أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مهنا - يا قُدْسُ رِفْقَاً ..!














المزيد.....

يا قُدْسُ رِفْقَاً ..!


حسين مهنا

الحوار المتمدن-العدد: 4235 - 2013 / 10 / 4 - 23:48
المحور: الادب والفن
    






قَدْ طالَ لَيلي وقَلْبي ماعَ مِنْ طَرَبِ
يا قُدْسُ رِفْقَاً بِقَلْبِ العاشِقِ الطَّرِبِ

أَسْتَعْجِلُ الوَعْدَ كي ألقاكِ باسِمَةً
رَغْمَ الحِصارِ ورَغْمَ الجَحْفَلِ اللَّجِبِ

لِلَّهِ دَرُّكِ لا سُقْمٌ ولا هَرَمٌ
غابَتْ شُموسٌ وعَنْكِ الشَّمْسُ لَمْ تَغِبِ

قالُوا بِمَدْحِكِ شِعْرَاً دَبَّجُوا خُطَبَاً
فَما كَتَبْتُ وضاقَ الصَّدْرُ بِالخُطَبِ

وكَيفَ أَكْتُبُ شِعْرَاً عابِقَاً أَمَلاً
إنّي الحَزينُ وشِعْري شِعْرُ مُنْتَحِبِ

لا تَعْذُليني إذا ما صُغْتُ قافِيَةً
لا تَسْتَعيدُ زَمانَاً زاهِرَ الحِقَبِ
ولَيسَ تَذْكُرُ أَمْجادَاً مُسَجَّلَةً
على الصَّفائحِ أَو ما جاءَ في الكُتُبِ

وَلْتَعْذِريني إِذا لَجْلَجْتُ في خَجَلٍ
ما دامَ سَبْيُكِ نَصْلَاً ساكِناً عَصَبي

ما الشِّعْرُ حَيثُ ظَلامُ اللّيلِ يَثْقُبُهُ
صَوتُ الرَّصاصِ وَقَلْبُ الأُمِّ في نَصَبِ

ما الشِّعْرُ حَيثُ جُنودُ البَغْيِ في مَرَحٍ
والكَهْلُ يَأْوي أَسيرَ القَهْرِ والغَضَبِ

ما الشِّعْرُ حَيثُ رِحابُ الدُّورِ واسِعَةٌ
والطِّفْلُ خَلْفَ زُجاجِ البَيتِ في رَهَبِ

ما الشِّعْرُ حَيثُ شبابُ الحَيِّ يَجْمَعُهُم
سِجْنٌ وسَجَّانُ مُحْتَلٍّ ومُغْتَصِبِ

وأَيُّ شِعْرٍ يُعيدُ الأَرْضَ ناطِقَةً ،
بالضّادِ تَكْنِسُ حُكْمَاً سادَ بِالكَذِبِ


يا قُدْسُ عَفْوَكِ إنْ غالَيتُ في غَضَبي
ما كُنْتُ يَومَاً قَليلَ الذَّوقِ والأَدَبِ

لَكِنْ أُسائِلُ هذا الكَونَ في عَجَبٍ
وأَسْأَلُ العُرْبَ طولَ الدَّهْرِ عَنْ سَبَبِ

إلامَ يَبْقى سَبيلُ العَدْلِ مُنْعَرِجَاً ..
لِلنَّذْلِ سَيفٌ وسَيفُ الحُرِّ مِنْ خَشَبِ ..؟!



( البُقَيعَة/الجَليل/24/9/2013)

*أُلقِيَتْ في مُؤْتَمَرِ القدس ثَقافَة وهُوِيَّة 2013 2-3 تشرين الأوّل .



#حسين_مهنا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نامي ثَوْرَةً بِدَمِي ..
- أيُزْعِجُكَ النَّبْشُ في الذّاكِرَة.....!؟
- رأي شخصيّ غير ملزم لأحد
- في رثاء القائد الوطني الشيوعي نمر مرقص
- قَدْ يَبْدُو المَشْهَدُ عَادِيَّاً...!
- أما زالَ يُخْجِلُكَ المَدْحُ.....!؟
- أشربُ حُزني عَلَلاً..!
- ابو عادل..
- السّابعةُ والسِّتون
- هذا النَّشيدُ كَتَبْتُهُ بِوريدي
- أم كلثوم..
- لم يزلْ ليَ بيتٌ..


المزيد.....




- اللواء رضائي: إذا نجح الأعداء في ترسيخ ثقافة اغتيال القادة ف ...
- المفوضية الأوروبية توصي بوقف تمويل بينالي البندقية بسبب مشار ...
- سوق السلاح في عمّان.. إرث الفروسية تحرسه القوانين
- المتحف الروسي في بطرسبورغ يفتح أبوابه مجانا للمشاركين في ال ...
- Iran-s Cafe Culture Faces Political And Economic Pressure
- -على ضفاف الذاكرة- : غسان كنفاني: من أدب المنفى إلى ذاكرة ال ...
- من دوستويفسكي إلى الحكايات الشعبية.. الأدب الروسي يفتح صفحات ...
- روائع -المتحف الروسي- تحل ضيفة في قاعات غاليري -تريتياكوف- ب ...
- متحف الإرميتاج يعتمد نظاما مرنا لأسعار التذاكر حسب وقت الزيا ...
- فيكتور بوريسوف-موساتوف يعود إلى تريتياكوف بمعرض يكشف عالمه ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مهنا - يا قُدْسُ رِفْقَاً ..!