامة المهنية المتقدمة وأساليبها الحديثة / سفيان منذر صالح
- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عباس الجراح - من يهمه الآمر ؟