أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - جباهٌ نافرة كأنيابِ الحيتان














المزيد.....

جباهٌ نافرة كأنيابِ الحيتان


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 1228 - 2005 / 6 / 14 - 10:24
المحور: الادب والفن
    


11
... .....
أنا القائل:
"السَّلامُ أعمق من البحارِ"

كنتُ أعلمُ أنَّ سلاماً أجوفاً
كسلامِكُم لا يدومُ
"السَّلامُ ليسَ ميثاقاً على الورقِ
السَّلامُ ودادٌ متبادلٌ بينَ البشرِ"
هذا إذا كانَ في دمائِكُم
دماءُ البشرِ
إذا كانَتْ رؤاكم
تنحو منحى البشرِ!

لا يعطي سلاماً
إلا مَنْ تشرَّبَ حيثياتِ السَّلامِ
إلا مَنْ عشقَ الإنسان
مَنْ عشقَ الطفولة

أمّا أنتم أيُّها المجانين ..
مجانين العالمِ أفضلَ منكم
هل سمعتم في تاريخِكم
أحدَ مجانينَ العالم
قتلَ أطفالاً بأسلحةٍ مميتة؟

إنّهُ جنونُ الصَّولجان ..
جنونُ آخر زمان!

يا أطفالَ العالم
لماذا لا تثورون
بأجسادِكم الطَّريّة
وتبقونَ مثلَ السَّيفِ
في وجهِ الصَّولجان؟

يا أطفالَ العالم
يا نورَ العالم
انهضوا ببسالةِ الرِّيحِ
بجرأةِ البحارِ
لا تهابوا فراقيعَ الصَّولجان!

أنتم ملحُ الحياةِ
نسغُ النَّسيمِ المعانق حُبيبات النَّدى
(ابتسامةُ الشَّمسِ لوجهِ الثَّرى)
لوجهِ المطرِ
الهاطلِ من وهجِ الضّياءِ!

أنتم رحيقُ الحياةِ
نشوةُ الرُّوحِ
عندما تعانقُ زرقةَ السَّماءِ

تبَّاً لكم يا أصحابَ الصَّولجان!
فشلٌ مميتٌ يتفرَّعُ
من زفيرِكُم المشؤوم
عنجهياتٌ حمقاء
تفوحُ من جباهِكُم المتخشّبة
المتصالبة معَ أحجارِ الصّوان

جباهٌ معفَّرة بالقيرِ
بروثِ البقرِ
نافرة كأنيابِ الحيتان!
... ... .. ... يُتْبَعْ!

صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]

مقاطع من أنشودةِ الحياة.



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أهمسُ لروحي الحزينة
- خطوةُ انبهارٍ نحوَ صفاءِ السَّماء
- ضجرٌ ينمو في سماءِ الرُّوح
- انحرافٌ نحوَ شرائعِ الغاب
- قحطٌ أخلاقيّ يمتصُّ شهيقَ البشر
- حيرةٌ تجتاحُني كعتمةِ البراري
- قبلةُ المحبّين في صباحِ العيد
- جوعٌ يجنحُ نحوَ جوعِ الضِّباع
- الأرضُ شهقةُ طفلٍ مبلَّلة بالخير
- الإنسانُ وخزةُ عارٍ في صنعِ المعارك
- مفارقاتٌ تُدمي حُلُمي
- فقاعاتٌ فقاعاتٌ فقاعاتْ
- لا تخفَي حنانَكِ بينَ شقوقِ اللَّيل
- كُنْ شامخاً كجبالِ طوروس
- تشبهينَ كثيراً خيوطَ الشَّفق
- الأمُّ بحيرةُ حنان
- على قارعةِ الأحزان
- ضجرٌ مِنْ تراكماتِ الإنتظارِ
- زمنُ الانشطار وصراعُ الأبراجِ العاجيّة
- برعمٌ من لونِ النَّدى


المزيد.....




- ليبيا تسترد آثارها المنهوبة وتصارع لإنقاذ تاريخها من الخطر
- دعوى بـ105 ملايين دولار ضد نتفليكس بعد سرقة فيلم نيكولاس كيج ...
- “سينما تحت الإبادة”.. كتاب جديد لأشرف بيدس يرصد صورة غزة في ...
- بعد الجدل الواسع... نقابة الفنانين توضح حقيقة منع إدخال الآل ...
- نسيان اللغة الثانية بسبب الخرف يؤثر علي رعاية المسنين
- ندى يافي: -في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها ...
- مصر.. تامر حسني يعلن وفاة والده الفنان المعتزل حسني شريف
- كارول سماحة تطلق كليب -يا حظي-.. وتدخل عصر الذكاء الاصطناعي ...
- كيجي.. عمارة خشبية صُنعت بالفأس واشتهرت ببنائها -من دون مسام ...
- الناطور ينفي والخاني يطالب بتوضيحات.. جدل في الوسط الفني الس ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - جباهٌ نافرة كأنيابِ الحيتان