أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - تقرير مئوي عن حالة كوكبنا البعيد - قصة قصيرة














المزيد.....

تقرير مئوي عن حالة كوكبنا البعيد - قصة قصيرة


ماجد الحيدر
شاعر وقاص ومترجم

(Majid Alhydar)


الحوار المتمدن-العدد: 4300 - 2013 / 12 / 9 - 22:12
المحور: الادب والفن
    



اعتاد أباطرة المجرة على تلقي تقارير نصف يومية عن حال الكوكب-العاصمة وسكانه، وتقارير نصف أسبوعية عن شعوب الكواكب المأهولة الواقعة ضمن مجموعتهم الشمسية، وتقارير شهرية عن....
أما الكواكب البعيدة جدا عن مركز الإمبراطورية مثل الكوكب الأزرق الصغير33-00) (mx فقد كانت التقارير عنها تقدم الى الإمبراطور الحاكم في فترات متباعدة جدا جداً: كل مائة عام!
الإمبراطور الحالي كان شديد الشغف بالتفاصيل ويقرأ التقارير التي قدمت له أو لأسلافه قبل أن يستمع الى الجديد منها.
-هذا الكوكب يسميه سكانه بالأرض، أليس كذلك؟
-نعم يا سيدي.
-وسكانه يسمون البشر؟
-نعم يا سيدي. ذاكرتك ممتازة!
-إنه يذكرني بتاريخنا الموغل في القدم. أعرف أنهم في هذا الجزء (وأشار الى مكان في الخريطة) كانوا قد حققوا شيئاً مما حققناه من تقدم عقلي قبل نصف مليون عام، رغم أنهم كانوا موشكين على إشعال حرب داخلية كبيرة فيما بينهم.
-نعم يا سيدي. لقد أطلقوا عليها اسم الحرب العالمية الأولى لأن حربا كبيرة أخرى تلتها بعد سنوات قلائل.
-مساكين. لقد خيبوا ظني.
-لكنهم توقفوا عن هذه العادة، جزئيا على الأقل، وحققوا في المائة سنة الأخيرة المزيد مما أشرت اليه من تقدم.
-حسناً فعلوا. واظبوا على مراقبتهم عن كثب دون أن تتدخلوا. وماذا عن هذه المنطقة؟ (وأشار الى بقعة غامقة تتوسط ثلاث كتل كبيرة) ماذا فعل أهلها خلال القرن المنصرم؟
-هذه يا مولاي؟ (وضيق عينه الوحيدة وابتسم في استخفاف ورثاء) هذه يسمونها الشرق الأسود.. لا شيء مهم.. التقارير عنها لا تكاد تتغير منذ أكثر من عشرة قرون: في كل مرة يحاولون أن يفعلوا شيئا جديداً لكنهم يخفقون ويعودون كما كانوا!

8-12-2013



#ماجد_الحيدر (هاشتاغ)       Majid_Alhydar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الأمر خطأ ما-شعر
- من أقوال صاحب الجلالة الأعور بين العميان - المجموعة الثانية ...
- إضحك مع التاريخ (1)
- من أقوال صاحب الجلالة الأعور بين العميان - المجموعة الحادية ...
- تراب برأسك-شعر
- في الجب الأبدي-شعر
- ترنيمةٌ للفودكا الجليلة
- حكاية الصبي المليح الذي يحب كرة القدم-قصة قصيرة
- استدراك متأخر على أبي العلاء-شعر
- أبواب (أو حكاية الصبي المجهول الهوية الذي عثر عليه في محل ال ...
- قلع رأس
- إعلانٌ على جدارٍ آيلٍ للسقوط
- حكاية الرجل نصف العاقل الذي يكلم نفسه في الحديقة
- الى الطين اهرعي يا أم
- هؤلاءِ الناس يعملون
- يوسف الذي بيته في الصدرية - قصة قصيرة جدا
- أغنية الطفل الأبدي
- وجهة نظر - قصة قصيرة جداً
- أول أيام العيد
- دعاء النجاة للشيخ أبي الأحزانِ الأَعزَل


المزيد.....




- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - تقرير مئوي عن حالة كوكبنا البعيد - قصة قصيرة