أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الركابي - سيناريو الولاية الثالثة خنق الصدر وملاحقة أنصاره














المزيد.....

سيناريو الولاية الثالثة خنق الصدر وملاحقة أنصاره


حسين الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 4380 - 2014 / 3 / 1 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سيناريو الولاية الثالثة خنق الصدر وملاحقة أنصاره
مفاجئات الأحزاب السياسية، والمزايدات الانتخابية، والتي جعلتنا لا نغادر دائرة الخطر التي وقعنا فيها منذ2003 بسبب المصالح الحزبية، والشخصية التي ملئت قلوبنا قيحا، وسئمنا من سماعها؛ تلك المصالح التي وأدت الروح الوطنية، ونمت المصالح الشخصية، والحزبية، والطائفية، والقومية.
يمر العراق هذه الأيام بمنعطف كبير، وخطير في تاريخه، ويقف اليوم على حافة الهاوية، ولا يحتمل المزايدات السياسية، والحزبية، وبحاجه إلى تظافر الجهود من اجل الإسراع بحل المشاكل، والصراعات الطائفية، والسياسية؛ التي جعلت البلد يدور في دوامة المصالح الشخصية، والقرارات الفردية، والارتجالية.
الهروب من الواقع لا يعني حل للمشكلة ألقائمه اليوم في العراق، وإنما يزيدها تعقيدا وضبابية، ويصب في مصلحة مفتعلي مثل هكذا أزمات؛ كونهم فقدوا جماهيرهم الشعبية، واعتمدوا على جمهور السلطة، والمنتفعين منها.
فاستقرار البلد وحل جميع مشاكله لا يصب في مصلحة معظم ساسة العراق، وإنما يعري إخفاقات الدولة ومؤسساتها، ويكشف الفساد الإداري، والمالي الذي تغلغل في جميع مفاصل الدولة اليوم، وأصبحت المؤسسات العراقية أشبه بالمافيات من خلال الفساد، والروتين القاتل الذي يجبر المواطن على دفع الرشوة من اجل إن يسهل علية جزء من الروتين الحكومي.
إن اتهام الآخرين، والهجوم عليهم إعلاميا، وسياسيا لا يدل على رؤية لبناء دولة قائمة على الحرية، والديمقراطية، واتخاذ مبدأ إذ لم تكن معي فأنت ضدي، وهذا الأمر الخاطئ الذي ارتكبه معظم ساسة العراق منذ"صولة الفرسان" والهجوم على أنصار التيار الصدري في محافظة البصرة جنوب العراق، وراح ضحيتها العشرات، واعتقال المئات من إتباع الصدر حتى يفسح المجال أمام المخططات السياسية الرهيبة، والانقضاض على هذا التيار العريق، والذي يمثل تاريخ أل الصدر.
فقد عاد ذلك المسلسل المشبوه على الواجهة السياسية من جديد، وبدأ يستهدف الجميع إلا من تمسك بعروة الحزب الحاكم، وهذا الاستهداف جاء هذه المرة على الرموز الدينية، والوطنية من اجل فسح المجال أمام الولايات المتعاقبة.
مقتدى الصدر الذي كان أول ضحية لمسلسل الولايات المتعاقبة، الذي أعلن اعتزاله الحياة السياسية، ومغادرة البلاد، وهذا الأمر يعد بالكارثة الكبرى على إتباع الصدر؛ حيث فتح الباب على مصراعيه أمام كواسر السياسة، والحاقدين على إتباع الصدر منذ مؤتمر اربيل، والذي عقد لسحب الثقة من الحكومة القائمة ألان، وقد أصبحوا اليوم صيدا سهلا بيد الخصوم...



#حسين_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقوق والأهواء السياسية
- هل أن إعتزال السيد مقتدى الصدر هروبا الى الأمام.!!
- مهر الولاية الثالثة أربع محافظات.!!
- حكيم شاكر وحكيم العراق
- أمثال جدتي وسياسي العراق
- مبادرات الحكيم... وداعش الانتخابات.!!
- ماجدات الرئيس وتاتو الدعوة.!!
- حاخام يا طويل العمر!!!
- عاشوراء الحسين وداعش يزيد
- خفايا وأسرار حقيبة الرئيس والزعيم...!!!
- أوراق الولاية الثالثة
- حقوقنا بين مؤخرة العطية وأسنان العلواني
- مهاترات سياسية وانحلال امني
- حقول نفط الغراف إلى من؟؟؟
- وليمة السلم الاجتماعي على حساب الرئيس!!
- المواطن يكشف عورة البرلمان!!
- الحجاج الثقفي والسياسة العربية
- تمخضت الناقة فأنجبت نملة!!
- حزب الدعوة والإخوان حرقوا البلدان
- شراء الإعلام وبيع الضمير!!!


المزيد.....




- شاهد.. ازدحام مروري غريب لروبوتات التوصيل يربك أحد الأرصفة ف ...
- خلال زيارة كوشنر وويتكوف.. بوتين يأمر بوقف الهجمات على كييف ...
- توافق في جنيف يمهد لقواعد دولية بشأن -الروبوتات القاتلة-
- -هآرتس-: توتر بين إسرائيل و-مجلس السلام- بشأن غزة ومحاولات ل ...
- إحياء ذكرى مجرم الحرب الصربي البوسني راتكو ملاديتش في بلغراد ...
- -الجريمة جريمة والإرهاب إرهاب-: هكابي يدعو الحكومة الإسرائيل ...
- إنقاذ شخصين أحياء على يد فرق البحث والإنقاذ في نيبال بعد 10 ...
- المهاجرون ساكسونيا-أنهالت في مواجهة حزب -البديل-: -هذه بلادن ...
- من هرمز إلى واشنطن وطهران.. تحرك مصري-عماني لاحتواء التصعيد ...
- بالتزامن مع تصاعد عنف المستوطنين.. السفير الأمريكي يزور بلدة ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الركابي - سيناريو الولاية الثالثة خنق الصدر وملاحقة أنصاره