أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد رحو - تازمامارت














المزيد.....

تازمامارت


محمد رحو

الحوار المتمدن-العدد: 4044 - 2013 / 3 / 27 - 09:06
المحور: الادب والفن
    


تازمامارت*+
محمد رحو

منها تغار الأحجية
طقوس القرون الكهفية!
منها تغار
فهل لمخالب الحصار
ألا تغار
من مخالبها الخفية!؟
هي لغز يفضي للدمار
هي صحيفة وحشية لا مرئية
هي يومية المحو حد الافناء
هي جدول السحق حد الابادة
هي قصيدة تقضم مخيال الشعراء
حيث لا يملك القراء
إلا أن يتقبلوا الأعذار
كلما "ضبطوا" شعراءهم
في وصف مراياها
تباعا يندحرون!
و من ترى يملك أن يصف
جحيم جحيم الجحيم!
من يستشرف تخوم الذهول
ولا يعترف أن باطن المشهد
من ظاهر الشهادة أفظع!
أولائك ضحاياها
على سرير من ثلج يبيتون
على فحيح من جمر يصبحون
من خلف أسوار لا ترى
من خلف مسافات تنسف التصورا
كانت تصلنا الحشرجات الناتئة
ويلذعنا شيء ما
لكأنه شقيق النشيج
نرف السمع قليلا
ويلف المدى السكوت
وتسحبنا حدائق الغفوة
فنبحر خلف ساق امرأة
تستوطن الشاشة الصغيرة
والشهوة الكاسرة الكسيرة
ولا ندركها
ولا ندرك أن خلف المسافات/الأسوار
بشر مثلنا
يجوعهم "بشر"!
يمرضون و لا أثر
لطبيب يعارض العلة
يعوون و لا ممر
لأنين الروح المجروح
ملء قلاع العزلة
ما أقساها من رحلة
تحت كتائب الكبت
فوق عقارب الصمت
بين مضارب الموت
هناك
حيث للشمس أسماء النسيان
حيث لشعاعها البكر
قشعريرة الفقدان!
هناك مسكن الآلام
هناك مدفن الأحلام
هناك بصمت كانوا يقبرون
لا صلاة للجنازة
ولا من يشيع الجنازة
سوى حرس يسحبون الجثث
مرحين نحو ما انتشر
من أشداق الحفر!
هناك معجم يجسم روح العبث
هناك جسم يمحي و روح تتحدب
هناك أخي الانسان يصلب!
هناك لم يبسم القمر منذ الأزل
هناك رمس الأمل
هناك وطني الذي لم يكتشف
مغارته تطفل السائح
هناك وطن اغترابي الفادح!

*تازمامارت ..معتقل سري بالمغرب خلال عقود الرصاص.
+الى ضحاياها..الناجون و الأموات



#محمد_رحو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امرأة رمزية
- أمي
- عبد اللطيف الفؤادي
- صديق آفاقي
- الليلة تنجبني سيدة الأسئلة
- أنا المرأة..هذا بياني
- لكأني وحدي أحبك
- أمل دنقل في ميدان التحرير
- شاعر حر
- استحضار الحذر
- الولد الذي...
- قدري أن أغني
- شموع سقراط
- نحب الحياة
- نساء القصيد
- شاعر
- الليل و القوارب
- دعاء المستاء
- أنشودة العائد
- ممعنا في الهيام


المزيد.....




- راغب علامة يعود إلى دمشق بعد 15 عاماً.. زيارة تفتح باب الحفل ...
- من رسائل الغربة إلى قصائد غزة.. محطات في حياة الشاعر أحمد بخ ...
- ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك ...
- توصيات المدونين ترفع الطلب على كتب جان بول سارتر في روسيا
- من ميخائيلوفسكوي إلى موسكو.. معرض يستعيد عالم بوشكين بأكثر م ...
- الفنان توفيق عبد الحميد يحسم اعتزاله بلا رجعة.. وهذه أسبابه ...
- بوتمن: مشروع أول جامعة متخصصة في موسيقى الجاز في روسيا جاهز ...
- -الحرب لا تنتهي عند الرصاصة الأخيرة-.. مصور إسباني يوثق جراح ...
- عبد الرزاق حوراني.. رحيل رجل عاش في كواليس الدراما السورية
- سويلم يتابع ختام “برنامج التدريب الصيفى فى مجال تشغيل وصيانة ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد رحو - تازمامارت