أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسن محاجنة - النقائض وثوريو الشرق ... في نتف الريش المُتبادل














المزيد.....

النقائض وثوريو الشرق ... في نتف الريش المُتبادل


قاسم حسن محاجنة
مترجم ومدرب شخصي ، كاتب وشاعر أحيانا


الحوار المتمدن-العدد: 4255 - 2013 / 10 / 24 - 10:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تدور من على صفحات الحوار المتمدن جدالات هي اشبه ما تكون بنقائض جرير والفرزدق ، مع الاختلاف البسيط وهو أن شاعرينا القديمين كانا ينتميان الى "مدارس " فكرية مختلفة بل ومتناقضة ، فجرير كان شاعر السلطة المستبدة في حين كان الفرزدق شاعر المعارضة السياسية والفكرية .
فنقائض كتابنا ومن على صفحات الحوار انزلقت الى تبادل الاهانات والاتهامات رغم ادعائهم جميعا بأنهم ينتمون الى نفس التيار وتهمهما مصلحة شعبنا ، جبهتنا وحزبنا ...الخ ..الخ ...الخ ..
وقد يدعي البعض بأن هذه الكتابات تأتي في اطار " النقد " الديالكتيكي لأفكار وسلوكيات لا يُمكن أن تكون لثوري . ولكي تدفعه ايضا الى ممارسة "النقد الذاتي " العلني والذي يعني اعترافا بخطأ توجهاته وخطل تصريحاته !! (وموضوع النقد والنقد الذاتي يحتاج الى وقفة مطولة )....
وبدون فذلكة وطول سيرة ، فأنني اتحدث بل أكتب عن الردود وردود الردود على مقالة الكاتب جواد بولس ، والتي استشف البعض منها نفسا طائفيا . بينما قال اخرون بأنها تدق ناقوس الخطر امام الجميع عن مصير مسيحيي الشرق وخاصة هنا في فلسطين واسرائيل .
وللتوضيح فقط ، فمن لا يرى من الغربال ، هو من يدعي زورا وبهتانا بأن المسيحيين في الشرق العربي يعيشون فترة ذهبية !! فهم يتعرضون للذبح ، الطرد والتشريد ، ناهيك عن المضايقة التي تهدف الى ترحيلهم "برغبتهم " من هذه البلاد . والارقام لا تُخطيء كما يقولون .
أن النفس الطائفي والعزف على أوتار "مظلومية " المسلمين في المدن المختلطة ،أدى سابقا الى تناحر بل وصدامات على خلفية طائفية !! حتى الطلاب في المدارس المختلطة ، يتهارشون ويتباذئون أحدهما على الاخر ، "بمسميات " دينية ، دنيئة ومتدنية !!
وعودة الى الشباب المُتناحر ، هل تهمكم قضية المسيحيين في الشرق ؟؟ اذن أكتبوا وقوموا بأثراء الحياة العامة بوسائل أو اقتراحات تُفرغ "قربة " الاحتقان الطائفي من "غازاتها " السامة !! بدل من نتف الريش المتبادل !! لقد أوسعتم بعضكم البعض سبا ، وأودى القوم بالابل !! خسرتم بلدية الناصرة !!
لقد جاءت نتائج الانتخابات للسلطات المحلية العربية صادمة لي ولغيري ، فقد خسرت الجبهة مواقعها في رئاسة الكثير من السلطات المحلية العربية لصالح تحالفات عائلية محلية !! وكانت الخسارة الاكبر هي خسارة رئاسة بلدية الناصرة ، بعد ما يزيد على ال 4 عقود !! ناصرة الراحل توفيق زياد !!
لماذا خسر رامز جرايسي ولمن ؟ لنائبه على مدار سنوات ؟؟ هل خسر رامز " المسيحي " لنائبه "المسلم " ؟؟ أم وراء الاكمة ما ورائها ؟؟
هل لعبت الطائفية دورا في هذه الانتخابات ؟؟ أم أن هناك عوامل قصور ذاتي في اداء الجبهة ؟؟
سيقول لك الناتف والمنتوف ، بأن مؤامرة حيكت بليل هي السبب !!
وأنا اقول ، الانشغال بالشخصنة ونتف الريش المتبادل ، وتجاهل القضية المركزية هي الاسباب !!
وتلخيص " معركة " الانتخابات للسلطات المحلية العربية ، والتراجع المستدام للجبهة والحزب الشيوعي ، وخسارتهما لمواقع بشكل متواصل ، تحتاج الى مقال مُنفصل !!



#قاسم_حسن_محاجنة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صناعة سوفييتية - في تسطيح مفهوم العمل ووأد الدافعية
- صناعة سوفييتية - الانسان الجديد 2
- صناعة سوفييتية -في بناء الانسان 1
- صناعة سوفييتية - في النقد الذاتي
- عيدية الحكومة للرأسمال الكبير ..
- السعيد ، كل يوم عنده عيد .
- ألحق (الذنب ) على الامبريالية ..!!
- لماذا جيفارا ؟؟
- لا لتعدد الزوجات ...لا للزواج المبكر
- جحا أولى بلحم ثوره
- الأزمة المُفتعلة ورأسمالية القوة ..
- النعي المبكر للرأسمالية
- تعلق قلبي في ...الخليجيات !!
- موسم خروج العفاريت ..!!
- القاموس الفلسفي للطبقة العاملة الحداثوية !!!
- الديالكتيك وعمال العمار
- في انتظار عبرة
- كونك عربيا يعني ... تقصير عمرك !!
- سفير .. وسفيرة فوق العادة !!
- يتسحاق بيشفيتس زينغر ...كاتب وتاريخ أضاءة على مقال الاستاذ ...


المزيد.....




- قائد -سنتكوم-: دمرنا منشأة كبيرة لتصنيع الصواريخ الباليستية ...
- مقاطع تُظهر غارات أمريكية على سفن إيرانية في مضيق هرمز
- كيف ستنتهي الحرب مع إيران؟ مقال في نيويورك تايمز يستعرض أربع ...
- ألمانيا والنمسا تعلنان الإفراج عن احتياطياتهما من النفط
- الحرب في يومها الـ 12.. تصاعد الهجمات الإيرانية على الدول ال ...
- مراسل فرانس24 في شارع -عائشة بكار- ببيروت حيث استهدفت غارة إ ...
- انتقادات لشركة نستله في أفريقيا بسبب محتوى السكر في حبوب الأ ...
- لتدمير مخزون إيران من الأسلحة الكيماوية؟ قنابل بألوان غامضة ...
- الاحتياطات النفطية الاستراتيجية: متى يتم اللجوء إلى استخدام ...
- أضرار بقاعدة خاتمي الجوية ومنشأة للصناعات الدفاعية في أصفهان ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسن محاجنة - النقائض وثوريو الشرق ... في نتف الريش المُتبادل