أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار طلال - فرح ديمقراطي














المزيد.....

فرح ديمقراطي


عمار طلال

الحوار المتمدن-العدد: 4351 - 2014 / 1 / 31 - 17:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فرح ديمقراطي
لا عصمة.. وجودنا قائم على تصويب الاخطاء


• بعض الاخفاق ضروري كي ندرك قيمة النجاح
• التعبئة الاقليمية شكلت حاضنة مضادة للعراق


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقتضي مهنيتنا الاعلامية محاصرة من يداهم الوطن تأكيدا لجديتنا في استثمار الممكنات المتوفرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عمار طلال
أنتقل العالم من الكولنيالية الى رؤوس الاموال، بعد خيبة رجال الدين في محاكم التفتيش الاوربية، وتداعي خلافة الرجل العثماني المريض؛ صرنا وجها لوجه مع تسارع فتوحات العلم، وفي مقدمتها ثورة الاتصالات الفائقة.
المواطن العراقي عبر عن فرحته بالتحول من الديكتاتورية الى الديمقراطية، في 9 نيسان 2003، بالتفاعل مع معطيات الوطن، من شعور مخلص يبلغ حد احتضان الشرطي لإرهابي مفخخ يبعده عن الآخرين ويموتان معا.. الشرطي شهيدا والارهابي الى سقر.
يحدث هذا بالرغم من كل التعبئة الاقليمية التي شكلت حاضنة مضادة للبعثية والقاعدة، اسفرت عن "داعش" وما تخلل ذلك من تفجيرات ألغمت السلام بالموت داخل المدن، وفانفرط شريان الحياة، راعفا في افكار ماضوية واراء سلفية واحقاد اثنية، استنفدت جزءا كبيرا من تفاصيل الجهد العام، من دون ان تنتهي الى منجز عملي.
وبكلام اوضح، لو أثبتنا ارجحية هذا الخليفة على ذاك، فكم محطة توليد كهربائية ستنشأ من ذلك، مع ان الخلفاء الراشدين الاربعة.. عاشوا واستشهدوا في سبيل الله، من دون ينشب بينهم اي خلاف، فكلهم فنوا ذواتهم في رسالة السماء التي حملها محمد "ص" الى الارض.. إسلاما.
كم معملا وعلاجا للامراض المستعصية ومساكن وطعاما للفقراء ستسفر عن التقهقر الفا واربعمائة عام الى قضايا لا وجود لها، إنما دست على تاريخنا وتمثلها الوعي الهش والعقل الساذج وذوو النوايا المشوبة بالأغراض "البراغماتية" على حساب امن الوطن ورفاه الشعب.
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، يقول الحديث النبوي الشريف، ما يوجب علينا العمل من مواقعنا، لترصين التجربة الوطنية في البناء الديمقراطي لإرادة العراقيين بحياة تتمتع بثراوتها من دون منغصات...
وهنا يقفز دورنا كإعلاميين، في بلد عمد حريته بالموت، استخلصها من مخالب الطغاة والتكفيريين ومهووسي الحروب والوالغين بالدم، يتوعدوننا بخطم ذي انياب مسعورة، يتمظهر مرة بالبعثية وأخرى بالقاعدة وثالثة بسيناريو صدره لنا "الأشقاء!" العرب: "قتل العراقيين لتحريرهم من الامريكان" مع انه يتعايش مع المحتل في بلده.
نتبنى في "السومرية" منهجا مدروسا للاعلام الحر في العراق، لبناء موقف توعوي، يجبب عمليا على الاسئلة المفتوحة لدى المواطن البسيط، أجوبة تخدم الواقع الراهن، وتسهم بحل معضلاته العالقة.
فثمة قضايا سهلة تعقدت!!! الامر الذي يستقز المواطن ويستغله أعداء العملية السياسية، لتمرير مصالحهم الشخصية والفئوية، بإداعاء الدفع عن حقوق الشعب بالخدمات والامان و... شواغر كثيرة، كان بامكان السياسيين حسمها بدل الاموال المتبعثرة ايدي سبأ.
سيادة العراق تتألف من الارض والانسان والحكومة، للارض احكامها من حيث الموقع، واشكالاته، ومكامن الثروات التي جرت علينا بلاوٍ، وانسانه مختلف مع ذاته لا يطيق تصالحا مع المحيط، لا ولا حتى المعتقد "قلوبنا معك وسيوفنا عليك".
أما الحكومات المتعاقبة منذ 2003 فلا عصمة الا لله، والضغط عليها يتوزع بين مناح عدة، آت من مشارب غير متوقعة، اعاقت تنفيذ المشاريع وأبطأت من الاندفاع المتوقع، في الاصلاح، لبلد ذي اقتصاد مهول.. يشير للمنجزات بعصا سحريا: كن؛ فتكون.
لكن بعض الاخطاء ضروري؛ كي ندرك قيمة الصواب، الا ان المشكلة تتفاقم بتراكم مسبباتها منذ تألبت ارادات ساذجة في ثورة العشرين، يحثها دهاة يجيدون التخطيط لجعل الطرف الآخر يدافع عن مصالحهم، فتقدم الحكم لملك سعودي، على طبق من ذهب، وراح الثوار يترجونه؛ كي يرضى باقصائهم وجني ثمار ثورتهم له وحده، محجمين عن المشاركة في الحكم وكتابة الدستور والتصويت عليه.
وعتى العسكر على الملوك، بعد ان أسسوا عراقا مثاليا، وعاث الضباط ويلات في البلاد؛ احرارا بطيشهم والناس مستباحون...
العراق الان، بغياب الكهرباء وتهافت البنية الامنية، يدفع ضريبة عقود من الاخطاء تحتاج وقتا وجهدا اكبر من ظروف وقوعها؛ كي تمحي!
وجيب ليل وخذ عتابة!
تقتضي مهنيتنا الاعلامية، محاصرة من يداهم أمان الوطن، ويعيق المشاريع الخدمية، دعما لمصداقيتنا وتأكيدا لجديتنا في استثمار الممكنات المتوفرة لدينا.



#عمار_طلال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- داعش تنهار إن بيني وبينهم لمختلف جدا
- أناس موهبتهم تسويق الذات
- آفة الضباط الاحرار
- السودة على الشعب والمال للساسة
- تختلف اخلاق المرشح بعد الفوز مصيرنا أمانة بين ايدينا فلنحسن ...
- الحسين.. إبتلي بشعب لم يطع اباه وخذل اخاه وانقلب على دعواه
- حكومة تعطيل
- الأزياء تشذب اخطاء الطبيعة القماش والكونكريت مساكن للروح وال ...
- 14 تموز انقلاب عسكري اساء له ضابط انفلت من طوق الاوامر
- الشعب يجمع والجيش يسند ومصر تتفوق
- مبارك للعراق جواره الكويت
- اربع حكم من فيض الغذامي اقدام فوق الثريا ورؤوس تحت الثرى
- مرحبا ايها الحزن
- براغماتية الذين هاجروا استرزاقا ثم عادوا مناضلين
- حنان الرب
- البعثيون آفلون فلا تأرقوا بشأن تقاعدهم
- فلننتقل لقضايا اكثر اهمية
- العالم يتقدم والعرب واقفون عند الحلال والحرام
- مفخرة بلهاء
- الموقف ينجلي


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار طلال - فرح ديمقراطي