أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام غملوش - إرمي حقائبك وامضي














المزيد.....

إرمي حقائبك وامضي


وسام غملوش

الحوار المتمدن-العدد: 4057 - 2013 / 4 / 9 - 13:57
المحور: الادب والفن
    


ارمي حقائبك وامضي
فالحياة هي هي
رحلة لشاعر
فرضية لعالم
وامتحان لعابد
ارمي حقائبك
لا تترك للاسطورة جرحك النازف
غمس بقاياك بكل التفاهات الجميلة
وانزع من مخيلتك الهك العارف
وتجلبب بما يبقيك طاف
بين الاديم والسديم

ارمي حقائبك خلف ستائر النوم
واجعل من الاحلام فرصة
تشرد بها مع ذات
جعلت من الوجود متاهة تلهو بها
فغرد بقربها دون ان تؤمن بها
لعل يصبح للنحل صهيل
ويُمضغ الوجود من بقاياه
حتى لا يعلم ان كان موجودا
ام انه مسجون فقط في اناه

ارمي حقائبك واسجد معي
فوق كل اضرحة الالهة
لتسمع من يُحاسَب ومن يُحاسِب
من يرقص في الجانب المظلم
على جمر الاديم
ومن يضحك في الجانب المؤلم
من خمر النعيم
من ظن انه تافه
واضحى من المرسلين
فقانون السماء عبثي
لا تدركه عقول المتعلمين
وحدهم من تعلموا جمع السراب
يستطيعون قراءة العليين

ارمي حقئبك
فهذا العفن الذي ترتديه
هو جنة بين برزخين
ولعنة ضياع بين امرين
وسؤال حائر
يكون حينا ككابوس
وحين يكون
تغريدة طائر مهووس
لكنك انت انت في الحالتين

ارمي حقائبك في دهليز النساء
فهن اعرفن بمكر السماء
لعلك تتعلم ما يبقيك اميرا ولو للحظة
وبعدها ستعلم انك قشة في مجرى ماء
ستتعلم من اللحظة ما يبقيك في اليقظة
وتشرد في النشوة في متعة الهفوة
فثوانيها المعدودة
تجعلك تغزو الوجود وتحتفل في حضرته
مع انك اشبه بدودة
ملتصقة بقعر المحيط
لكنها تظن انها سيدة لكون
وفي الكون هي معبودة



#وسام_غملوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا يقلقني حتى الله
- الحياة خمّارة كبرى
- قفي عارية تحت الشمس
- كأنني الموت وكأنك ضحيتي الان
- نحن والهنا نرقص على ايقاعين مختلفين(جدلية المأساة)
- جدلية..تقمُص وتألُه
- الحياة (الجزء الثاي)
- تنهدت وقالت
- صمت و انتظار
- من اكون
- حوار مع الأنا
- أفكار للتشويش
- السعادة كالنشوة ان لم تحقق ذاتيا لن تحقق
- نظرة نحو السماء
- وجهة نظر خاطئة اتجاه الخالق (الله)وكتابه
- عزلة وآلهة وملائكة
- رد على نزار قباني و تميم البرغوثي
- النساء هن من سيحكمن العالم..ثم يدمرنه
- تنوع واجحاف
- ما الذي يجعلنا كفار في نظر الاخرين؟


المزيد.....




- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام غملوش - إرمي حقائبك وامضي