أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس علي العلي - العراق أولا ....














المزيد.....

العراق أولا ....


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 4304 - 2013 / 12 / 13 - 15:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق أولا ....

لأول مر أنطق بها ولأول مرة أدعوا بجد لهذه الدغوة التي تتناقض مع كل كونيتي كإنسان عالمي وقومي وإسلامي , لقد تبين لي بعد فحص وتعمق وتحليل أن العراق من أكبر مشاكله مع التأريخ هو تبنيه الهم الجماعي للمحيط الذي يعيش فيه أو ينتمي إليه وهما العروبة والإسلام , ليس لكونه يؤمن فعلا بالفكر القومي ولا من دعاة الإسلامية السياسية والفكرية لكنها طبيعة الفرد العراقي منذ فجر التأريخ يو بحث عن سر الخلود ليس لنفسه بل للعالم , يوم خرجت قوافل الأنبياء من أرض أوروك بقيادة إبراهيم أبو الأنبياء , من يوم جعلها الإمام علي قاعدة للعدل وتطبيق حلم السماء بالدولة الكريمة , من يوم كان العراق من مؤسسي الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي , من يوم كانت طلائع الجيش العراقي تتقدم الصفوف يمواجهة اليهود ب 48 , 67 , يوم زحق الدبابات العراقية على السرف في 1973 متجهة إلى الجولان خوفا على دمشق والنتيجة , هذه كل دولة اليوم تقول نحن أولا وليذهب العراق للجحيم.
لقد كان حلم تبني الهم وقيادى هذا الهم واحدة من أسباب إنهيار نطم وفكر بقوة الوجود سقط في حمل ما لا يقدر , كان ذلك حينما حمل الأتحاد السوفياتي ودولة المجموعة الأشتراكية هم الطبقة العاملة في كل العالم وحمل أيضا هم دعم حركات تحرير المصير والنضال ضد الإمبريالية والأستعمار العالمي حتى ناء ظهرها وإنكشف عجزها فوقعت ضحية هذا الهم , حتى ينهض العراق حقيقة عليه أن يتخلص من هذه الإشكالية ليس بمعنى الإنفصال ما بين كونيته المحددة وبين كونيته المتنبناة بل بتقديم الأهم والمهم الذي يساعده كي يكون قادر على خدمة نفسه أولا ومن ثم يكون قادرا بأمتياز أن يساهم بدوره مع العالم في أداء واجيه كفرد من مجموعة وليس بديلا عن الجماعة والمجموع.
لا بد للتفكير العراقي أن يغير من مساراته الكلية ويضع في المقدمة حق العراق في بناء مستقبله , العراقي ليس قيما ولا من أحد له عليه فضل , العراق الذي علم المحيط وأطعم المحيط وشارك في كل أفراح وأتراح المحيط لم يجد يوما وعبر التأريخ كله يد تمتد له بالخير , واجه الطعنات والنكبات والغزوات من هذا المحيط حسدا وكرها , ولا نجد لحظة من لحظات التاريخ كله تشهد بعكس ذلك , لم يؤذ العراق أحد ولم يشن هجوما على أحد العراق الحقيقي وليس عراق السلطات , وحتى هذا العراق الذي زج به كان تحت عناوين قومية أو إسلامية منها الدفاع عن الجناح الشرقي للامة العربية ودفاعا عن دين السنة ودين الصحابة , تمزق العراق وما من كلمة تطيب الجروح ولا من مسعى يلملم الحسرة على شعبه العظيم.
لا بد للعراق اليوم من وقف ةحقيقة مع النفس وقفه مع الذات نقدية يحاسب بها نفسه يمتحن فيها مواقفه من الاخرين ومواقف الأخرين منه , لا نرضى أن نكون كأغنام الأضاحي كلما حج الحجيج لبيت مكة علينا أن نقدم رقابنا فداءا عن الغير , لا بد لنا كعراقيين اليوم أن نهتم بما يبني لنا من جديد جذورنا التي قطعها الأخوان وأولاد العم والجيران منذ ألاف السنين لا بد أن يسمع العالم منا كلمة وهي حق لنا ,((( العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراق أولا))).



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق بين التخطيط والتخبط
- انا ورجائي _ كلمات تشبه الشعر
- مستقبل الانتخابات العراقية في ضوء التبدلات والتحولات المحلية ...
- التوقعات الانتخابية في العراق
- الودود والحبيب .... دراسة في المعاني اللغوية
- حديث الورد والصباح قصيدة قصيرة
- الأفك والكذب وما بينهما
- في معنى الجريمة والإجرام بين الدلالة الأصلية والمصطلح
- مانديلا إنسان بوطن
- حكاية ريما وصباح رائق _ قصة قصيرة
- العجز العقلي
- السلام في الإسلام قاعدة وليس أستثناء
- مفهوم الشخصية الإيجابية
- الوردي والبداوة والديمقراطية
- الشخصية العراقية بين الفعل والإنفعال ج1
- سارة صانعة الحلوى _ قصة قصيرة
- قلم وفرشاة
- منظومة الأخلاق وصنع السلام والحرية
- تأريخنا حقل ألغام
- التسييس الديني والدين السياسي


المزيد.....




- إيران -تدرس الرد- على الهجمات الإسرائيلية على لبنان
- لبنان: عشرات القتلى ومئات الجرحى في موجة غارات إسرائيلية غير ...
- تنقية رقمية: فعاليات -أوفلاين كلوب- في هولندا لتواصل اجتماعي ...
- وسط تحذيرات من هشاشة الاتفاق.. ترامب: سنعمل مع إيران على است ...
- أردوغان يحذّر من -استفزازات- قد تقوض وقف إطلاق النار بين واش ...
- غارات جوية إسرائيلية على بيروت وفرق الطوارئ تتعامل مع الحرائ ...
- عقب التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. باكستان تحذر من تقويض جهود ...
- إسرائيل تضرب نحو 100 هدف لحزب الله وبيروت تعلن مقتل العشرات ...
- لبنان مشمول باتفاق وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن أم لا؟ ...
- كيف عزز التدخل الإسرائيلي المستمر في جنوب لبنان قوة ونفوذ -ح ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس علي العلي - العراق أولا ....