أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد رحو - قصائد














المزيد.....

قصائد


محمد رحو

الحوار المتمدن-العدد: 4242 - 2013 / 10 / 11 - 13:47
المحور: الادب والفن
    


قصائد
محمد رحو
وطني أنت ..
الشوك الذي أدماني
عبر المسالك أدماك
أنا الذي حدستك أمنية
لأدرك في المآسي معناك
من يشكك أنني المدمن
لحد الاحتراق هواك
وطني أنت جرحي المغني
جل من عانى و غناك!
ألفة
لبلادي ثدي فوارة
لكن (اخوتي) الذئاب
لا يشبعون!
من حقك قارئي المفترض
أن تقدح السؤال :
كيف تخطوا عمر الرضاعة
و مازالوا يرضعون ! ؟
أيها الأحمق النبيل
يا قارئي الجميل
كيف تطالبهم بالكف عن الرضاعة
وقد ألفوا ثديها الفوارة ! ؟
يقين خارج القيد
بالنزر الجوهري
بشرارة أفقي المشتعلة
مهما تقنع الأدعياء
بالكذب المترع (صدقا) !
بالقليل مما تبقى
من ذاكرة القيم المقاومة
لطقوس رصاصية الانتماء
من حقول الصيرورة المعطاء
ستنبجس أعشاب التحدي
ستبرعم زهور الاباء !
تحية
أيها البطل
أحييك فيك الانسان
ذاك الذي اختار قدره
ليموت واقفا
كشجرة!


جنوني
جنوني ليس (مريضا)
يحتاج طبيبا يعالجه
من داء عضال
جنوني صبي يعدو بهيا
بشط حقيقي
يحاذي بحر الخيال!
تنين
هي الوقت تنين
يحرق كل شئ
إلا حلم الولد الذي
تنجبه عناوين الحنين
لوطن من يقظة و قيام
مهما أغروه بمحاسن النوم
يرفض أن ينام
قبل أن يعانق أبوه السجين
صدر أمه/الحرية!
القلب الطفل
شاخت روح الأشياء
وما زال قلبي طفلا
بفائق العفوية
يحبو صوب أحضانك
أيتها (الحقيقة الثورية)*
*عن قولة لنين الشهيرة (الحقيقة دائما ثورية)



#محمد_رحو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوا الفتى يستريح
- رجل يضحك في وجه الموت
- تازمامارت
- امرأة رمزية
- أمي
- عبد اللطيف الفؤادي
- صديق آفاقي
- الليلة تنجبني سيدة الأسئلة
- أنا المرأة..هذا بياني
- لكأني وحدي أحبك
- أمل دنقل في ميدان التحرير
- شاعر حر
- استحضار الحذر
- الولد الذي...
- قدري أن أغني
- شموع سقراط
- نحب الحياة
- نساء القصيد
- شاعر
- الليل و القوارب


المزيد.....




- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...
- الشاعرة أمينة عبدالله وبرنامج انتخابي طموح يتنفس التغيير يمث ...
- وثائق إسرائيلية رسمية تعزز الرواية الفلسطينية حول مجازر النك ...
- هل أصبح العالمُ بلا روحانيَّةٍ؟
- بين الشعار والقرار: كيف نفتخر بالعربية وجامعاتنا تقلّصها؟


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد رحو - قصائد