أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام غملوش - عزيزي عزرائيل














المزيد.....

عزيزي عزرائيل


وسام غملوش

الحوار المتمدن-العدد: 4332 - 2014 / 1 / 11 - 15:49
المحور: الادب والفن
    


عزيزي عزرائيل
لا تنتظر
فالراحلون كثر
يمرون بقربك شفافون
يحاكوك همسا
فتظنهم وحيك الجميل
يمرون بين سراديبك
يطوون انفاسهم بين مجاذيفك
فاتحين اشرعتهم لريح باردة
تسير بهم نحو قصيدة اخرى
يذوبون بين حروفها
ملونين صفحاتها
تاركين دمهم يعبق بأنوف قارئيها
كوردة شلع اريجها الريح
..لكن
من يقرأ مرورهم
ينام متنهدا وفي مقلتيه
.. ارق
يستبيح ليله
كما استباح القتل امة
..فيها الجهل يستريح

ولا تنتظر ايها العزيز
ففي عالمي الثالث
.. كثر هم اصدقاؤك
..الذين يشاركونك المهنة
في حياة خريفها مستمر
ورحلتها لا تخلو من الطرب
نتعلم فيها التعري
لنكون مثل غيوم السماء
نشلح عباءتنا على ارصفة العمر
ولا يهمنا اين تبعثرها الرياح
فلربما الرحيل اقل شقاء
من العيش بامة شعار دينها هدر الدماء
ربما سنجلد بصمت من السكون الوجودي
وربما نجلد ببرق الهي يساعد على كي الجروح
لكن الرحلة لا تكتمل
ونكون كالنبي العاري تحت قبة الاله
او ذرات بين مساحات العدم
الضوء هو من يتسربل بنا
والعتمة تشتفنا
وبين كر وفر
.. نمضي
ودائما انت وراءنا تمضي
تبعثر اشلاءنا فنجمعها
وتبعثر اشلاءك لتجمعنا
ودائما نذوي جميعا
في زوايا الارق

ولا تنتظر ايها الاله
واطوي جناحيك وامضي
فجحيمك اضحى نزهة
امام ما ابتكروه في امتي
فخلف اسطورتك تقبع الام
لم تصور في الجحيم
ورجفة النفخ في الصور
ورهبة ما تخبئه القبور
لم تعد صورة مرعبة
امام من بنشوة القتل مخمور
فلا تنتظروا فخلق هذه الامة (حطب)
لهذا الكوكب
ولا يبقى منهم الا ما تيسّر من الجاهلين



#وسام_غملوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اشبهك بالموت
- كلٍ يغني على ليلاه
- ..الى عينين بنيتين
- لبنان كذبة وطن ووطن الدويلات
- شغف.. وهشاشة ..وأُمة
- الوجود فقط طاقة (نظرية الموجة)
- أنثى ساذجة
- تجمّلي فما زال هناك وقت للغزل
- فوضى متكررة
- ودائما.. كازانوفا
- سذاجة في نفق الوجود
- ايران البعبع الجديد واسرائيل منتهية الصلاحية
- من حقي ان أثور..(قالت)
- رسالة عاهرة
- رجل شرقي الهوى
- إرمي حقائبك وامضي
- لا يقلقني حتى الله
- الحياة خمّارة كبرى
- قفي عارية تحت الشمس
- كأنني الموت وكأنك ضحيتي الان


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام غملوش - عزيزي عزرائيل